![]() |
كيف يؤدي الموظف السؤولية حق أداء ؟
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته , انقل لكم بعض الكلمات النيرات التي تشحذ الهمم وترقق القلوب الى العمل المتواصل الدؤوب, وحيث ان الوظيفة مسؤولية أمام الله لذلك أحببت أن أنبه على أمور تتصل بها والذكرى تنفع المومنين. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ربِّ العالَمين، والصلاة والسلام الأتَمَّان الأكملان على سيد المرسَلين وإمام المتَّقين، نبيِّنا محمد وعلى آله وأصحابه ومَن تبعَهم بإحسان إلى يوم الدِّين. آيات كريمة في أداء الأمانة من الآيات في حفظ الأمانة وترك الخيانة قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾، قال ابن كثير في تفسيره: «يُخبرُ تعالى أنَّه يأمر بأداء الأمانات إلى أهلها، وفي حديث الحسن عن سمرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أدِّ الأمانة إلى مَن ائتمنك، ولا تَخُن مَن خانك» رواه الإمام أحمد وأهل السنن، وهو يَعمُّ جميع الأمانات الواجبة على الإنسان من حقوق الله عزَّ وجلَّ على عباده من الصلاة والزكاة والصيام والكفارات والنذور وغير ذلك مِمَّا هو مؤتَمَن عليه لا يطَّلع عليه العباد، ومن حقوق العباد بعضهم على بعض، كالودائع وغير ذلك مِمَّا يأتَمنون به من غير اطلاع بينة على ذلك، فأمر الله عزَّ وجلَّ بأدائها، فمَن لَم يفعل ذلك في الدنيا أخذ منه ذلك يوم القيامة». وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، قال ابن كثير: «والخيانة تعمُّ الذنوب الصغار والكبار اللازمة والمتعدِّية، وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ﴿وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ﴾: الأمانة الأعمال التي ائتمن الله عليها العباد، يعني الفريضة، يقول: لا تخونوا: لا تنقضوها، وقال في رواية: ﴿لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ﴾ يقول: بترك سنته وارتكاب معصيته». وقوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً﴾، قال ابن كثير رحمه الله بعد أن ذكر أقوالاً في تفسير الأمانة، منها الطاعة والفرائض والدين والحدود، قال: «وكلُّ هذه الأقوال لا تنافيَ بينها، بل هي متفقة وراجعة إلى أنَّها التكليف وقبول الأوامر والنواهي بشرطها، وهو أنَّه إن قام بذلك أُثيب، وإن تركها عُوقب، فقبلها الإنسان على ضعفه وجهله وظلمه إلاَّ مَن وفَّق الله، وبالله المستعان». وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾، قال ابن كثير: «أي: إذا ائتمنوا لم يخونوا، وإذا عاهدوا لم يغدروا، وهذه صفات المؤمنين، وضدها صفات المنافقين، كما ورد في الحديث الصحيح: «آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتُمن خان»، وفي رواية: «إذا حدَّث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر»». وللحديث بقية ان شاء الله. .........................يتبع. |
شكرا للأخ الأستاذ المتدرب
|
شكرا الاخ الكريم
|
شكرا على الموضوع.
|
حياك الله أيها الأخ الكريم.
|
| الساعة الآن 06:33 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها