![]() |
قصة عناوين قصصي
قصة عناوين قصصي مر تامر القروي مجتنبا حمقاء الدرب فتعثر في حذاء الفنان المتجول، رفع رأسه ببطء.. سأله عن زوجة الأعمى، كان هذا أصعب سؤال؟! شبيه بالنكتة التسعين، أو بمغازلة جارة... لما كان تامر في الرحلة الاستكشافية، كان يحمل في يده اليمنى ملف قصة أعضاء دفاتر... اكتشف أن أم ريكا قد زورت بطاقة العربي عن طريق العولمة بالحاسوب والقلم... نادى تامر وأبناء حيه الناس ليطلعوهم عن الخبر.. فاجتمع في ساحة الانتظار الأحمق وشباب الأسوار، والمنغولية والأحمق ينتظرون وصفة دواء عجيبة فكانت مخ الحمار... بعيدا عن الساحة، كانت أم وابنها تنظر في المرآة، وأخرى تصيح: ولدي سوف يعود.. لم يُسمع لها بكاء لأن الهياكل كانت معلقة عند الجزار... نظر تامر مليا وقال: - هذا يسأل عن زوجة الأعمى.. وهذا زورت بطاقته وهو لازال لا يدري.. الاجتماعات لا تفضي إلى شيء.. هذه تعتني بجمالها وابنها.. وهذه تبكيه... أما شكايتي رسالة موت من أجل الثقافة العربية التي تخوض جدال براءة الطفل بين تامر والإخوة الأربعة.. وقد نصت على هذا وثيقة الطالب والمطلوب التي وقع عليها معالي التلميذ بسبب موت معلم!... بقلم: محمد معمري |
مرحبا اخي بهذه الاقصوصة التي جمعت فيها بين عنوانين نصوصك وابداعاعتك واخرجت كل ذلك في حلة قشيبة ....
|
بحنكتك المعتادة استطعت نسج عناوين جل مواضيعك في قصة واحدة .وهذا أمر لن يتأتى إلا لفارس الأدب الشديد المراس "معمري" تحياتي وتقديري |
عناوين قصصية ذات حمولة فكرية عالية إذا كانت مضامينها كذلك فأنت رب القصة على هذا الدفتر لا تقل أنها كلها من نوع العصر كل التقدير لك |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الكريم محضار، أشكرك على اهتمامك، وكلماتك الطيبة.. مودتي وتقديري. |
| الساعة الآن 06:06 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها