![]() |
قصائد شعرية قيمة عن بطولة غزة
أضَاءَتْ غزَّةٌ...ونحنُ مُظلمُونْ 1 كُلُ البلادِ ظلامٌ دامسٌ وشقاءُ إلا بغزةَ نورٌ ساطعٌ وضياءُ 2 وموتُ الناسِ في كُلِ بَلَدٍ أداءٌ والموتُ في غزةَ شهادةٌ ووفاءُ 3 والحياةُ بدون غزةَ سجنٌ يُعتقلْ فيه الشبابُ وفكرُهُ الوَضَّاءُ 4 وفيها الحياةُ ****ٌ صابرٌ عَرِمٌ وإرادةٌ وعَزيمَةٌ يُجللها الفِداءُ 5 وللأخرةِ تعيشُ الأشاوسُ حرةً وللدنيا نعيشُ ظلماً لأنفسٍ غَرَّاءُ 6 لا ندري بأي الطرائق نهتدي مع أنَّ قنديلَ الظلام لنا الدُعاءُ 7 للمجدِ عاشتْ غزةٌ لا للعَدَمْ ما أعظم العيش لأجل أُمةٍ صَهواءُ 8 تخريجُ المساجد هي الجامعاتُ لهم وتعبئةُ المدارس فيها السِقاءُ 9 لا للركوع لغاصبٍ دهراً أبَدْ ولا لعدوٍ غاشمٍ هَنِأَ البَقاءُ 10 يتبارون على حمل السلاح ريادةً ونتبارى على لَحْقِ الرغيف حُفاءُ 11 وللحرية يعملون بعقولٍ من ذهبْ ونعملُ كيف نكون لبعضنا خُذلاءُ 12 كُلُ الشعوبِ حزينة إذا لم تُستَتَبْ وتعود لربها ثم لدينه الإعلاءُ 13 سَلْبُ العقول هو المماتُ لأُمةٍ إن العقول إذا استُلِبَتْ تُطاءُ 14 بقاءُ الناس بلا عقولٍ مُفتَعلْ أمرٌ لصاحب الأَمرِ فيه انزواءُ 15 فلا أحلامُ أُمةٍ تُقْلِقُهُ على حَذَرٍ ولا ضميراً صحواً فيه اجْتِرَاءُ 16 فالعدو صار هو الصديقُ المُفتدى وكثيرٌ من الصداقةِ مَحْضٌ افتراءُ 17 وأخو لُغةٍ بالجوار ودينٍ ربما على أمرٍ تافهٍ يَُنتشبُ العَداءُ 18 تنامُ بلادنا في السجون مقابرٌ أما غزةَ فرباطٌ لربها وولاءُ 19 كُلُ البلادِ سجونٌ وإسمٌ لمالكها بلادٌ هي المَلِك وهو الألفُ والياءُ 20 وشعوبٌ لها في الهوان سعادةٌ كأسماك بركةٍ يعلوا فوقها الماءُ 21 تعيش للرغيف وقد ولى مدبراً بعدما صار التركيع بالرغيف ولاءُ 22 فللملوك مقولة من يترك كلابهُ جوعى يكونوا بتجويعهم تُبعاءُ 23 وشعبٌ يقبعُ في كنفِ الخطيئةِ حسبهُ مَلِكٌ ظالمٌ قسْرٌ. قضاءُ 24 نرى الأُخُوَّةَ تُقْتَلُ وهي صامدةٌ ولا تفور لنا في العالمين دِماءُ 25 وكأنَّ العيشَ ذُلاً صار غايتنا ولا عيبَ فينا إذا افتُقِدَ الحَياءُ 26 والوطنُ الكبيرُ صار لنا حُلُمَاً والوطنُ الصغيرُ صار لنا بقاءُ 27 ولا ندري أنصحوا ذات يومٍ والوطن الصغير قد سُلِبَ الغِطاءُ 28 ولا يحملنا على التغيير كثيرُ مصائبٍ بجارةٍ أُختٌ لنا رَملاءُ 29 مع أن المصائبَ كفانا من ذكرها مَلِكٌ اليه شعبٌ كُلُهُمْ عُملاءُ 30 ترى الإمامُ في مساجدنا عَميلٌ وحاملُ دعوةٍ في منابرها خُذاءُ 31 وشمسُ الأصيل قد غابتْ شَرائقُهَا فلا أصيلٌ مُشرقٌ حَملٌ بَراءُ 32 نُصلي صفنا الأول ونحنُ مذْيَلَةٌ لأنظمةٍ بادَتْ من حَولِها الأحياءُ 33 ندعي أننا جماعةٌ لله منبثقٌ فينا الولاءُ وعندنا فوقَ الولاءِ ولاءُ 34 كالاخِطبوطِ نلتفُ حول المخلصينَ إساءةً لعين الحكومة نَهنأْ الإيذاءُ 35 لماذا يا حامليّ المشاعلِ شُبْهَةً لا نورَ في مشاعلٍ سُلبتْ ضِياءُ 36 من كانَ يحملُ للهداية مِشعلاًً لا بد أن يُطهرَ من حولهِ الأجواءُ 37 إنَّ الرجالَ التي في الولاء شريكةٌ أضلُ خُلُقاً من أن تكونَ رُعَاءُ 38 إنَّ الرجالَ الصادقين بعهدهمْ ليس بطبعهمْ خونٌ ولا عُملاءُ 39 فمشاعلٌ لها نورُ الحكومةِ حَسْبُهَا بُقْيَا الناس في العالمين غُثاءُ 40 لا نوراً لحكومةٍ وجودها سَقَطٌ إن السقيط إذا اعتلى حَلَّ الوَبَاءُ 41 ولا خيرَ فينا كانَ أو في حُكومتنا إذا لم نَكُنْ للمخلصين زُهَاءُ 42 تضيقُ البلادُ بأهلها وهي واسعةٌ إنَّ البلادَ إذا ضاقتْ بأهلها غُرَبَاءُ 43 لا خيرَ في بلادٍ سَجَنَتْ أهلَهَا أرادوها بخيرٍ فتنكرتْ حِرْبَاءُ 44 إنَّ الكريمَ بأهْلِهِ لا يقبلْ بهمْ ضيمٌ ولا يرضى الجوادُ لبلادهِ النَحْسَاءُ 45 ويرضى اللئيمُ لِكُلِ الناسِ مذبحةٌ ولا يُرتقبْ مِنْ غُرابِ البَيّْنِ حَسْنَاءُ 46 من كان للصادقين عوناً أعَزَّهُمْ وأعزَّ نفسهُ من كانتْ به شَيماءُ 47 ومن كان يخذلهمْ فهو مخذولٌ ويبقى الصادقين بطبعهمْ رُفعاءُ 48 وتبقى سماءُهم في النائباتِ واسعةٌ ولا يعتريهِمْ سوى الأذى ضَرَّاءُ 49 ويبقى الجبانُ على جُبنهِ عبداً ذليلاً رَقيدَ الجوع ولو شَبِعَ الغِذاءُ 50 قد تكون جباناً أو بخيلاً مؤمنٌ أما عميلٌ منافقٌ كَذِبٌ فَلاءُ 51 كل الأنام تغدوا وهي حالِمَةٌ إلا العميلُ يغدوا وهو مِخْزَاءُ 52 قد تستطيع اليوم نوالَ مُغْتَنَمٍ ولكنَّ ما يَفِيْ بخسةٍ مُعْتَدِمٌ بَقاءُ 53 إذا الرغيفُ سِيِقَ اليكَ بذلةٍ فاعلم أنك ذليلٌ تستحقُ وَطاءُ 54 ما أذلَ الرغيفُ يوماً أبيٌّ مُعْتَبَرْ ولا نَزَلَ العزيزُ على رُكَبٍ عَيَاءُ 55 يا شباب الجماعاتِ كُفوا فالنفاقُ خيانةً وأدوارُ بُهْتٍ يَؤُمُهَا النُذَلاءُ 56 لولا النفاقُ ما كَبَا بنا الدَهْرُ ولا جَثَتْ على صُدورِنا الأخطاءُ 57 ولا تمكنتْ ملوكُ التِيِهِ من زعامتنا ولا سارتْ الينا جيوشٌ وهي عَصْباءُ 58 ولولا النفاقُ ما قُتلَ الرضيعُ بدجلةٍ ولا سالتْ دماءُ المسلمين بَرَاءُ 59 يا من تُصلي خَمْسَكَ وأنتَ البليةَ كُلَّهَا لا تَسْتَهِنْ بأدواركَ الصُغَرَاءُ 60 فكبرى الخيانةُ ما صَغُرَتْ بعينِ صاحبها وصُغْرَاها كانتْ هي الدَّاءُ 61 إني أرى الأمةَ تُخذلُ من مساجدها وتُستَهْدَفْ بدينِهَا شَبِيِبَةٌ غَضَّاءُ 62 لماذا إذا صلينا نُصلي بلا شَرَفٍ وكأَنَّ الصلاةَ عادةٌ عربيةٌ هَزْلاءُ 63 فلا فرقَ يحدثُ بعدَ صلاتنا أمَدٌ وقد نَزْعُمُ أنَّ في صُفُودِنَا الإحْيَاءُ 64 هل يَكْمُنُ الإسلامُ في هَمٍّ لِحَامِلِهِ بِمِرْيَةٍ في شلليةٍ عَصَبيةٍ جَهْلاءًُ 65 كلا لشلليةٍ مزعومةٍ تحمي نفسها أو عصبيةٍ صنعتْ لِنَفْسِهَا خَيّْلاءُ 66 دمُ المسلمينَ أرخصُ من حبرٍ على ورقٍ وخطوطٍ الوانُها حَمْرَاءُ 67 فوا حُزني لِجُرْحُكِ أُمتي ويا أسفي إنْ تَبَسَمَ ثغري تشتهي عيني البُكاءُ 68 وكأني بغزةَ ساهراً ليلي بطولهِ أُحاكي عجزي بعدما انتضَبَ البُكاءُ 69 فلا سكوناً حولي ولا صوتَ قنابلٍ ولكن صِراعٌ لعقلي مُتعِبٌ ضَنَّاءُ 70 عِشْ ما شئتَ جُرحَكَ وأنتَ مُبتَسِمٌ وإنْ تنسى جِرَاحَ الأخرينَ شَقاءُ 71 وإنْ تطأ جراحَ الصادقين لَظامِرٌ غدراً تحيكُ وحَيْكُ الغادرينَ وَبَاءُ غَزةٌ هي الجسدُ المُصَّغَرُ لأُمتنا 311 لَغَزةٌ هي الجسدُ المُصَّغَرُ لأُمتنا وحماسٌ شريانٌ يُغذيهِ الدِمَاءُ 312 والجسدُ إذا تعطلتْ أجزائهُ مَيّْتَاً وإن يحيا منه عضوٌ فَبهِ حَيَاءُ 313 فالحيُّ يُحيي أُناساً لا حياةَ لهمْ والمَيِّتُ يُفني ما أبقتْ له الأحْيَاءُ 314 إن للأحرار صناعةٌ في الأحداثِ جليلُهَا كالغيثِ بعد النزول رُوَاءُ 315 عِلْمٌ إذا رأيتَ من السَحَابِ تَكَتُلاً فإنَّ نزولَ الغيثِ قد استهلَ سَمَاءُ 316 وعِلْمٌ إذا رأيتَ للأحرار تجمعاً فإنَّ الأحداثَ على عُيُونِهِمْ صَنْعَاءُ 317 فللأحرار لُغَةٌ يفهَمُها عدُوُنَا ألِمٌ خوفٌ ورعبٌ وتدميرٌ وأشلاءُ 318 أما لغةُ العبيد فَلَكَمْ جَرَّتْ أقلامُهَا ويلٌ لنا تِلوَ الويلِ مُنْحَدَرٌ وَطَاءُ 319 إن الخلودَ للأحرار طموحٌ دائمٌ وأما العبيدُ فطموحُهُمْ دُنيا الفناءُ 320 إبْصَارُ العبيدِ دوماً بين أرجُلِهِمْ وللأحرار بصيرةٌ في العُلا شَمَّاءُ 321 انظرْ الى حماسٍ فعاينْ قيادَتَهَا هل غَرَّتْهُمْ الدنيا مناصبٌ وُزراءُ 322 ثمنُ البقاءِ كان اعترافٌ بأسْرَلَةِ الكيانِ كما تَعْتَرِفْ السُلْطَةُ الهَوْدَاءُ 323 لكي تستردَ حقاً لا بُدَّ أن تَكُنْ صَلِفاً فالحقُ لا يُستردُ بأجنحٍ مَهْضَّاءُ 324 والفرق بين الأمانةِ والخيانةِ شَاسِعٌ كالفرقِ بينَ أرْضٍ تَعْلُوهَا السَمَاءُ 325 كُلُ الناسِ أمينٌ ما لم تَثْبُتْ خِيَانَتُهُ وليسَ أمِيِنَاً مَنْ لا يَقتدي الأُمَنَاءُ 326 فأمينُ الأُمةِ أبو عُبيدةَ كانَ مُقتدياً بخير البريةِ رسولٌ مُرشِدٌ هَدَّاءُ 327 ومَنْ ليسَ لِهَدْيِهِ في الأَنَامِ بقدوةٍ ضَلَّ ولا يأتي المُضِلُّ بخيرٍ رَجَاءُ 328 (عليكمْ بسنتي والراشدونَ من بعدي) فَمِنْ بِشْرِ الأمانةِ أن الأمانةَ إقتداءُ 329 نجومٌ همُ الصحابةُ كالنورِ مُهتَدياً من يقتفي أثارهُ فإن النَجْمَ هَدَّاءُ 330 إن الإنخراط في سِلك الدين غايتنا بنو عَرَبٍ والناسُ بلا غَايَتِهِمْ وَرَاءُ 331 يَحْزُنكَ ألا تَفَرُّقَ عندَ الناسِ غَالِبُهُمْ إذا احْتَدَمَ التآمُرُ فخَلِيِطَةٌ هي الأجْوَاءُ 332 عَميلٌ كُلُ مَنْ بنى بينهُ وبينَ عَدُوِّهِ جِسْرُ مَوَدَةٍ. عليهِ فليسقُطْ العُملاءُ 333 ما جَنْيُ التآمُرِ ولو بعدَ حينٍ غيرُ فضيحةٍ يندى لها الجبينُ نَدَاءُ 334 فكلما انقضى مِنْ زَمَنِ التآمُرِ عامٌ رَجَوْنَا الذي بَعْدَهُ عَامٌ خَلاءُ 335 ولكننا نرى التآمُرَ صَارَ قَضِيَةً لا حُلولَ لها فينا عَسِيِرَةٌ عَصْيَاءُ 336 فمتى يرحل الأشرار عن وطني ويصفى لأهْلِهِ الأيَادِهِمْ بَيْضَاءُ 337 فلقد مضى عُمراً والكلابُ سائسةً له تأكلُ لَحْمَهُ والعَظْمُ تَنْهَشُهُ بَلاءُ 338 رُحماكَ يا وطني كمْ بَاعُوكَ بَخْسَاً فالوحيدُ خليجُكَ باعُوا له المِيِنَاءُ 339 باعُوا حَدِيِدَكَ الأسْمِنْتِ عَصَبُ البناءِ في جِسْمِكَ المَنْحُولِ وانهَدَمَ البِنَاءُ 340 باعوا سَمَادَكَ الفُوْسْفَاتِ وهي نهرٌ تجري فيكَ سَائبَةٌ ادرارها المَاءُ 341 باعوا الضياءَ التي تنيرُ كل زاويةٍ في رُبُوعِكَ الخلاَّبِ نوراً كَهْرُبَاءُ 342 باعوا مدينةَ الطِبِّ فيكَ تآمراً على أهْلِكَ مَرَافِقٌ عِلاجُهَا الأدْوَاءُ 343 باعوا قيادةَ الجيش فيك مراراً باعوا نقلكَ وسِلكَ الإتصال خَسَاءُ 344 فهل بقيَّ سوى الترابُ الطَهورُ فيك مُباركٌ وكل ما عدا بَغْيٌ بَغَاءُ 345 فرحماكَ وطني وغرائبُ البين قدْ جَحَدَتْ خيرُك الفياضُ مُرْضِعٌ مَاءُ 346 سُياسُكَ ألَدُ أعدائكَ في الأرض قاطبةً شهادةٌ في الدنيا وعند مليكنا شُهداءُ 347 فعلمينا غزةَ حيناً كي نُقاومُهُمْ ويا حماسٌ علمينا صَنْعَةً حَمْسَاءُ 348 عَلِمُونَا كيفَ نُقصي عن ولايتنا مَنْ ليس يبني لنا وطناً سَمَاءُ 349 وعلمونا كيفَ نَرْجُمُ حتى الموتِ مَنْ يشربْ ماءَنَا عَذْبٌ ويُسقينا الظَمَاءُ ( 11 ) عباسٌ يُقَبِّلُ على الخُدودِ سَيدةً 350 عباسٌ يُقَبِّلُ على الخدودِ سَيدةً وفياضٌ يُعَزِّيّْ قَتَلَةً ويُسَاءُ 351 وتصافحٌ وتناغُمٌ على قناةِ تلفزةٍ وتناجٍ مع الأعداءِ وتكاتفٌ وإخَاءُ 352 ألِهذا دورُ الريادةِ لِسُلطةٍ فَشِلَتْ في أدنى مقاصِدِهَا قيادةً إرْسَاءُ 353 فشلتْ لأن تحمي للشعبِ بَيضَتَهُ أمَامَ عدوٍ يخشى بتركيبهِ الكُرَمَاءُ 354 عدوٌ عُهودهُ بينَ الأنقاضِ يَرْمِيِهَا يخشى قُوَاةٌ لا يخشى للسلامِ جُدَاءُ 355 ففي عيده الستين لقيام مَوْطَنَتِهْ جاءتْ تُبارِكْهُ من كل دولةٍ زُعَمَاءُ 356 وفي الذكرى الستين لِبِدءِ نكبتنا لا عَربٌ يُرَمِلُّوا ولا سُلطةٌ رَمْلاءُ 357 وعباسٌ يطيرُ الى القُدسِ مَكُّوكاً للسلامِ أللاوجودَ له عند مِلَةٍ غَصْبَاءُ 358 ألم يبقى للكرامةِ بصيصا من أملْ إذْ لذكرى النكبةِ فما وَقَفَ الخَنَاءُ 359 لا عَيْشَ ينبغي لِمُنْتَكِبٍ في وَطَنْ إلاَّ كما ينبغي لمُسْتَنْفِرٍ سَطَّاءُ 360 فلا جُرحٌ أعظمُ من جُرحِ الوطنْ عند الشريفِ جِراحٌ لها الإيلاءُ 361 إذا لمْ نألَمْ كباقي الخلقِ إنْ جُرِحَتْ فما يَلَذُ سعادَةً مَنْ جِرَاحَهُ خَضْباءُ 362 إذا لمْ نبني من الذكرى محطاتٌ للعملْ فليس لنا من ذِكْرِهَا إحياءُ 363 إذا لمْ نُسمِعُ بالذكرى عُلوَّ صيحتنا فلا عُرفتْ قضيتُنا بِحَقِهَا الجَلاَّءُ 364 لماذا لا نُحْيِيِهَا كما نُحْيِي استقلالاً تزيفناهُ عُمراً من الإستعمار حُفَلاءُ 365 فلا استقلالَ لنا وأيدينا مُكَبَلَةٌ عنْ فلسطينَ وقدْ أُلْبِسْنَا القيودَ رِضَاءُ 366 هودٌ لقيامِها الستين كما احتفلتْ تُبارِكْهَا العوالمُ وفينا مَنْ هُمُ هُنَّاءُ 367 كثيرهُمْ في السِرِّ وقليلُهمْ علانِيَةً فمنهمْ مَنْ عرفنا وبكثيرهِمْ جُهَلاءُ 368 عباسٌ وفياضٌ على جِرَاحُكِ غزةً وَطئوا بدعوتِهِمْ لاجتياحِكِ الهَيْجَاءُ 369 لو كانتْ لهمْ في الإجتياحِ مَكَانَةٌ لاجتاحوكِ بلا تَرَدُدٍ وهُمْ ثُمَلاءُ 370 ولو كانَوا بمقدرَةٍ عن هودٍ نيابتَهُمْ في سَحْقٍ مقاومةٍ لأستبسلَ السُحَقاءُ 371 فما زالوا بِأُسْلُوا بحضورهمْ لَمَمٌ ومن خارطة الطريق مُحَمَلُوُنَ لِوَاءُ 372 كَسْرُ المُقاومةِ وجمعُ سِلاحِها هو الدورُ العميلُ لِسُلْطَةٍ حَمْقَاءُ 373 لا يليقُ القولُ سقطتْ أوراقُهُمْ وهُمْ سَقَطٌ لا يلي السُلْطَةُ إلاَّ هُمُ السُقَطَاءُ 374 هذا هوَ الحالُ إذْ لا رِجَالَ لِدَوْلَةٍ تُبْنَى بالجليدِ في بيئةٍ رَمْضَاءُ 375 فلا حاكمٌ عربيٌّ لغزةَ مُفْتَعَلْ أوعميلٌ تُسَفَطُ من حولِهِ العُمَلاءُ 376 ولا خائنٌ لدين محمدٍ في مُعتَقَلْ يُسمى دولةً وسُجانُها رُؤَساءُ 377 لا دولةٌ تلك التي تَسجنُ شَعْبَهَا ولا سُلطَةٌ تلك التي تَنْفَرِدْ عُمَلاءُ 378 ألا فلتصحوا الملوكُ من غِوَايَتِهَا وتَعقلُ من بعد جَهْلِهَا الجُهَلاءُ 379 وتنسلخْ حُكامٌ من جُلُودٍ برمتها وتلتبسْ جلوداً لشُعوبها بُدَلاءُ 380 لا لا تنتظِرْ "هَنِيَّةَ" عباسٌ سَقِمْ وامضي بغَزةٍ على صُمُودِهَا المَاءُ 381 لا تنتظرْ مَلِكَاً فكلُ الملوكِ خواذلٌ وأتباعُهُمْ أشباهُ الرِجَالِ غُثاءُ 382 لنا العودةُ المحمودةُ شُعُوبَاً تُرْتَشَدْ الى حُكمِ الإلهِ لا للطاغوتِ لاءُ 383 غُرَبَاءُ عِشْنَا مرحى لِعَوْدَتِنَا ومن حَيثُ ذَهَبْنَا فلنعُدْ لأدْرَاجِنَا كُرَمَاءُ ( 12 ) عَمَّانُ قومي عَنْ عَارِ المُلْكِ فاغتسلي 72 فقولُكَ لولا صواريخُ الحماسِ تَذَرُعَاً ما سَلَكَ اليهودُ طريقهمْ غَوْغَاءُ 73 فَمِنْ الخيانةِ أنْ تَعيبَ تَجَنِيَا قوماً على أمْرِهِمْ كُلُهُمْ شُرَفاءُ 74 ومن الخيانةِ ما كانَ عَكْسُ حَقيقةٍ بأن تقولَ قولاً لا يَسْتَحِقَ ثَنَاءُ 75 من تَرَوَجَ باطلاً بين الناس فحَسْبُهُ إذا لم يستحي فليصنع ما يَشاءُ 76 أنسيت محتلاً قُدسَ أُمتنا ومسجدها وأرضاً تباركَها الربُ والإسراءُ 77 بادرْ الى توبةٍ لِلَتوِكَ قبلَ ندامةٍ ولا تنتقصْ ****َ المخلصينَ إنَاءُ 78 إذا كانتْ حماسٌ من تفارقُ مُخطئاً فحسبُهَا شرفاً أنها للغاصبينَ دِمَاءُ 79 إنْ نَجَوْتَ اليومَ وحِزْبُكَ لنْ تنجوا غداً فحِزبُ الشيطانِ مَوْئِلُهُ خَسَاءُ 80 عداوةٌ بين الحق والباطل أبَدَ الدهرِ باقيةٌ مع أنَّ الحقَ تُؤيْدُهُ السماءُ 81 كما هي العداوةُ بين إسلامٍ وكُفرٍ تَؤُمُها هُودٌ ومن يَتَوَلَوْنَهُمْ شُرَكاءُ 82 فكل من عادى حماسٌ تولى ضِدَهُمْ هودٌ على أحضانها يرتمي الخُوَنَاءُ 83 والله ما أظلمتْ غزةٌ بإنقطاعِ كَهْرَبَةٍ ولكنا مُظلمونَ بِخُذْلٍ وفينا الكهرُباءُ ( |
| الساعة الآن 05:31 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها