![]() |
يشرى من رسول الله إلى أهل غزة
روىالإمام أحمد في مسنده عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم، على عدوهم قاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا ما أصابهم وهم كالإناء بين الأكلة، حتى يأتي أمر الله ، قلنا: يا رسول الله: وأين هم؟ قال: : في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس و أسأل الله لي و لكم أن نحي حتى نشهد انتصار المسلمين و عودة عزتهم و هبتهم ، و هنيئا للشهداء و المرابطين و الصابرين من أهل الغزة .هذا الحديث بشرى للأهل غزة ، و وصف دقيق لما يحدث الأن . - لقد عجزت كل المكائد أن تركع أهل غزة ، و مازالوا على الحق ظاهرين . - رغم الأسلحة التي بمتلكها أحفاد القردة و الخنازين ، فإن أهل غرة على عدوهم قاهرين ، بل و زرعوا الرعب في أحشائهم . - ظنوا أن إخوانهم العرب و المسلمين سينصروهم ، و لكنهم خذلوهم ، بل أكثر تآمروا عليهم ، و لكن هذا لم يغير من المعادلة شيء . - هم كالإناء بين الأكلة ، و هم الدول التي تحاصرهم أي مصر و الأردن و لبنان و غيرهم ، كل دولة لا تتورع عن نهشهم أحياء . - حتى يأتي أمر الله ، و ايماننا بالله قوي أن نصره سيكون قريب . - قيل أين هم يا رسول الله ؟ قال هم ببيت المقدس و أكناف بيت المقدس ، أي حوله . و كل هذه المواصفات تنطبق على أهل غرة اليوم و الله أعلم . |
| الساعة الآن 17:33 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها