![]() |
حماس : المعركة البرية لم تبدأ بعد..والصواريخ الموجهة نحو تل ابيب لم تطلق بعد
حماس : المعركة البرية لم تبدأ بعد .. واسرائيل تخشى التقدم البري وتكتفي بتدمير اهداف مدنية من الجو وبالمدفعية ... والصواريخ الموجهة نحو تل ابيب لم تطلق بعد
January 10 2009 02:30 عرب تايمز : خاص أكدت حركة حماس أن المعركة البرية لم تبدأ بعد، مشيرة إلى أن كل ما فعلته إسرائيل أنها دمرت 1000 هدف مدني من خلال ال*** الجوي والمدفعي ... وقالت ان الجيش الاسرائيلي يخشى التقدم البري وان المقاتلين ينتظرونه على احر من الجمر ... وأكد أمين سر كتلة حماس البرلمانية النائب مشير المصري، أن المعركة البرية لم تبدأ حتى الآن، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال في التخوم والمناطق المكشوفة وأطراف المدن. وقال المصري المعركة البرية معركتنا وهي لم تبدأ بعد، واستعدادات المقاومة كبيرة، وعشرات القتلى والجرحى الذين سقطوا من الصهاينة دليل على أن في جعبة المقاومة الكثير، فنحن عند وعدنا لهذا العدو، لن نمكنه من غزو غزة وسوف تكبده المقاومة خسائر فادحة. وقال إن المقاومة لم تخسر إلا القليل في تصديها للعدوان، وأضاف، إن قوات الاحتلال دمرت أكثر من ألف هدف مدني تشمل جامعات ومدارس ومستشفيات ومساجد ومنازل وكان محمد نزال احد قادة حماس قد ذكر ان المقاومة قتلت يوم امس 12 جنديا ثمانية في كمين واربعة عن طريق القنص وقالت مصادر صحفية ان اسرائيل تحاول استدراج المقاتلين الى مناطق مكشوفة خارج المدن لضربهم بالطائرات وفي المقابل يقوم رجال المقاومة باستدراج الجنود الى المدن لاصطيادهم وقالت المصادر ان وقوع 130 جنديا بين قتيل وجريح قبل ان تبدأ الحرب البرية فعلا يعني ان نتيجة اية مواجهة على الارض ستكون كارثية بالنسبة لاسرائيل واكدت المصادر ان هناك مئات الصواريخ الثقيلة من نوع فجر ثلاثة موجهة نحو تل ابيب وبالرغم من التكتم الاسرائيلي على حجم الخسائر التي يتكبدها الجيش الاسرائيلي في حربه على قطاع غزة الا ان تسريبات اعلامية اسرائيلية وصفت مايحدث بالجنود الاسرائيليين في غزة على أنه مشابه لحرب"فيتنام"حيث تسرب وسائل الإعلام الإسرائيلية، نقلاً عن شهادات بعض الجنود والضباط المشاركين في المعارك وقائع تظهر مدى الخوف الذي يتملّك قوات الاحتلال من جراء بسالة المقاومين وحسن استعدادهم لمواجهة آلة الحرب الإسرائيلية.ويختصر المراسل العسكري لـ "يديعوت أحرونوت" أمير بوخبوط، الواقع الذي يعيشه الجنود المتمترسون على أطراف الأحياء السكنية في غزة، بالكلمات التالية: "مخربون انتحاريون، دراجات نارية للخطف، نيران قناصة، أروقة مفخّخة وشبكة أفعوانية من الأنفاق وإذ يشير إلى أن استراتيجيات "حماس" القتالية تكشف مدى" صعوبة مهمة القوات البرية الإسرائيلية التي تقاتل في القطاع"، فهو يرى أن هذه الاستراتيجيات، تذكّر بأفلامٍ عن الحرب الأميركية في فيتنام.ويصف أحد الضباط الميدانيين للصحيفة، ما يواجهه جنوده بأنه "حرب حقيقية ضد جيش نظامي من المخربين ينقسم إلى خلايا إرهابية صغيرة".ويضيف "نحن نجد الكثير من الوسائل القتالية والعبوات والأنفاق، وهناك عدد غير قليل من البنى التحتية لتنفيذ عمليات خاصة، مثل دراجات نارية معدة للقيام بعمليات خطف جنود".ويشدّد الضابط نفسه على أن المعارك مع المقاومين الفلسطينيين، تجري من على بعد أمتار، لافتاً إلى أن هؤلاء "يبذلون جهوداً للالتحام بالجنود، كما حصل عندما حاول انتحاري يرتدي زياً عسكرياً إسرائيلياً القفز على مجموعة من الجنود لتفجير نفسه".وإضافةً إلى الهجمات الاستشهادية، يواجه جنود الاحتلال "طوال الوقت، نيران قناصة من مسافة مئات الأمتار وعدداً كبيراً من قذائف الهاون التي تطلق باتجاههم أما أكثر ما يخشاه جنود الاحتلال، فهو محاولاتٌ لأسر بعضهم، عبر استخدام شبكات الأنفاق المحفورة تحت المباني السكنية. وبحسب الضابط الإسرائيلي فقد "حصلت حتى الآن عدة محاولات واضحة للقيام بذلك، ولحسن الحظ فإنهم لم ينجحوا، لكن الجنود يعرفون أن أمراً كهذا يمكن أن يحصل في كل يوم".وهنا يشير المصدر نفسه إلى أنه في الدرجة الثانية، تنبع خشية الجنود، من نصب الفخاخ الملغومة، "فكل سيارة، وكل بيت، وكل دولاب قد ينفجر بالجنود... حماس تفخخ كل شيء تقريباً: الشوارع، والأنفاق، والمنازل، والمساجد".ويروي جنود آخرون كيف تتيح "المدينة السفلية" (في دلالة إلى شبكة الأنفاق)، للمقاومين الانتقال من مكان إلى آخر تحت الأرض. وعلى سبيل المثال"جرى تحديد منزل قائد عسكري في حماس في شمالي القطاع، وعندما وصلت قوة جوية لمهاجمة المكان، شوهد وهو يهرب من داخل نفق مسافته 150 متراً من البيت مع نسائه وأطفاله".ويتحدث بعض هؤلاء الجنود كيف أن "المخرّبين" يظهرون فجأةً من داخل الأنفاق، "ويحاولون خطف جنود إلى داخلها وينصبون فخاخاً مختلفة لجرّ الجنود إليها".وبحسب شهادة بعض الجنود، فإنّ عناصر "حماس" يحاولون المبادرة إلى افتعال معارك التحام وجهاً لوجه، ولا يتوانون عن استخدام مختلف الأساليب، "ما في ذلك وضع دمى مفخخة على شكل بشر لتفجيرها بالجنود ويرى ضابط آخر أنّ الحركة الإسلامية، تحاول جرّ الجيش الإسرائيلي إلى المناطق المكتظة، ويوضح أن "استراتيجية الجيش هي استخدام قوة نارية كبيرة من أجل حماية القوات المتقدمة وسط المناطق السكنية".ويضيف في هذا السياق، إنه "من وجهة نظرنا، أن تكون حذراً يعني أن تكون عدوانياً"، شارحاً أنه "عندما نشك في وجود مقاتل مختبئ داخل منزل ما، فإننا ن***ه بصاروخ وبعدها بقذيفتي دبابة ومن ثم تقوم الجرافة بضرب الحائط".ويعترف الضابط بأنّ هذا السلوك يسبّب ضرراًولكنه يمنع وقوع الخسائر في صفوف أرواح الجنود |
شكرا لك على الخبر
ودمت وفيا لدفتر نحن مع غزة |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته شكرا ياأخي على هذه المعلومات الني تجعلنا نطمئن على إخواننا المقاومين في غزة بلد العزة. والله ياأخي أطلب الله عز وجل كنت نائما أو ساجدا لله سبحانه وتعالى أوماشيا في طريقي للعمل أوأثناء العمل أو......أو......أو..... بأن يحققواالنصر مثل إخواننا في جنوبلبنان سنة 2006 وهذا بحول الله ماسيكون. وبذالك ستكون نهاية الأسطورة الصهيونية بصفة عامة والإمبريالية الأمريكية بصفة خاصة. وفقكم الله |
أخي بوشتى المشروح لا تفتر عن جعل قلوبنا تنشرح في كل مرة وفي كل اختيار وفقك الله وجعلك نورا وهاجا وأملا ساطعا ونبراسا منيرا لأسرتك زتلاميذك ولقضيتنا الفلسطينية |
| الساعة الآن 10:50 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها