![]() |
حسن الخلق
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله القائل ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين القائل ( إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً ) رواه أحمد والترمذي وابن حبان تأمل هذه الكلمة المختصرة للشيخ عبدالعزيز الفوزان ( ... وإنك لتعجب من أناس يحرصون على أداء الشعائر التعبدية ، ويلتزمون بالمظاهر الشرعية ، ويجتهدون في نوافل العبادات من صلاة وصيام وتلاوة وذكر وغيرها ، ولكنهم لا يولون جانب المعاملة للخلق اهتماماً يذكر ، ولا يرون لحسن الخلق مكانةً تعتبر ، فتجد عند بعضهم ـ مع الأسف ـ من الحقد والحسد ، والعجب والكبر ، والظلم والبخس ، والبغضاء والشحناء ، والتهاجر والتدابر ، والكذب والتدليس ، والغش والمخادعة ، وإخلاف الوعود ، ونقض العهود ، والقطيعة والعقوق ، ومطل الحقوق ، وأكل أموال الناس بالباطل ، وخيانة الأمانة ، والولوغ في أعراض الناس ، والسعي بالنميمة والإفساد ، وتتبع العورات ، والتدخل فيما لا يعني ، ما يتنافى وكمال الإيمان ، ويتناقض مع ما هم عليه من مظاهر الصلاح والديانة !! وكأن معاملة الخلق ليست من الدين ، أو أن صاحب الخُلُق الحسن ليس بمأجور ولا مشكور ، وصاحب الخُلُق السيء ليس بمذموم ولا مأزور ، أو كأن ظلم الناس لاحرج فيه ولا بأس ، مع أن ظلمهم أشد من ظلم العبد لنفسه ، إذ حقوق العباد مبنية على المشاحّة والمُقاصّة ، وحقوق الله ـ تعالى ـ مبنية على المسامحة والمساهلة ، ومن فرّط في جنب الله كان بإمكانه أن يستعتب ربه متى شاء ، لكنه إذا ظلم الناس لم يضمن أن يُحلّوه ويسامحوه في ظلمه لهم وتعدّيه على حقوقهم ، بل إن حقوق العباد يجتمع فيها حق الخالق وحق المخلوق ، فالله ـ تعالى ـ لا يرضى لعباده الظلم ، وأحب الناس إليه أنفعهم لعباده ، وأرعاهم لحقوقهم ، وأقومهم بمصالحهم . والحقيقة أن هؤلاء يهدمون ولا يبنون ، ويفسدون ما يعملون ، ويُحبطون حسناتهم من حيث لا يشعرون ، فهم يجتهدون في أداء الفرائض والنوافل نهارهم وليلهم ، وقد يصبح الواحد منهم ولا حسنة له ، ويجمعون حسنات كأمثال الجبال من صلاة وصيام وصدقة وذكر وغيرها ، ثم يذهبونها بأنواع من الكبائر المتعلقة بظلم الخلق ، وسوء معاملتهم ، وربما عند المعادلة لا تقوم أجور صلواتهم وطاعاتهم بإثم ظلمهم للعباد ومطلهم حقوقهم ، وهذه وربي هي النكسة المردية ، والخسارة الفادحة ، والغبن الفاحش ، والإفلاس الذي ليس بعده إفلاس !! .. )انتهى كلام الشيخ . ولخص أحد الحكماء صفات حسن الخلق فيما يلي " هو أن يكون كثير الحياء ، قليل الأذى ، كثير الإصلاح ، صدوق اللسان ، قليل الكلام ، كثير العمل ، قليل الزلل ، براً وصولاً ، وقوراً صبوراً شكوراً رضياً ، عفيفاً شفيقاً ، لا لعاناً ولا سباباً ، ولا نماماً ، ولا مغتاباً ، ولا عجولاً ولا حقوداً ، ولا بخيلاً ولا حسوداً ، بشوش ، يحب في الله ، ويبغض في الله ، يرضى في الله ، ويغضب في الله ، فهذا هو حسن الخلق " منقول للفائدة |
جزاكم الله خيرا على الموضوع القيم وجعله في ميزان حسناتكم
اللهم إنا نسأل الله حسن الخلق |
[QUOTE=khalid_agadir;364422][center][color=green][b][font=times new roman][size=3][b][font=decotype naskh][size=4
لخص أحد الحكماء صفات حسن الخلق فيما يلي هو أن يكون كثير الحياء ، قليل الأذى ، كثير الإصلاح ، صدوق اللسان ، قليل الكلام ، كثير العمل ، قليل الزلل ، براً وصولاً ، وقوراً صبوراً شكوراً رضياً ، عفيفاً شفيقاً ، لا لعاناً ولا سباباً ، ولا نماماً ، ولا مغتاباً ، ولا عجولاً ولا حقوداً ، ولا بخيلاً ولا حسوداً ، بشوش ، يحب في الله ، ويبغض في الله ، يرضى في الله ، ويغضب في الله ، فهذا هو حسن الخلق " ============= جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي : خا لد موضوع في غاية الأهمية |
جمـــــيــــل جـــــــــــــــــدا بارك اللهُ فيكم أخي خالد |
جزاكم الله خيرا وأحسن الله اليكم ووفقكم وشكرا جزيلا لكم جميعا لمروركم الكريم وردودكم الطيبة العطرة وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان ييسر كافة أموركم ويعينكم ويسدد خطاكم ويجنبكم كل سوء ومكروه |
| الساعة الآن 05:40 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها