![]() |
رابع اكبر جيش في العالم الذي احتل 3 دول عربيةخلال ستة ايام لا يزال على ابواب غزة
رابع اكبر جيش في العالم والذي احتل 3 دول عربية في حرب حزيران خلال ستة ايام لا يزال على ابواب غزة منذ 16 يوما يحبو على ركبتيه دون جدوى
January 11 2009 02:30 عرب تايمز - خاص لفهم ما يدور الان على ابواب غزة .. لنستعيد معادلة بسيطة من حرب حزيران يونيو 67 ... فخلال ستة ايام احتلت اسرائيل 3 دول عربية كبرى ... احتلت سيناء خلال 48 ساعة ودمرت الطيران المصري والجيش المصري كله ... واحتلت الجولان ... واحتلت الضفة الغربية كلها ولم يسقط لها في مواجهاتها مع الجيش الاردني الا 12 قتيلا لان الجيش الاردني هرب في الساعات الاولى من المعركة هذا الجيش الذي تعملق واصبح اكبر رابع جيش في العالم لا يزال بطائراته وبوارجه ودباباته يقف عاجزا على ابواب غزة ويحبو على ركبتيه بينما الصواريخ الفلسطينية لا زالت تنطلق بوتيرة واحدة مع ان اسرائيل شنت حربها بدعوى العمل على تدمير منصات الصواريخ مع العلم ان المقاتلين الفلسطينيين في غزة محاصرين حتى من قبل اخوتهم في مصر الذين يمنعون حتى الاطباء من الوصول الى غزة ... الا ان التطور الابز هو *** قاعدة اسرائيلية تقع على بعد 15 كيلومترا فقط من تل ابيب مما يعني ان صواريخ المقاومة تصل قريبا الى تل ابيب على صعيد اخر دعا عزمي بشارة في حديث تلفزيوني من دمشق إلى عقد قمة عربية طارئة لاتخاذ خطوات تطالب الأمم المتحدة بتطبيق البند السابع على إسرائيل ومعاقبتها جراء رفضها لقرار مجلس الأمن الذي دعا إلى وقف إطلاق النار بشكل فوري على قطاع غزة.وقال بشارة إن المنطقة شهدت ولادة خطاب عربي سياسي يرفض دعم المقاومة وتنتهجه بعض الدول العربية فهو يلوم نهج المقاومة الوطنية السياسي ويرفضه ولكن هذه الدول تناقض نفسها في نفس الوقت لأن المقاومة أثبتت بطولتها في المعارك التي خاضتها ضد الاحتلال الإسرائيلي سواء في لبنان أو في فلسطين المحتلة.وركز بشارة على أن المرحلة الراهنة تقتضي رفع المعنويات والتعبئة وحشد القوى والاصطفاف الى جانب المقاومة في مواجهة الحرب الحقيقية التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة وأشار بشارة الى ان البعض يدعو الى التخلي عن المقاومة والممانعة ويعتبر ان المقاومة هي السبب الذي يدفع اسرائيل لاستهداف المدنيين وهو بذلك يخدم الحرب النفسية التي تشنها اسرائيل على المقاومة في القطاع.واختتم بشارة بالقول ان المقاومة تعد وسيلة لاستعادة الحقوق ولكنها تصبح هدفا عندما يسعى البعض الى جانب اسرائيل لمنع أعمال المقاومة ضد قوات الاحتلال مشيرا الى قيمة المقاومة الثقافية والاخلاقية والسياسية الكبيرة في بناء المجتمع المقاوم |
الذين تخاذلوا في1967
هم أنفسهم يتخاذلون ولم يهرب الجندي أبدا أبدا ولكن جاءه أمر بالإنسحاب من قيادته فقد ذكر ذلك شهود عيان متى كان ينتصر خنزيرا أو قردا؟ |
ما ضاع حق وراءه مطالب .الدي يؤخد بالقوة يسترجع بالقوة
|
| الساعة الآن 03:58 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها