![]() |
التعليم التقليدى والتعليم الحديث ... للنقاش ...
التعليم التقليدى والتعليم الحديث ... للنقاش ...ابسم الله الرحمن الرحيم
لا شك أن التعليم التقليدى هو ذلك الذى يعتمد على المعلم كمحور للعملية التعليمية حيث يقوم المعلم بالالقاء والتلقين ودور الطالب الاستماع ثم الحفظ ثم أستظهار ذلك فى الامتحانات أما التعليم الحديث الطالب هو محور العملية التعليمية حيث يشارك فى الدروس بشكل فعال فى الشرح والبحث واجراء التجارب والمشاركة فى الوسائل التعليمية والتخطيط للدروس وبالتالى ندفع الطالب الى التفكير العلمى السليم ونقترب من تحقيق الهدف المنشود وهو فهم الحقائق العلمية وليس حفظها للامتحان... ما رأيك فى فكرة انتقال التعليم من القليدية الى الحداثة ؟؟؟ |
الانتقال من التعليم التقليدي إلى التعليم الحديث يتطلب أولا إُحداث قطيعة مع كل الممارسات التي تجعل المتعلم فردا منفعلا في العملية -التعليمية التعلمية ,إذ محورية المتعلم المتحدث عنها في ظل البيداغوجيا المعاصرة ,لن تتحقق إلا بإعادة النظر بشكل شمولي في المنهاج الدراسي ,وما يتطلب ذلك من اعتماد لتقنيات التنشيط وبيداغوجيا الخطأ والوضعيات-المشكلة والتقويم الوضوعي المتصف بالمصداقية والدعم ,بالإضافة إلى ذلك ,فإن مركزية المتعلم تعني :
-ربط التعلم باهتمامات المتعلم -ربط التعلم ببيئة المتعلم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية -اعتبار تمثلات المتعلم وتصوراته -اعتبار حاجات المتعلم وميولاته -الاعتراف بإمكانيات المتعم اللانهائية وبكونه كيانا مستقلا له الدور الرئيسي في العمليةالتعليمية -التعلمية -إعطاء معنى للتعلمات ولي عودة إن شاء الله شكرا لك أخي الكريم على طرحك لموضوع مهم. |
التعليم التقليدي, هو تعليم تظهر فيه سلطة المدرس بجلاء .فهو كل شيء .مالك المعرفة, و معد كل شيء من أهداف ووسائل و تقنيات .اما المتعلم فهو متلقي سلبي ,عليه ان يتحركة وفق رغبة الفاعل الأساسي الذي هو المدرس . وهنا لابد ان نشير الى ان هذا كان يتماشى في مراحل سابقة ,مع وظيفة المدرسة ,التي كانت تقوم على تلقين القيم الاخلاقية و الثقافية و التراث بشكل عام للمتعلمين , وفق منظور الكبار . و من تم اعدادهم الاعداد الجيد و بأسرع وقت ممكن ليصبحوا راشدين , -اعادة انتاج السائد -دون مراعاة خصوصياتهم النمائية و لا مراحل الطفولة . و من هنا, كان ينظر للطفل ,كأنه صندوق فارغ او ورقة بيضاء نطبع عليها ما نشاء .و كيفما شئنا .
ومنذ زمن . تغيرت هذه النظرة و ظهرت توجهات تربوية تنادي بأن الأطفال عليهم ان يتحركوا لا أن يحركوا .و ان الرأس الحسن التكوين خير من الرأس المليء. و هكذ بدأ يظهر ما يعرف بالتربية النشطة, التي تعترف ولو جزئيا بالطفل ككائن نشط . و تعمقت هذه النظرة مع بياجي ,الذي وجه انتقادا لاذعا للمدرسة التقليدية اذ في نظره , لا تراعي مراحل الطفولة و لا مراحل النمو العقلي للمتعلم . فتركز الاهتمام على دراسة الطفل و كيفية ادراكه و قدراته الخيالية و العوامل المؤثرة فيه . و في عصرنا الحالي خلصت كل النظريات التربوية الى ان الطفل كائن نشط ,يبني المعرفة بذاته. و ان المعرفة تبنى في سياق, و ان الاطفال مختلفين من حيث قدراتهم و سماتهم الشخصية .و منهنا ظهور طرق تنشيط حديثة ,تركز على الطفل و تجعله محور العملية التعليمية التعلمية . و ان المدرس عليه ان يتخلى عن سلطته المعرفية لصالح متعلميه .و ان يمارسة الوساطة التربوية .حتى يمكن المتعلمين من التعلم الداتي ,الذي يجعله قادرا ,على التعلم مدى الحياة . لان بذلك سنمكنه من الاندماج في محيطه, و تسهل لديه عملية التكيف مع متغيرات الواقع المعاصر و ما يفرضه من تحديات تنموية . و هكذا اصبح من اللازم ,اعتماد اسالب تربوية مفتوحة تراعي الطفل من مختلف جوانبه المعرفية و المهارية و الوجدانية .و تقوم على اشراكه في كل شيء باعتباره, فاعلا أساسيا في بناء الدروس . و منها طريقة حل المشكلات و الزوبعة الذهنية و اللعب و المشروع و غيرها من الطرق النشطة الحديثة , و التي تجعل من الأستاد منشطا للمجموعة المكلف بتدريسها . أكتفي بهذا القدر و اتمنى أن اكون اضفت شيء الى هذا الموضوع . و أشكر صاحبه على عرضه للنقاش. |
| الساعة الآن 05:50 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها