![]() |
الدورة الأولى: التقويم العملي؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم، تحية تربوية لكل رجال التعليم، السلام عليكم ورحمة الله. بداية اسمحوا لي أن أرفع تحية احترام وإجلال للإخوة المجاهدين في الدشور والجبال،يجاهدون بكل ما أوتوا من قوة أنماط الجهل والأمية لدى ناشئة الأرياف، أقول لكم بارك الله في جهودكم وزادكم قوة إلى قوتكم. أيام قليلة وتنتهي ساعة الأسدس الأول، وبذلك يكون السيد المدرس ومتعلميه قد انتهوا من البرنامج الدوري في كافة المواد، وكلهم أمل ورغبة في الانتقال إلى الشق الثاني من المنهاج. نعم ينتهي الأسدس الأول باختبارات وامتحانات وتقويمات،لا لشيء وإنما للوقوف على حالة المتعلمين وتحديد مؤشرات على مدى جديتهم ةتعاطيهم بشكل إما إيجابي مع المقررات أو بشكل سلبي، هذه المؤشرات الكمية لا تفيد صراحة في تقويم عمل 6أشهر، وإنما وقفة تأملية لسيرورة متكاملة ومتفاوتة في نفس الوقت، يكون المدرس برفقة متعلميه هم الذين صنعوا أهم محطاتها، لهذا فإن التقويم الذي نروم الحديث عنه في هذه العجالة، هو الاستماع للمتعلمين ولآرائهم بخصوص أدءات وإيقاعات التعلم خلال الأسدس الأول، بل وتحفيزهم على المناقشة والتواصل واقع القسم بكل حيتياته التربوية والسلوكية وغيرها، هذا بدون شك سيجعل المتعلم يستشعر أن التعليم ليس من مسؤولية الأستاذ فحسب وإنما هو طرف أساس فيه وينبغي أن يكون فعالا في خضمه، وبالتالي نكون بهذه التقنيات والاستراتيجيات قد عملنا على تكوين ناشئة قادرة على التواصل البناء والتقييم والتقويم الجدي بكل صدق وثبات، بل إننا سنكون قد تخلينا عن تلك التصورات العوجاء التي تعتبر المتعلم مفعولا به فقط، بل إن جزء لا يتجزأ من العملية التربوية برمتها. وللإشارة إن مثل هذه المحطات التصارحية بين المتعلم وأستاذه قمينة بتجديد الوسائل والطرق الديداكتيكية والبيداغوجية التي من شأنها أن تليق بواقع المتعلم بدل الحلم والتمني كما هو مثبت في الأدبيات الرسمية والمقاربات الأكاديمية العائمة. ولقد سبق أن تعاملت في سنوات ماضية مع المتعلمين بهذا الأسلوب البنائي، وكانت النتائج جد طيبة خاصة مع تلامذة الأقسام العليا، ولا جرم أن نعبر بلسان عادي للتجاوب ، كن على يقين أخي وأختي الأستذة أنكم ستسمعون العجب بل أكثر من ذلك فإنكم ستدهلون من مشاركة المتعلمين وفي نفس الوقت سيكون تقييمكم لهم بشكل مباشر مهم جدا من أجل الانطلاق من الأخطاء نحو الصواب ، ومن الخلل إلى الإصلاح، لأن تلك الورقة الفقيرة ( ورقة النتائج) فهي لا ترقى إلى تقييم مجهود المتعلم بالشكل الموضوعي المراد، لهذا فهو في حاجة إلى نصائح عملية تفيده في تغيير سلوكاته التعلمية مستقبلا. نهاية ، فإن تجربة هذا النوع من التقويم التواصلي مع المتعلمين، سيكون محطة إقلاعية للدورة الثانية، والتجربة سيدة الميدان، فلنجرب ثم نتطارح النتائج فيما بعد. |
فكرة مفيدة
شكرالك |
شكرا على التقييم والتشجيع. |
فكرة صائبة تحتاج الى اغناء من طرف السادة الاساتذة الاجلاء
|
كل الأفكار قابلة للتطوير، وينبغي أن تحمل بين طياتها بذرة التوليد والتحوي، جزاكم الله خيرا على المتابعة.
|
| الساعة الآن 11:42 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها