![]() |
حكاية تحاكي قضية
حكاية تحاكي قضية إن غايتنا من هذه الحكاية الطريفة ليست للتسلية أو للضحك بقدر ما نريد من خلالها توضيح ما يدور الآن وعبر أكثر من ستة عقود بدولة فلسطين. فلا غرابة إذا وجدنا الأشقاء الفلسطينيين متشبثين بأرضهم وصامدين أمام هول أسلحة العدو الفتاكة، إنهم وببساطة يدافعون على حقهم المشروع لانتزاع أراضيهم المغتصبة، يعني أنهم يركضون لأنفسهم شأنهم في ذلك شأن (المتمرد) الذي أبى إلا أن يرد اعتباره بلطم المسؤول المعتدي. ولا غرابة أيضا إذا وجدنا الكيان الصهيوني المغتصب تزلزل وجوده كل عملية مقاومة مهما كانت درجتها وحدة تأثيرها. وكلما اشتدت المواجهة نرى مرتزقته يفكرون في العودة من حيث أتوا.. هنا المفارقة المنطقية بين الوارث الشرعي للأرض والمتسلط الذي وطنته بريطانيا ورعته أمريكا فيما بعد بهدف زرعه كورم خبيث في الجسد العربي لهدف معين ومحدد. بحيث ينطبق عليه دور العون الوارد في الحكاية الذي فشل في تنفيذ أوامر سيده. لتكون النتيجة في نهاية المطاف أنه ومهما عظمت المعانات وطالت الانتهاكات فإن الرجوع للأصل أصل، ودوام الحال من المحال. حسن العشوري مريرت –المغرب- |
شكرا لكم
لتكون النتيجة في نهاية المطاف أنه ومهما عظمت المعانات وطالت الانتهاكات فإن الرجوع للأصل أصل، ودوام الحال من المحال. |
| الساعة الآن 19:16 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها