منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   القسام: شهداؤنا 48 وقتلاهم 80 (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=55398)

ابن الاسلام 19-01-2009 16:31

القسام: شهداؤنا 48 وقتلاهم 80
 
أعلنت أنها ستواصل التسلح بطريقتها في تحد للمحاولات الدولية لمنع تسليحها
القسام: شهداؤنا 48 وقتلاهم 80
إسلام أون لاين.نت
http://www.islamonline.net/servlet/S...&ssbinary=true جنود الاحتلال يشيعون جنديا قتلته المقاومةغزة - أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الإثنين لأول مرة منذ إعلان وقف إطلاق النار مساء السبت الماضي أرقاما محددة لحصاد الحرب على غزة، وما حققته المقاومة من نتائج، متحدية قادة إسرائيل أن يخرجوا بدورهم ويعلنوا نتائج محددة وموثقة لما حققوه أو خسروه. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الكتائب بغزة أكد الناطق باسمها "أبو عبيدة" أنه "إذا مر الأسبوع دون انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة - وهو الشرط الذي أعلنته الفصائل لوقف إطلاق النار - فإن الكتائب ستواصل إطلاق الصواريخ، وترسلها إلى مدى أبعد من المدى الذي وصلت إليه خلال الحرب"، ووصلت صواريخ المقاومة خلال العدوان بلدات إسرائيلية تبعد نحو 50 كم عن غزة.
وأعلنت الكتائب خلال المؤتمر استشهاد 48 من مجاهديها مقابل 80 جنديا إسرائيليا، بينهم 49 رصدتهم أعين المجاهدين بشكل مباشر، والبقية تقديرات تخص جنودا سقطوا في عمليات للمقاومة استهدفت تجمعات ودبابات.
وكان جيش الاحتلال قد زعم قبل أسبوع من انتهاء الحرب أنه قتل نحو 350 من رجال المقاومة مقابل قتل المقاومة 10 من جنوده، بعضهم سقط خلال حوادث سير أو بنيران صديقة، على حد قوله.
وحدد أبو عبيدة 5 محاور لنتائج الحرب، هي:
المحور الأول: عدد الشهداء الفلسطينيين والقتلى الإسرائيليين، مشيرا إلى أن إجمالي عدد الشهداء هو 1350 شهيدا غالبيتهم من المدنيين، فيما فقدت الكتائب 48 مجاهدا في أرض المعركة.
المحور الثاني: عدد القتلى الإسرائيليين، قائلا في هذا الصدد: "رصدنا بكل دقة قتل 49 جنديا صهيونيا وجرح المئات، ناهيك عن العمليات غير المباشرة التي ***نا خلالها تجمعات للجنود، وتقديراتنا لا تقل عن أنهم 80 جنديا بخلاف القتلى والمصابين الذين وقعوا في ***نا للمستوطنات".
وتوجه المتحدث باسم كتائب القسام إلى قادة إسرائيل بلهجة متحدية قائلا: "ونتحدى الجيش الإسرائيلي أن يعلن خسائره الحقيقية كما أعلناها نحن، بدلا من استمراره فيما دأب عليه من تكتم وتزييف للحقائق طوال الحرب، ذهبت إلى حد أن يعلن أن بعض من قتل من جنوده كان خلال حوادث سير".
كما أشار إلى أن "العدو شن 2500 غارة جوية على قطاع غزة الصغير المحاصر، واستنزف 50% من ذخيرة الجو، فسارع أسياده في واشنطن إلى تعويضها بمدد أرسلوه خلال الحرب".
وفي المقابل - يواصل أبو عبيدة - "لم نستخدم الأسلحة المكدسة في مخازن الحرب، ولا دبابات ولا طائرات، ولكن أسلحة صنعناها بأيدينا، ودماء شهدائنا"، لافتا في هذا الصدد إلى أن "العدو بترسانته الضخمة لو تعرض لعشر ما تعرضت له غزة الصامدة لفر كل من فيه إلى المطارات والموانئ للهروب إلى الأبد".
وأشار في لفتة ساخرة إلى أن "جيش الاحتلال هو الوحيد في العالم الذي يستخدم جنوده "حفاظات" لشدة خوفه من مواجهة الرجال على الأرض".
الحصاد ال****ي
المحور الثالث هو الحصاد ال****ي، وقال فيه إنه: برغم استهداف العدو كل ما يتحرك على الأرض وإلقاء القذائف الحارقة والفسفورية والصواريخ في عملية قد تكون هي الأضخم في تاريخه، فإن القسام نفذت ما يلي:
- إطلاق 980 قذيفة وصاروخا منها 310 صواريخ جراد و422 قذيفة هاون والبقية من صواريخ القسام.
- تم التصدي للدبابات المتوغلة بـ 98 قذيفة وصاروخا مضادا للآليات وصواريخ مضادة للدروع استخدمناها لأول مرة في غزة.
- فجرنا 79 عبوة ناسفة في آليات متوغلة.
- نفذنا 52 عملية قنص للجنود وشوهدوا يتساقطون من دباباتهم أمام كاميرات العالم.
- نفذنا 12 كمينا محكما في أماكن التوغل سقط فيها عدد من جنود القوات الإسرائيلية الخاصة.
- دخلنا مع قوات العدو في 119 اشتباكا مسلحا وجها لوجه.
- وبالنسبة للعمليات التفجيرية نفذنا عملية واحدة تكفل بها المجاهد رزق سامي صبح عندما فجر نفسه بحزام ناسف في دبابة تحمل عددا من الجنود في العطاطرة غرب بيت لاهيا.
- دمرنا 47 دبابة وجرافة وناقلة متوغلة كليا أو جزئيا.
- أصبنا 4 مروحيات وأسقطنا طائرة استطلاع.
- قمنا بعمليتي أسر لجنود صهاينة، الأولى وقعت شرق حي التفاح في اليوم الثالث للحرب البرية، حيث أسرنا عدة جنود، ولكن تدخل الطيران الإسرائيلي و*** الجنود ومعهم منفذ العملية محمود الريفي فقتل الجنود ولقي الريفي ربه شهيدا، والثانية جرت شرق جباليا في 5 يناير، حيث أسرنا جنديا بواسطة كمين محكم واحتفظنا به ليومين ولكن العدو رصده و*** المنزل؛ حيث قتل الجندي و3 من المجاهدين، هم محمد فريد عبد الله ومحمد عبد الله عبيد وإياد حسن عبيد.
مناطق التوغل
المحور الرابع هو مناطق توغل قوات الاحتلال بريا، وقال أبو عبيدة في هذا الصدد إن "العدو استخدم سياسة الأرض المحروقة؛ حيث كان ي*** الأرض بحرا وجوا قبل توغلهم بريا في مناطق العطاطرة وحي تل الإسلام "تل الهوى" ونتساريم والمغراقة وشرق مناطق جباليا وخزاعة والزيتون ورفح، وهي مناطق كان يتوغل فيها دوما قبل الحرب؛ لأنها مناطق حدودية عديمة أو قليلة السكان".
وأكد أن العدو لو كان يستطيع أن يجتاح غزة بريا لما تردد، ولكنه يعلم جيدا ماذا كان سيحدث له.
فشل الأهداف
أما عن المحور الخامس والأخير فهو ما أسماه الناطق باسم كتائب القسام "فشل أهداف العدو".
وتابع موضحا: "سمعنا منهم أن الحرب ستكون صادمة أي قصيرة، ولكن تحت وطأة الفشل أعلنوا لها مرحلة ثانية ثم ثالثة ثم رابعة.. فكيف تكون هذه حربا لها أهداف محددة، وكيف تكون قد حصدت إنجازات تذكر غير سفك الدماء؟!"
وتوجه للشعب الإسرائيلي بالقول: "اسألوا قادتكم عن ماهية هذه الأهداف وما حققوه منها، ولماذا لم يخرج أحدهم ليعلنها وبالتفصيل أمام العالم"، قائلا: "إننا فوجئنا بعدم قدرة العدو على الرؤية والتخطيط وأثبت فقط أنه يتقن القتل بالجملة".
وبحسب تقدير القسام قال أبو عبيدة: إن "قادة العدو قالوا إنهم يستهدفون إسقاط حماس، فهل أسقطوها؟ وقالوا إنهم سيمنعون إطلاق الصواريخ فهل منعوها يوما طوال مدة الحرب؟"، مشيرا في هذا الصدد إلى أن قرار حماس بوقف إطلاق النار لمدة أسبوع شرط انسحاب قوات الاحتلال من غزة هو قرار "اختياري من حماس وليس نتيجة أي ضغوط".
ولدى سؤاله عما يمكن أن تفعله القسام إذا لم تستجب إسرائيل لهذا الشرط وبقيت قواتها في غزة قال أبو عبيدة: "لقد وعدناهم قبل الحرب أن صواريخنا ستنال أسدود وبلدات أخرى ونفذنا وعدنا، ونعدهم الآن بأن تصل صواريخنا إلى مدى أبعد من كل ما وصلت إليه إذا ما اختاروا البقاء".
وأضاف: "نطمئن رئيس الوزراء الصهيوني أولمرت بأن أهدافكم سقطت في وحل غزة ولم تعد إلا برصيد جديد من المجازر".
ونفى أبو عبيدة ما أسماها بـ"أكاذيب الاحتلال خلال الحرب"، ومنها قوله إنه اعتقل عددا من رجال المقاومة، مؤكدا "لم يتم اعتقال أي من رجالنا، ومن تم اعتقالهم هم من المدنيين".
"ويقولون إنهم دمروا قوة حماس العسكرية، وأقول لكم بكل مصداقية ودقة إن ما خسرناه كان ضئيلا جدا، ورممناه قبل انتهاء الحرب".
"احشدوا العالم"
وفيما يخص المباحثات الجارية بين أطراف عربية ودولية من أجل وقف تهريب السلاح إلى غزة، قال أبو عبيدة متهكما: "ومنذ متى كان يُسمح لنا بإدخال رصاصة واحدة إلى غزة، فليفعلوا ما يشاءون واحشدوا العالم لأننا نعلم جيدا كيف نحصل على السلاح".
وأشار أبو عبيدة إلى أن "كل من يسوق أكاذيب العدو بأن هدف حربه على غزة هو إطلاق المقاومة الصواريخ على جنوب الكيان الصهيوني فإنه متواطئ ومشارك في العدوان".
واختتم كلمته بالتأكيد على أن نجاح الحرب "لا يقاس بكم الدماء التي نزفت فيها، ولكن بتحقيق الأهداف.. ونحن لن نركع ولن نستسلم ولن نرفع الراية البيضاء".
ووجه تحية إلى "كل مجاهدينا في كافة الفصائل الضاغطين على الزناد، ولشعبنا الصامد، وللشعوب العربية الحية التي انتفضت لغزة، ولكل أحرار العالم.. ونعاهد الله أن نبقى على درب ال**** والمقاومة حتى تحرير بلادنا ومقدساتنا المدنسة والله مولانا ولا مولى لهم".

نورالدين شكردة 19-01-2009 19:55

في صدورهم سلاح أفتك وأقوى من كل الصواريخ والمتفجرات...ولن تقوى أعتى جيوش العالم على مجابهته او انتزاعه من قلوب صلبة ابية...وهذا ما يقض مضجع بلاد العم سام ولقيطتها غير الشرعية ...كيف لهم أن يهزموا هذا الغول الخفي الرابض بين الصدور والقلوب ...؟لا زالوا يتساءلون ويخططون ويكيدون ويقتلون لكن الإسلام باق مابقي القران وما بقيت البشرية...


الساعة الآن 07:26

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها