![]() |
المسؤولية و الشفافية و الديمقراطية... نحو تفعيل العمل الجمعوي بايطاليا
فادا كان العمل الجمعوي يهدف إلى تحسين ظروف الحياة الاجتماعية معتمدا أساسا على روح التطوع و الوعي بواجب المواطنة من التعاون والتضامن فان بلوغ هذه الأهداف النبيلة لن تتحقق إلا بحسن التدبير و التسيير داخل الأسرة الجمعوية نفسها . و إذا كان العمل الجمعوي المبني على أهداف و مخطط بشكل جيد يؤدي في الغالب إلى النجاح ‘ فالعمل الجمعوي المبني على العشوائية يؤدي إلى الفشل بدون شك ‘ و إذا كان هذا العمل عمل تطوعي يهدف بالأساس إلى جمع الشمل‘ و تقوية الروابط بين الذين يحملون نفس الهواجس ؛ فانه من البديهي والصواب أن نوجه الدعوة إلى كل رؤساء الجمعيات ليكونوا السلطة التقريرية‘لإعطاء أرائهم و مقترحاتهم دون محاولة للإقصاء ‘و لنغير الأسلوب المعتمد هنا في ايطاليا‘ والذي كان يكتفي باجتماعات سرية لا يعلمها إلا القليل من أصدقائهم ‘ و كان سببا حقيقيا في فشل العديد من المحاولات السابقة لكونه يطغى عليه طابع الأنانية وهذه الأساليب المتداولة في ثقافة أصحابها في طريقة تأسيسهم لاتحادات و التي تموت بعد يومين ليرزق رؤساءها بعمرة الدينصورات ‘اعتمدت على العشوائية و الأفكار القديمة الغير قابلة للتجديد أو حتى للنقاش و الحوار مع الأخر المختلف في الرأي ‘كأنها مؤامرة ضد العمل الجمعوي و مصالح الجالية المغربية بايطاليا ‘ في الوقت الذي نتوفر فيه على الطاقات البشرية و كل الشروط اللازمة لبناء اتحاد قوي و فعال . إذن لا بأس أن نقف وقفة تأمل للاستفادة من أخطاء الماضي‘ألا يقال: (بان الاعتراف بالذنب فضيلة ؟)
إخواني أخواتي الفاعلين الجمعويين بايطاليا إذا أردنا بالفعل التقدم في هذا المجال ‘ يجب علينا التخلي عن الأساليب القديمة التي لم تأتي بنتائجها ‘ و ببساطة شديدة ‘و كما يقال : ( كل ما بني على باطل فهو باطل ٌ) لأن طريقة تأسيس هذه الاتحادات لم تكون مبنية على الشفافية و النزاهة والديمقراطية لترضي الجميع ‘ أو على الأقل الأغلبية ‘ ولعل أبلغ خطر في هذا السياق أن نستمر في بناء المزيد من هذه القصور على الرمال ‘ و التي قد تنهار قبل الانتهاء من بنائها ‘و نحن مقبلون على تحديات كبرى و على جميع المستويات‘ و لانقاد ما يمكن انقاده‘ يجب علينا اعتماد أسلوب جديد يعتمد أساسا على انتخاب أعضاء المكتب المسير و لمدة لا تتعدى سنتان و ذلك من طرف رؤساء الجمعيات الدين ينوون تأسيس هذا الاتحاد الذي سيضم أغلب الجمعيات من جميع مدن ايطاليا ‘ ثم توزيع المهام بين أعضاءه و لجانه ‘ بهدف ضمان الفعالية والاستمرارية و كذا الاستفادة من خبرات الآخرين ‘ و ليس العكس ‘ لأن العنصر البشري هو الذي يوفر الجهد و الوقت اللذان يحتاجهما النشاط الجمعوي . و عليه فقد ارتأينا مجموعة من الفعاليات الجمعوية على فتح باب المساهمة في هذه المبادرة لإعداد اجتماع تأسيسي عنوانه المسؤولية و الشفافية و الديمقراطية ‘ نحو تفعيل العمل الجمعوي بايطاليا و للانضمام إلى هذه المبادرة الأولى من نوعها في إيطاليا يرجى الاتصال بالرقم الآتي : 3292917425 /0039 المردادي عبد الكريم فاعل جمعوي - ايطاليا [email protected] |
شكرا اخي أشرف دمت متألقا
|
| الساعة الآن 16:09 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها