![]() |
رد فعل اوباما بعد سماعه عن تدمير غــــزة
رد فعل حسين اوباما بعد سماعه عن تدمير غــــزة http://img504.imageshack.us/img504/1...eardeesgz9.jpg |
و لا تعليــق؟؟؟
|
* ان الذي يصنع السياسة الخارجية الامريكية ليس الاشخاص بل معهد الدراسات الاستراتيجية الامريكية لذا فان الاختلاف بين اوباما وجورج بوش لن يكون جوهريا في تقديري
|
علينا أن لا نتسرع بالحكم على عهد لم يأت بعد.. فلننظر الى الملامح المتوقعة لسياسة أوباما في الشرق الأوسط.. اذا تركنا جانبا ما هو معلن ومؤكد من تركيز مهماته على افغانستان وباكستان، والإسراع بسحب قواته من العراق، فإن سياسته إزاء إسرائيل ستكون خاضعة للاعتبارات التالية :
ـ لن تقوده سياسته بتحسين صورة أميركا في العالم الى تبني السياسات الأميركية السابقة نفسها، وبالتالي عليه تقديم تنازلات، ليس للحليفة إسرائيل، ولكن لمعارضي سياسة الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل.. وأكثر الشعوب تضرراً من هذه السياسة هي الشعوب الإسلامية، لذلك اختار أوباما أن يلقي خطابه الأول من إحدى الدول الإسلامية. ـ إن أوباما ومستشاريه يعون جيداً ان سياسة التطرف الإسرائيلي كانت وراء البغض العربي والاسلامي لأميركا، ووراء تصاعد حدة الارهاب، فإذا أراد أن يقضي على الإرهاب، وهي محور سياسته، فعليه كما يقول آرون ديفيد ميلر، المستشار السابق لوزراء خارجية جمهوريين وديمقراطيين، أن يتعلم كيف يفرض حدودا على إسرائيل بدلا من أخذ نصائح منها كما فعل بوش وسلفه بيل كلينتون. ويؤكد الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر بأنه ناقش ذلك مع أوباما مؤخراً، وأن لديه الكثير من الآمال في إدارته، ووعد أن تكون سياسته أكثر حيوية في المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين مقارنة بإدارة الرئيس جورج بوش. ـ قدرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية تكلفة الحرب على غزة في اليوم الواحد بحوالي 27 مليون دولار من دون احتساب التعويضات التي ستدفعها الحكومة للسكان المتضررين. ولا توجد أية ضمانات ان تقوم إدارة أوباما بما قامت به إدارة بوش في تقديم دعم وتعويضات مالية لإسرائيل خارج الـ 3 مليارات دولار سنويا، وهي الأخرى مشكوك باستمرارها في ظل الأزمة الاقتصادية المعيشة أميركياً. ـ يبدو أن الخيار الذي سيعرضه أوباما على إسرائيل هو ما تنبأت به صحيفة التايم، بأن أمام إسرائيل خيارين، إما العيش مع دولة فلسطينية مستقلة، أو الانتظار حتى يصبح اليهود أقلية على أرضها، ويتلاشى الحلم الذي قامت على أساسه دولة إسرائيل. فالكل يخشى القنبلة السكانية الفلسطينية الموعودة، كما يخشى النشاط النووي الإيراني. ولن يتمكن أوباما من إقناع الدول العربية لتنضم إلى أميركا وإسرائيل في محاصرة إيران الداعمة الأساسية لكل من حماس وحزب الله من دون مقابل. وفي هذا الصدد يجد سكوت لازينسكي، المحلل في معهد الولايات المتحدة للسلام ضرورة أن يتخذ أوباما موقفا حازما تجاه إسرائيل، على عكس ما فعلته إدارة بوش في تأييدها المطلق لإسرائيل، لأن ذلك أمر يلحق ضررا بالمصالح الأميركية، ويعرض شعوب الشرق الأوسط للمخاطر. نحن إذا أمام مرحلة يجمع العديد من المراقبين الغربيين والشرقيين على أنها ليست جديدة في حياة الولايات المتحدة فحسب، وإنما هي جديدة على العالم بأسره، وربما ستكون كما ردد أوباما في كتابه الثاني «جرأة الأمل» مصالحة العالم مع بلاده، وتحسين صورتها، ومحاولة إرساء السلام العالمي المنشود.. فقد آن أوان التغيير الذي ينتظره العالم بأسره من أميركا. |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
نتمنى ان تكون الامال المعقودة على براك اوباما كذلك :نعم اتفق معك الاستاذ ارمي ان هناك جملة من المؤشرات التي تدل ان هناك تحولا سيقع في العالم والولايات المتحدة الامريكية منها :حديث اوباما عن المصالحة مع الدول عامة والدل الاسلامية خاصة والتصريح بضرورة رد العراق الى شعبه والحديث عن اغلاق معتقل غوانتناموونشر قيم التسامح والعدل والديمقراطية لكن وكما نعلم ان التدافع بين قوى العولمة المهيمنة والمسيطرة والقوى المتطلعة الى السلم والسلام قد يفسد هذه التطلعات التي عبر عنها اوباما لذا فما على القوى التواقة لبناء غد تعم فيه القيم السامية والتعايش الا تكثيف الجهود من اجل ترجيح كفة التدافع لصالحها ومن دون هذا الاعداد والانخراط في صف الممانعة وتيار مقاومة العولمة فان احلام اوباما سوف تتحول الى احلام ماتلبث ان تنهار |
| الساعة الآن 04:25 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها