![]() |
قصيدة : عزفٌ على الجُرح المنفرد
الاخوة الاعزاء تحية طيبة ارسل اليكم هذه القصيدة مع اطيب المنى ودمتم عبد المنعم جابر الموسوي المانيا برلين 12.12.2007 [email protected] !عزفٌ على الجرح المنفرد سلاماً أيها الباكونَ فوق التلِّ لاصُبحٌ هما ذهباً على أطلالِ ضِلّيلِ ولا الغاباتُ ألوت عُنقَ أغصان الربيعِ ولا سِربُ اليمامِ أغاظهُ نزفُ النخيلِ فيا أُماهُ لاتَسَلي إذا انكسفَ البريقُُُُ وصارَ رماداً في مناديلي وشَيّعَنا الرفاقُ الطيِّبونَ بلابِلَ دونَ أوسِمَةٍ وإكليلِ ولاذَ الصمتُ في غدر الحبيبةِ ذاكراً مَنفاهُ على فستانها النَزِقِ الجميلِ ولا مَن جُنَّ تابَ ولا ليلى لهُ رَقَّت ولو كَذِباً بإبريلِ سلاماً أيها الباكونَ رُكباناً من الأنهارِ تحت الشمسِ والبدرِ الذي غنّى لهُ زِريابُ من قالٍ ومن قيلِ ألَم تَرَ كيف لي سُفُني وأطياري وأشرعتي تفتشُ عن مجاهيلي؟ وإن بالدَوحِ مابرحت حماماتي ومابرحَ الهَديل على الهَديلِ فماذا بعدُ ياليلايَ لو صَدَقَت أقاويلي؟ أماناً! قد عَتَقتُكِ لن يُضيرَكِ بعد الآن صلبي فوقَ إنجيلي! صَبَوتُ فلامني رَهَطٌ وأدّى مالديهِ وما عليهِ من الأباطيلِ فلا وِترٌ ولا وَتَرٌ ولا شَفعٌ ولا سَجَعٌ أجادَ رثاءَ ساقيةٍ سلاها البحرُ مثكلةً فلم ترَ غير مزمارٍ يُراقصُها يذُرُّ العمرَ في شَجَنٍ وترتيلِ فأثنت عِطفَها لُطفاً وشاطَرَها المساءُ وبيتٌ كانَ قبلُ خَلِيٌّ من قناديلِ فيا عَذبَ عذابات الفُراتِ وبعض بعضٍ من مواويلي سأعزفُ إن بكيتُ وإن بكيتُ وإن بكيتُ ودعكَ من التفاصيلِِ *************************** |
قصيدة رائعة تجيش معان و موسيقاها ساحرة
نحن اما شاعر بكل المقاييس مزيدا من التالق و لا تحرمنا من شعرك |
مشكور على المساهمة المتميزة . تحياتي . |
مشكور أخي على القصيدة وننتظر منك المزيد |
oo.de [/quote]!عزفٌ على الجرح المنفرد سلاماً أيها الباكونَ فوق التلِّ لاصُبحٌ هما ذهباً على أطلالِ ضِلّيلِ ولا الغاباتُ ألوت عُنقَ أغصان الربيعِ ولا سِربُ اليمامِ أغاظهُ نزفُ النخيلِ فيا أُماهُ لاتَسَلي إذا انكسفَ البريقُُُُ وصارَ رماداً في مناديلي وشَيّعَنا الرفاقُ الطيِّبونَ بلابِلَ دونَ أوسِمَةٍ وإكليلِ ولاذَ الصمتُ في غدر الحبيبةِ ذاكراً مَنفاهُ على فستانها النَزِقِ الجميلِ ولا مَن جُنَّ تابَ ولا ليلى لهُ رَقَّت ولو كَذِباً بإبريلِ سلاماً أيها الباكونَ رُكباناً من الأنهارِ تحت الشمسِ والبدرِ الذي غنّى لهُ زِريابُ من قالٍ ومن قيلِ ألَم تَرَ كيف لي سُفُني وأطياري وأشرعتي تفتشُ عن مجاهيلي؟ وإن بالدَوحِ مابرحت حماماتي ومابرحَ الهَديل على الهَديلِ فماذا بعدُ ياليلايَ لو صَدَقَت أقاويلي؟ أماناً! قد عَتَقتُكِ لن يُضيرَكِ بعد الآن صلبي فوقَ إنجيلي! صَبَوتُ فلامني رَهَطٌ وأدّى مالديهِ وما عليهِ من الأباطيلِ فلا وِترٌ ولا وَتَرٌ ولا شَفعٌ ولا سَجَعٌ أجادَ رثاءَ ساقيةٍ سلاها البحرُ مثكلةً فلم ترَ غير مزمارٍ يُراقصُها يذُرُّ العمرَ في شَجَنٍ وترتيلِ فأثنت عِطفَها لُطفاً وشاطَرَها المساءُ وبيتٌ كانَ قبلُ خَلِيٌّ من قناديلِ فيا عَذبَ عذابات الفُراتِ وبعض بعضٍ من مواويلي سأعزفُ إن بكيتُ وإن بكيتُ وإن بكيتُ ودعكَ من التفاصيلِِ *************************** شعرية ذات رسالة تربوية تسمو بتعددية المرامي و الاغراض قمة الابداع الذي من شطحاته الفنية نقدس بعمق معنى الحلول في تفاصيل الحياة المثخنة بقنا فوارس الدهر و نائباته ...انها القصيدة التي معها يتموقع الانسان مرآويا ليعكس من ادراكاته الايقاعية عمقا فن التعبير عما يلطف من الم الحياة التي نحياها اصنافا و اجناسا و ابعادا و اقدارا... لكم اطربني مثل هذا القصيد الباذخ لغة و محتوى |
| الساعة الآن 14:51 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها