تحية تربوية خالصة إلى كل الإخوة أعضاء فرع أكاديرللجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب
تتبعنا بأسف و امتعاض بالغين نحن إخوتكم بفرع إفران ما تعانونه من حيف من خلال رسالتكم الموجهة إلى نائب الوزارة . فلا تقل رقاب جميع مديري التعليم الابتدائي رهقاً عنكم . قاسمنا المشترك في ذلك نيتنا في المساهمة في إصلاح المنظومة ولو على حساب راحتنا أو قوت أبنائنا . ونحن نتطلع إلى استراتيجية تنسيق محكمة من المكتب الوطني لإثبات دواتنا فإمَا أن نكون وإمَا ألا نكون.
ومن هنا أذكر بما سطره المكتب التنفيدي للجمعية الأم السنة الماضية من محطات نضالية وتحديد يوم لتسليم المفاتيح . حتى تعي الوزارة خطورة ممارساتها وتتحمل العواقب .وتدرك الفرق بين القول والفعل في علاقاتها بمدير المدرسة الابتدائية . فمضامين الخطابات الرسمية تتشدق بدور المدير كمؤسسة قائمة الذات ، وأن الوقت قد حان للإعتراف بخدماته وأدواره ، وهي تؤمن في قرارة نفسها بأن هذا الشخص هو مفتاح الإصلاح والصلاح إن أرادوا في ذلك إصلاحاً . وتعلم حق العلم أن ما أقدمت عليه مؤخراً من تشبيب الادارة أعطى نتائج ملموسة سلوكاً وممارسةً لتلميع صورة المدرسة في عيون المجتمع . وتجحد كل الإجحاد مرة أخرى ما يقدمه المدير من تضحيات جسام من خلال حرمانه حتى من أبسط حقوقه. فما تسميه تعويضاً عن التنقل لا يفي ولو للتنقل لمدة شهر واحد لهذا الرجل المسكين الذي أثقلت كاهله مراسلات عديدة تحمل عبارة ** بالبريد المحمول** هذا التعويض الهزيل الذي حرمنا منه نحن داخل جهة مكناس تافيلالت بقدرة قادر .أضف إلى ذلك أوامر لا سند قانوني لها بواسطة الهاتف من قبل رؤساء مصالح همهم الوحيد إذلال مديري المؤسسات الابتدائية لا لشيء إلا لإنهم قالوا ربنا الله ثم استقاموا .
لقد بات لزاماً أيها الإخوة تعميق النقاش في ملفنا المطلبي على المستوى الوطني وتجاوز مرحلة البيانات والرسائل الإنذارية إلى مرحلة التصعيد ومقاطعة البريد . والوقفات الاحتجاجية والاعتصامات والاضراب عن الطعام رداً لاعتبارنا وصوناً لكرامتنا .
إلى ذلكم الحين قلوبنا معكم أيها الإخوة في أكادير . ومزيد من النضال والصمود لمواصلة الاصلاح رغماً عن أعداء الإصلاح.
|