![]() |
زمن القردة
لم يدر كيف وجد نفسه يئن من شدة البرد و الألم؛في ذلك اليوم القارس من أواخر شهر ديسمبر ...
لقد عاشا معا أكثر من عشر سنين...يتقاسمان متعة و تعب الحياة. لم يخطر بباله يوما أن يجد نفسه مرميا في زقاق متسخ ؛محروما من الغداء و من مكان آمن للنوم.لماذا فعل بي هذا؟...لقد كنت طيبا معه...وفيا لصحبته...و كنت أقوم بواجب الحراسة ليلا بدلا عنه حتى ينام مطمئنا.لم أطالبه بأكثر مما يسد رمق جوعي.فكنت قنوعا راضيا و كان قاسيا ظلوما. ظلت هده الأسئلة تطارد أبولو طيلة ذلك اليوم المنحوس.أحس بمرارة الإحتقار و الندم.تمنى لو أن سيده أفرغ في رأسه مسدسه الأتوماتيكي المخبأ في قمطر مكتبه،عوض أن يتصرف معه بهده الطريقة و يتركه يهيم في أزقة هده المدينة الكئيبة،جائعا،حائرا و حزينا... في هده الحالة العصيبة،تذكر أبولو بداياته الأولى مع سيده حينما حضر لأخذه من إحدى الضيعات و آختاره من بين سائر إخوته.كان لطيفا معه في بدايات عشرتهما.كان السيد يأخذه في نزهاته و يداعبه برفق و يغضب إذا نهره أحد المارة.و ظل أبولو على هذه الحال حتى وقع ما وقع... فجأة تذكر أبولو مقهى القردة بشارع الأحرار...كان لا يزال مفتوحا في تلك الساعة المتأخرة من الليل...وجد في استقباله صديقه القديم .ابتسم أبولو بسخرية فأدخلوه غرفة مظلمة و مسخوه قردا مثلهم. |
مساهمتك اخي معلم الحقول جيدة وتشي بقلم واعد في مجال القصة القصيرة...الا أن هناك بعض الأخطاء التي وقعت منك سهوا مثل لم يدر كيف وجد نفسه يإن من شدة البرد: والصواب لم يدر.......يئن من شدة البرد.. كنت أقوم بواجب الحراسة ليلا حتى ينام هو مطمئنا. اعتقد ان واو العطف خلخلت الجملة تركيبيا ودلاليا...إذ يمكن القول:كنت أقوم بواجب الحراسة ليلا بدلا عنه حتى ينام مطمئنا او اية صياغة اخرى... فضلا عن الدال المعجمة........ كل هذا لا يزري بعملك اخي فهو جيد ويستحق المتابعة والتشجيع...واتمنى عليك اخي ان لا تجد علي.. تحياتي ومودتي..... |
اقتباس:
شكرا على الاهتمام و التشجيع أخي فؤاد....سأراجع ما أشرت اليه في ملاحظاتك. دمت متألقا. مع أطيب المتمنيات |
شكرا على المشاركة لقد امتعتنا
كل احترامي وتقديري |
اقتباس:
مرورك أسعدني |
| الساعة الآن 16:55 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها