![]() |
مؤسسات السيادة الثقافية و تحديات العولمة
1 مرفق
إذا كان مصطلح العولمة لم يظهر على الساحة الفكرية إلا خلال التسعينات من هذا القرن, فإن العولمة كواقع حياتي نلامس تجلياته لم يكن وليد الصدفة, بل كان وليد ظروف و معطيات تاريخية و حضارية ساهمت في تبلوره و طفوه على ساحة الواقع العالمي, و يمكن القول أن للعولمة جذورا تاريخية عميقة تعود إلى أكثر من خمسة قرون- كما يذهب إلى ذلك الباحث المغربي محمد مصطفى القباج- منذ اكتشاف أمريكا و غزوها, و كونية عصر الأنوار, فقد كان سعي الغرب من خلال غزوه لأمريكا يتجلى أساسا في محاولة إحداث نوع من الانكماش في رقعة العالم, و بالتالي تقريب شعوب العالم بعضها من بعض بغية إلحاقها بالقطب الغربي ,ومن ثم حل كل معالمها الحضارية و التاريخية, و هذا ما لوحظ جليا في كيفية تعامل الغزاة مع الهنود الحمر
|
هناك العديد من الظواهر السياسية و الثقافية و الدينية و الاقتصادية التي ظهرت في تاريخ البشرية،و تمثات في شكل آخر في عصرنا هذا.مع تغيير في تسمية هاته الظواهر.
شكرا جزيلا على الموضوع |
شكرا على المشاركة المرجو منك التوضيح اكثر لانني لم افهم تدخلك
|
لقد اضحت مؤسساتنا السيادية :الاسرة والمدرسة اللتان تمثلان الخزان الحقيقي للثقافة المجتمعية غير قادرتين على انتاج منظومة قيم قادرة على مواجهة تحديات العولمة والسؤال المطروح كيف نستطيع تاهيل هاتين المؤسستين لتستجيب للحاجيات الاجتماعية الاطفال والناشئة
|
شكرا على المساهمة تحياتي |
| الساعة الآن 13:49 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها