منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   المنتقدون لحماس (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=60179)

واصل بن عطاء 01-02-2009 16:09

المنتقدون لحماس
 
على طول المواضيع التي طالعتها في هدا المنتدى و التي توجهت بالنقد لحركة حماس لم ألمس و لا موضوعا واحدا ينتقد بموضوعية و برغبة أخلاقية في تحري الصدق، و في قول الحقيقة مهما كانت مخالفة لتوجهاتنا و أهوئنا و متمنياتنا.

فما أن تبدأ في قراءة موضوع من هده المواضيع حتى تستشف أن الكاتب يأبى إلا أن يقرأ الواقع و الأحداث من خلال إيديولوجيته و توجهه السياسي أو الفكري، حيث استحضار النتائج و الأحكام المسبقة و البحث لها عن مقدمات و مبررات في الواقع ، مهما استعصى هدا الواقع على التسليم بتلك الأحكام أو التصديق عليها، لدلك فلا عجب إن وجدنا أن الكثير من هؤلاء لا يجد حرجا أو غضاضة في أن يحجب الشمس بالغربال!

فالمهم هو إدانة حماس، بأي وسيلة و مهما كان الثمن!
فحماس و ال****، و أي فصيل أو تنظيم إسلامي_لمجرد أنه اسلامي_سيبقى في نظر هؤلاء رجعيا و ظلاميا و قروسطيا ووو.. إلى غير دلك من النعوت و الأوصاف القدحية التي أكل عليها الدهر و شرب، مهما بدت هده التنظيمات الإسلامية أكثر ديمقراطية و تقدمية من كثير من أرباب الخطاب التقدمي نفسه الدين ما أن يحين وقت الجد حتى لا نعود نسمع لهم ركزا!

و ستبقى حماس و معها كل الإسلاميين دائما هم أعداء المشروع الوطني، مهما أثبث الواقع أن الإسلاميين هم الأكثر التصاقا بهموم الوطن و الأكثر حوزا لثقة الشعوب التي لا زال الكثير من أصحاب الإيديولوجيات العتيقة يتحدثون باسمها و نيابة عنها و يقررون باسمها ما الدي يجب أن يكون أو لا يكون ضاربين بعرض الحائط كل الأعراف و القيم الديمقراطية التي ما فتؤوا يصدعون بها رؤوسنا مند زمن و حتى يومنا هدا!
فالمشروع هو مشروعهم و الحلول هي حلولهم ، و التصور السياسي و الاديولوجي للمجتمع هو تصورهم و لاشيء غيره، مهما كان رصيدهم و وزنهم السياسي بين أبناء الأمة هزيلا!

و سيقتضى الأمر من هؤلاء النكرات بيننا من بني جلدتنا الدين يتكلمون بألسنتنا، و هم أحيانا أشد وطئا علينا من أعدائنا أنفسهم في سبيل إمعانهم في قلب الحقائق حقدا و حسدا من عند أنفسهم أن يصوروا النصر هزيمة و المقاومة مغامرة ، و استبسال المجاهدين و صمودهم في أرض المعركة و في معترك السياسة مجرد اشتغال لحساب أجندات أجنبية! حتى و إن اقتضى دلك تبني الأطروحات و المواقف الاسرائلية و الأمريكية بحدافرهاو التماهي معها حد التطابق! حتى و إن كان دلك يصب في مصلحة الكيان الصهيوني، و ضدا على مصلحة فلسطين التي زعموا نصرتها و التغني باسمها عقودا من الزمن! حتى و إن اقتضى الأمر موالاة المفسدين الدين ساوموا على الأرض و العرض و باعوا الوطن بثمن بخس، ما دام هؤلاء المفسدين منهم و إليهم انتماء و فكرا و عقيدة!
و سوف لن يرف لهؤلاء جفن، أو يطلع على وجوههم قطرة دم و هم لا يستطيعون كبح امتعاضههم و انزعاجهم من بعض الجهات ، التي غاية دنبها أنها و قفت إلى الى جانب المقاومة و فضحت وجه الكيان الصهيوني البشع، و أبت أن تساوي بين الضحية الجلاد، و حملت اسرائيل المسؤولية الكاملة في ما عرفه قطاع غزة_و لايزال_ من إرهاب و تقتيل للأبرياء! و على رأس هده الجهات الحكومة التركية و رئيس وزرائها الطيب أردوغان _طبعا لا أحد من هؤلاء سمعنا له رأيا في تشافييز ! لنلمح مرة أخرى التعامل السياسوي الفاضح مع الوقائع، و منطق هدا من شيعتي و هدا من عدوي !_ أضف إلى دلك هجوم بعضهم على دولة قطر، بل حتى قناة الجزيرة لم تسلم من ألسنة هؤلاء!

فقولوا لي بربكم ما الدي يفرق بين مواقف هؤلاء و مواقف الكيان الصهيوني و الأمريكي!!!
فعلا لقد أصبحنا ربما في حاجة ملحة إلى منتدى لنصرة (تلأبيب )لإرضاء بعض الأدواق كما اقترح أحد الإخوة هنا!



jarkom2006 01-02-2009 16:14

لافض فوك اخي الكريم

monsife 02-02-2009 12:30

بارك الله فيك لقد وضعت يدك على عقدة المرض التي يعاني منها هؤلاء وهم يعدون على رؤوس الاصابع بالطبع لاحظت هذا..خائفون وحاقدون من وعلى كل تغيير جديد مجدد... لانه مصبوغ بالاسلام...ومن احسن من الله صبغة..يبدوا ان رحاهم لم تعد تطحن شيئا...فيرمون في رحى الاسلام قاذوراتهم لكي تتعطل ..فهيهات هيهات انه وعد من الله ورسوله لاعمار الارض يكون رجالها صادقين

abderrahmane123 02-02-2009 13:08

الله يجازيكم كل خير

أبو المعالي 02-02-2009 14:09

فلنتجاهل هذه الفئة لأن نقاشهم مضيعة للوقت .


الساعة الآن 04:12

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها