منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   الأرشيف النقابي (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=142)
-   -   اضراب 10/11 فبراير تنسيق غير معلن أو طلب الحماية بقلم نزار التوحيدي للجريدة التربوية (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=61105)

ابن خلدون 04-02-2009 16:10

اضراب 10/11 فبراير تنسيق غير معلن أو طلب الحماية بقلم نزار التوحيدي للجريدة التربوية
 
ستدخل الشغيلة التعليمية في الاسبوع الثاني من شهر فبراير من هذه السنة على ايقاع اضرابات وطنية وبالتحديد يومي 10و11 فبراير. والمثير للنقاش الهادف فيها هو التزامن في التوقيت، مع اختلافات طفيفة في طرق التنفيذ ونقط الملفات المطلبية. هذا ما يدفع الى طرح سؤال التنسيق والوحدة من جديد، أو الدفع الى تأويلات عديدة.
فإذا كانت النقابة الوطنية للتعليم كدش قد أعلنت عن إضرابها هذا في اجتماع المجلس الوطني الأخير المنعقد بتاريخ 17 يناير 2009، وأصدرت بيانا ونداءا لهذا الغرض في نفس اليوم، محددة نقط ملفها المطلبي الذي ستخوض بشأنه هذا الإضراب و الذي لم تتمخض بخصوصه أية نتائج في الحوار الاجتماعي كنقابة محاورة. وعلى غرارها سارت باقي النقابات التي دعت إلى إضراب مماثل لكن في كل الوظيفة العمومية. فان النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي دخلت على الخط وأعلنت إضرابا مماثلا في نفس التاريخ بعد اجتماع لجنها الإدارية بتاريخ 26 يناير 2009، أي بعد أسبوع على إعلان الكونفدرالية الديموقراطية للشغل إضرابها في قطاع التعليم، محددة بدورها العديد من نقط لملف المطلبي كترقية استثنائية بأثر رجعي إلى حدود 2003، وكذا الترقية من السلم 7 إلى السلم 11 بعد أقدمية 25 سنة من العمل، هذا المطلب الأخير طرح نقاشات عميقة في الأوساط التعليمية منذ تبنيه حول مدى جديته وتحققه في نفس الآن، دفعت البعض إلى اعتباره ترقية مكوكية خارج النظام الأساسي ! كل هذا يدفعنا إلى التساؤل حول اختيار نفس توقيت إضراب الكونفدرالية، هل ذاك رغبة جامحة وغير معلنة في توحيد النضالات داخل قطاع التعليم، بعد عدة انشقاقات ممنهجة ضربت وحدة الصف النقابي عرض الحائط وأضعفته كما أضاعت بذلك ملفها المطلبي، وسهلت الهجوم على المدرسة العمومية وعلى العاملين بها، أم أن الأمر لا يغدوا أن يكون طلبا للحماية- أي الاحتماء بنقابة ذات تمثيلية والتي طالما طرحت للنقاش – أي التمثيلية- والنقد من طرف هذه النقابة الفئويةََ" الفتية"، وشنت في بلاغاتها وبياناتها السابقة حربا ضروسا على النقابات التي تسميها التقليدية وانتقدت أكثر من مرة الحوار الاجتماعي متهمة النقابات التي تخوضه بالتواطؤ ضد الشغيلة التعليمية بالابتدائي وملفها المطلبي الذي يضيع وسط هذا الحوار !! هذه الحماية في اعتقادي لاتقاء شر الاقتطاعات التي أنهكت جيوب الشغيلة التعليمية التي أضربت مع النقابة الجديدة هاته، بلغت أرقاما قياسية دفعت بالعديد من المضربين الى النقم من كل النقابات وتبني مواقف متعددة كتجميد فعلها النضالي مع أية نقابة، وهو الشيء الذي تبين خلال إضراب 25 دجنبر 2008 المتزامن مع توقيت الامتحان المهني، والذي خرجت، من خلال هذا المعطى، أجهزة النقابة المستقلة للالتفاف حول مقاطعة الامتحان المهني صراحة والخروج من ورطتها- رغم انها كانت من المنادين لإلغاء الامتحانات المهنية- بندائها إلى المترشحين إلى حمل الشارة والباقين تنفيذ الإضراب. لكن الذي تبين هو أنه لا المترشحين حملوا الشارة في العديد من مراكز الامتحان ولا غيرهم اضرب في العديد من الفروع النقابية والتي ألغته بشكل انفرادي، ناهيك عن عدم تنفيذ الوقفات الاحتجاجية.
كل هذا يرجح فكرة الاحتماء بالنقابات " التقليدية" ذات التمثيلية لتنفيذ الخطوة التراجعية الثانية بعد سلسلة من الاضرابات التصعيدية وصلت 3 أيام كل شهر في السنتين المنصرمتين، ليتم التراجع عن التصعيد، الذي اضر بالمضربين أكثر من تحقيق مطالبهم، هذا التراجع وصل إلى يوم فيومين بعد طول انتظار بطبيعة الحال.
فاذا كان من المسلم به، هو أن كل نقابة لها الحق في اختيار التوقيت المناسب لاضراباتها، وان الاضرابات قد تكون متزامنة بالصدفة إن لم يكن هناك تنسيق بشأنها، فان النقابة المستقلة كان أمامها الوقت الكافي- أسبوع- لعدم السقوط في توقيت إضراب نقابة معينة وتحديد موعد آخر مادام لم يكن هناك تنسيق. هذه النقابة التي ظهرت إلى الساحة انطلاقا من تبنيها لملف الابتدائي وقامت بعدة دعايات تروم تبيان أن ملف أساتذة التعليم الابتدائي يضيع وسط الحوارات الاجتماعية، وان المعلمين لا يحضون بنفس الاهتمام كباقي الأسلاك لدى النقابات التقليدية، الشيء الذي تمخضت عنه" لجنة التنسيق الوطني لأساتذة الابتدائي" لتصل إلى نقابة مستقلة" النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي" ولاحقا إلى مركزية نقابية بعد تمهيد الطريق بخروج المولود الجديد" التنسيقية الوطنية للنقابات المستقلة بالمغرب" لتكتمل الحلقة والعودة إلى الحالة الأصل !!
كل هذا يطرح تساؤلات عديدة حول دوافع الانشقاقات النقابية التي تستجيب لها الشغيلة التعليمية بإغراءات بوعي أو بدونه، والتسيقات ليعود المؤسسون لتأسيس مركزية نقابية، ولعل اكبر تفسير لذلك هو السباق نحو اللحن الثائية والكراسي المريحة في البرلمان، وليس الدفاع عن مصالح الفئات والتي نتمنى أن لا تضيع ملفاتها المطلبيية داخل تلك المركزية" التقليدية" أو هذه المركزية النقابية الجديدة "الفتية" وأن لا تكون الشغيلة التعليمية كحصان طروادة ومطية لكل راغب في التسلق الطبقي.



كتبه نزار التوحيدي للجريدة التربوية الالكترونية

abou targ 05-02-2009 14:42

مرحبا بمناضلي المستقلة في الكدش واقولها بجدية لنؤسس للوحدة النقابية المنتظرة.

said1 05-02-2009 15:43

فعلا على جميع المناضلين التصدي لك تفرقة بين رجال التعليم حتى يتم حمع الشمل لان الهدف واحد ومطالب واحدة اذن فلنعلنها انتفاضة ضد كل نقابة لا تتماشى واهداف التوحيد

NGADI 05-02-2009 16:59

النقابات التقليدية و أصحابها يدورون في فلك واحد،هل لك من جديد ؟يا كاتب المقال، لقد ألفنا هذه التحليلات،والحكومة ستقرر مع من تتفاوض،ولمن تقتطع.وماذا تستنتج،غالبا هذا الجواب عند المكاتب الوطنية للك.د.ش.يعلنون عنه في وقته،أما المستقلون فموقفهم واضح من السياسة الحكومية،هل نسيت تضامن الأموي الذي أعلن عنه علنيا لما كانت حكومته تحكم حول الاضراب.لكن بعد فراق الاخوة تبدل رأيه،ان المسؤولين مزاجيين لا يفقهون في السياسة،أو يتعمدون،أو يتواطؤون، والكثير يسيرون على نهجهم.وهذا ما قاله شباط لأن حزبه يحكم لكن الأحرار المستقلين هذا مصيرهم ،هل لك فكرة عن النقابة المستقلة للأطباء والمفتشين و المعلمين،دائما نقرأ نفس الموال،لكن القافلة تسير.حان الوقت لكبح أولعوبات النقابات والانضمام الى المستقلين الشرفاء.

ahmed chabaki 08-02-2009 18:00

مرحبا بمن التحق بقطار الحماية ولكي يتقي شر الاقتطاع أو يعممه بالمثل المغربي الله يواطيها.أقصد تعمييم الاقتطاع الذي أنهك جيوب المضربين على باقي النقابات والا لماذا تراجع التصعيد لدى بعض النقابات حتى بروز اضراب 10 و 11 وتلتحق به


الساعة الآن 09:56

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها