![]() |
تدريس اللغات ، ولغات التدريس.
تعاني المنظومة التعليمية من ضعف التكوين الدراسي العام ، ومن بين مظاهر هذا الضعف : مشكل التحكم في اللغات المدرسة بالتعليم العمومي.
ويظهر ذلك واضحا من خلال تقييم مستوى التلاميذ في اللغات الحية و مدى تمكنهم من مهاراتها وقواعدها و التواصل بها. وإذا كانت السياسات التعليمية المتعاقبة قد ركزت على التعريب ، والغاء الازدواجية في التدريس ، والعودة الى الازدواجية في المواد المدرسة ثم التراجع عنها . وتطبيقها فقط في التعليم العالي ، فإن النتيجة الحتمية هي عدم تمكن التلاميذ من لغات التدريس: العربية والفرنسية ، وعدم اكتسابهم للغات المدرسة ، فما هو السبب في عدم التحكم في اللغات الحية ، هل هو غياب الكفاءة لدى المدرسين وضعف تكوينهم البيداغوجي ، ام غياب مقررات تستجيب لاهتمامات التلاميذ وتواكب التطور الحاصل في طرائق تدريس اللغات ، ام انها عوائق سوسيونفسية وذاتية. انها دعوة للتفكير في هذا المشكل العويص الذي تعاني منه المنظومة التعليمية والذي يعتبر مؤشرا هاما لحظة تقييمها. اتمنى التفاعل مع هذا الموضوع حتى نكون كدفاتريين فكرة عن المشكل و تشخيصه ، ثم تكوين قوة اقتراحية بشانه. تحياتي و احتراماتي. |
موضوع في المستوى اخي العزيز انا بدوري ابحث عن جواب مقنع لما قلته و لكن حسب رايي المتواضع فان العوامل التي ذكرتها مجتمعة هي سبب المشكل
|
اللغات الأجنبية تدرس لمدة محدودة من الأسبوع،قد لا تتجاوز 4 أو 5 ساعات.و هذا غير كافي،لأن اللغة لا تكتسب إلا بالممارسة اليومية.لذلك يجب دعمها بتكليف التلاميذ بتلخيص كتب،أو أفلام تربوية باللغة الفرنسية،أو متباعة رسوم متحركة أو أشرطة تبث على قنوات فرنسية،أو الاشتراك في أحد المعاهد الفرنسية بالمغرب...
|
شكرا على ردكما الكريم ، واتمنى من الاخوة الدفاتريين التفاعل مع الموضوع ، تحياتي واحتراماتي.
|
اتمنى ان نخرج بمقترحات حول الموضوع
|
| الساعة الآن 13:41 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها