![]() |
حرمان اساتدة التعليم الابتدائي س 9من ولوج مراكز التفتيش .
الكل يتحدث عن حرمان الاساتدة المصنفين في الدرجة الاولى من المشاركة في المباراة لولوج مراكز التفتيش ولم يقفوا مكثوفي الايدي بل هناك تحركات وتفكير بعض النقابات في توقيع عرائض يعبرون فيها عن الحيف الدي طالهم ولا احد يتحدث عن اقصاءالفئة المصنفة في السلم التاسع من هدا الحق .
ادا كان ابعاد الفئة الاولى وجد تبريره في عدم تمكينهم من الدرجة الممتازة بعد التخرج فان اقصاء فئة السلم التاسع يعتبر اهانة لها واستخفافا بامكانياتها وتجربتها التي قد تراكم ما يفوق العشرين سنة عند البعض .فابواب هدا المركز كانت موصدة لسنين طويلة وجل مفتشي التعليم الابتدائي العاملين قي الميدان ولجوا المراكز وهم في السلم الثامن ا والتاسع واستطاعوا ان يقوموا بالمهام المنوطة بهم وتواجدهم اليوم بالدرجة الاولى حصل بفعل الترقيات لا بشيء اخر . لقد الفت الحكومة الاستهانة بهده الفئة والدليل على دلك حرمانها من الترقية واقبار ها بالسلم التاسع باقدميةقد تفوق عند البعض ربع قرن من العمل واليوم حرمانها من اجتياز مباراة كانوا ينتظرون موعدها على احر من الجمر ليضيع املهم ويتاكدوا بان الحكومة قد حكمت عليهم بالمؤبد من القسم الى اللحد بمباركة وصمت النقابات التي اصبحت تكرس الفوارق الطبقية عوض ان تحاربها. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. |
للنضال للنضال يا اخي
|
انها العدالة الاجتماعية التي تطبل لها حكومة عباس ونقابته. والمتضرر الأكثر من هذا الاقصاء المبرمج هما فوجي 93 و94 . حيث لم يبقى لهذه الفئات سوى اللجوء الى المحكمة الادارية أو النزول للشارع...
|
البعض من فئة السلم 9 اي افواج 78-79-80 ستحرم ايضا من الترشيح للترقية بالاختيار لسنة 2008.
|
متمنياتي لاسرة التعليم التضامن لتوقيف هذا العبث . فهذا مخطط جهنمي من اجل زرع التفرقة واشعال الفتن بين هذه الشريحة التي ظلت متماسكة واستطاعت بتضامنها وتماسكها اجهاظ مجموعة من المخططات . ان تصنيف رجال ونساء التعليم الى درجات مختلفة وتفضيل درجة على اخرى في كثير من الاستحقاقات ليس الا سياسة للتفريق والتشتيت . فيجب ان نكون حذرين ويقضين لاسقاط هذا اللعب .
|
| الساعة الآن 03:42 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها