منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الأخبار الوطنية والعالمية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=112)
-   -   بعض من أوراق اللعب يكشفها رجال المعركة لـ"فلسطين" (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=62042)

monadil v 07-02-2009 13:27

بعض من أوراق اللعب يكشفها رجال المعركة لـ"فلسطين"
 
بعض من أوراق اللعب يكشفها رجال المعركة لـ"فلسطين"
الخطّة الدفاعية المسبقة وتحمّل المسئولية نشلتهم من وَحل المباغتة
من وراء لثام...رجالاتُ المعركة يكشفون لـ"فلسطين" بعضاً من "أوراق اللعب"
مرابطو تل الهوى: تهويل الإعلام المحلي أحبطنا وأضرّ بنا والتفاف الناس دعمهم
:قاتلنا بعقيدتنا فأحاطنا الله بجنده في الميدان
:باستشهاد القادة تلقّى بعضنا ضربة معنوية داخل الميدان لم تدم طويلاً

غزة تقرير/ إيمان عامر:إ
عداد حذِر وترتيبات معقّدة، نصائح تُسدى إلي بالإقلاع عن إعداد التقرير..إلا أن جميعها لم يحُل دون محاولة والالتقاء بمقاومي معركة "الفرقان" التي خاضوها خلال حرب دارت رحاها مدة 22 يوماً، ازدادت ضراوتها بعد الاجتياح البرّي للمناطق الحدودية التي احتشدت برجال المقاومة من كتائب القسام، لتتصاعد وتيرة الاشتباكات، وإطلاق النار الكثيف، وذوي الانفجارات، إلا أن المقاومين ازدادوا شراسة وتجاوزوا ضعف إمكانياتهم العسكرية وامتلاك العدو لأكثر الأسلحة تطوراً وفتكاً، والتفوا على مباغتتها لهم بفطنة وحنكة، رغم أن المفارقة حقاً عجيبة فهؤلاء عشّاق للشهادة، والمعتدي متشبّث بالحياة.
ذلك الصمود الأسطوري أوجب على "فلسطين" الغوص في تفاصيل إحكام وإدارة رجالات المقاومة للمعركة، واستعراض تجربتهم الفريدة:
خطّة دفاعية مُسبقة
أُولى اللقاءات الحذِرة كانت مع "أبو معاذ" الذي يعمل كأمير مجموعة في كتائب القسام منذ خمس سنوات ويشرف على 10من الجنود، وهذه المجموعة مقسّمة لعدة تخصصات منها هندسة العبوات والدروع التي يعمل بها، والقاذفات ووحدة القنص والإسناد، ويعمل في كل اثنين من المقاومين، والتخصصات الرئيسية في المقدمة.
وتحدّث عن طبيعة عمله ومجموعته قائلاُ:"انتشارنا في موقع الرباط يكون حسب الوضع العام، ونسبة الهدوء، حتى قبل الحرب كنّا نتواجد على الثغور لأن عدونا غادر، معتمدين أسلوب التخفي السريع"، مشيراً إلى أن الحرب فاجأت رجال المقاومة إلا أن الخطة الدفاعية التي أعدها القسام مسبقاً بسريّة تامة أسعفتهم في إدارة المعركة، وأضاف:"وتشمل الخطّة أنه في حين تقدّم لآليات الصهاينة في مكان معين، تتواجد المقاومة في مكان آخر لصدّها، بمساندة الخط الخلفي "الإسناد" للأمامي، مما يقلل من حجم الخسارة.
خلال الحرب التي اشتدت ضراوة بعد الاجتياح البري للمناطق الحدودية انقطعت الاتصالات بسبب رداءة شبكتها، "فكيف تواصلتم مع بعضكم لتوزيع المهام؟"، يجيب "أبو معاذ :"هذه المشكلة لم تكن بالحسبان ولكننا تغلبنا عليها لأن كل واحد كان يعرف طبيعة عمله وموقعه سلفاً.
وأضاف وبذات اللهجة الحماسية التي حافظ عليها خلال اللقاء:"وانتشرنا فور بدء المعركة في مواقعنا، إلا أننا فوجئنا بها، فلم نشهد مثلها فالاجتياحات السابقة كانت جزئية وعلى بعد من الخط الحدودي لاستدراج المقاومة، إلا أنها اختلفت تماماً هذه المرة، ولم يعتمد العدو فيها على الاستدراج بشكل أساسي كما السابق وفي هذه المعركة انعدم كل ذلك والمقاومة أدركت هذه الخدعة فالقيادة أمرت بعد إطلاق رصاصة إلا بأمر منها"، موضحاً أن إمكانيات العدو المادية زادت، "ورغم أنها تصنف نفسها على أنها أعتى قوة بالعالم، إلا أننا قابلناها برباطة جأش لأننا نقاتل من أجل الله وإعلاء الدين، ونحمد الله الذي أعزّنا بنعمة الإسلام، وهو ما ساعدنا وزادنا ثباتاً ".
وأشار إلى أنه وفي أوّل لحظة من ضرب المواقع العسكرية في أول أيام الحرب انتشر المرابطون في مواقعهم، رغم مباغتتها، "فكان الدوام دوري في فترة الهدنة التي سبقت الحرب فمجرد سماعهم بال*** والضربات صار لديهم نوع من تحمّل المسئولية فانتشروا في أماكنهم ورابطوا فيها، موضحاً أن كل مناطق القطاع خضعت لخطط دفاعية وتكتيكية أعدّتها القيادة خلال أشهر التهدئة الستة وتشمل "الضرب، المحاصرة، والخطف" وهو ما أسعف المقاومة التي لم تأمن في يوم ما غدر العدو، لتصبح كل المناطق جاهزة.
مفردات داخل قواميسهم!
الخوف، القلق، التردد، الحنين للأبناء والأهل جميعها مشاعر طبيعية تختلج صدر كل إنسان، فماذا عنكم أنتم كرجال مقاومة؟، هل تشطب هذه المعاني من قاموسك لحظة الذهاب للرباط؟، يرد بثقة المنتصر:"هذه المشاعر موجودة لدى كل إنسان ولكن المقاوم يثبت ويذوذ بقدر قوّة إيمانه، فإن تحصّن بالإيمان والعزيمة من المستحيل أن يتخلى عن الرباط أو يتراجع"، وواصل حديثه:"فكيف لمن يجهّز نفسه للرباط وهو يعلم بأنه ذاهب لطريقين أحدهما الشهادة أن يتراجع في ذروة الاشتباكات والتصدي؟".
ولفت إلى دور الجو الأسري في تحفيز المقاوم، وتابع:"فأمي تجهزني للخروج بيديها وأخوتي يساعدوني في جمع أغراضي استناداً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا"، وفي المقابل كان هناك ما أثّر بهم سلباً وأتعبهم وهي الدعاية الإعلامية التي زعزعت بعض النفوس التي كانت بحاجة لرفع معنوياتها من قبل القادة ولكن الواثق بنصر الله يتجنّب تلك الزعزعة، ويتغلب عليها - كما يقول -.
وألمح بأن ضرب الشخصيات القيادية المعروفة: د. نزار ريان، والشيخ سعيد صيام، أثر على بعض المجاهدين، "فباستشهادهم تلقّى بعضنا ضربة معنوية داخل الميدان، ولكن الله عز وجل منّ علينا بالثبات"، ومما أوجعهم المقاومة ككل ضرب مواقع الرباط الرئيسية و***ها فهي مواقع مساندة للأخرى، وفي المقابل فإذا تم تأمين مواقع الرصد فالمقاومة حتماً بخير وهو ما توفّر خلال المعركة.
كمين "التفاح"
وأشار أبو معاذ إلى العمليات الاستشهادية والكمائن التي نفّذت خلال المعركة، مؤكداً أنها أعدت بسرّية :"فلا يعرف أحدنا الشخص الذي يخرج لتنفيذها وفي الغالب يكون بعيداً عن الميدان، أما الكمائن فأعدت قبل الاجتياح البرّي ومنها الكمائن المتقدمة من أماكن الرباط الرئيسية وتكون في الخط الدفاعي الأول وهي من أكثر الأمور التي كانت ترفع معنوياتنا "فعندما نعلم بأن هناك عملية استشهادية نشعر بنشوة الانتصار و نندفع بقوّة للمواجهة، حتى الجندي يتمنى لو كان هو منفّذها".
وتحدث عن أحد الكمائن التي أثلجت صدور المقاومين وشحذت هممهم، وقال:"في منطقة التفاح شرق غزة حيث كان مجموعة من المرابطين بجوار القوات الصهيونية التي لم تفلح بتحديد مكانهم، ولكنهم كانوا يعلمون بوجود مرابطين في المنطقة من خلال سماع أصواتهم عبر أجهزة الهوائي، وفجأة وبدون تكتيك مسبق اتفق المرابطون على أن يرفعوا أصواتهم قليلاً ونادوا بأن "على الجميع الانسحاب هناك قوات راجلة"، ولكنهم في الحقيقة لم ينسحبوا فجاءت القوات الصهيونية، وأوقع المقاومون 10 منهم، مما آل إلى هوس وذعر البقيّة".
وتطرق إلى القوات الصهيونية الراجلة مؤكداً أنها لم تتواجد في الخطوط الأمامية، "وربما تواجدت بالمناطق الحدودية، لأن الكمائن والعبوّات الناسفة بالأمامية، وأفراد هذه القوات جبناء لا يمكن أن يتقدموا وعملهم يقتصر على المباغتة، ومن مهام خط الإسناد "الخط الخلفي" عندنا التصّدي لها، وابتسم قبل أن يقول:"إنهم يثيرون السخرية رغم أنهم مدججين بالسلاح والعتاد".
ضرب الأسافين
وفي رده على من ادعى بأن القادة تركوا المقاتلين واختبأت قال:"القيادة كانت على تواصل دائم مع الجنود فصوت القائد العسكري لا ينقطع عبر الجهاز الهوائي..، قاطعته: ولكن عندما سمعتم بهذا الكلام ألم يؤثر على معنوياتكم؟، أجاب: "ثقتنا بقيادتنا عالية، وكنا على يقين بوجود مغرضين يبثّون الإشاعات، ومنهم من وزّع الحلوى عند استشهاد القادة، ولكن ذلك كلّه تلاشى أمام ثقتنا بنصر الله وعملنا وبقادتنا".
تل الهوى..خلافاً لما يردد
واصلت اللقاءات المعقّدة حتى تمكّنت من مقابلة أحد مرابطي منطقة تل الهوى غرب غزة، وروى "أبو حمزة" تفاصيل ما حدث هناك، مشيراً إلى أن الصهاينة اجتاحوا المنطقة ثلاث مرات أولها لجسّ نبض المقاومة، وقبل الاجتياح البري لها ضربوا "نتساريم" ليلاً وتمركزوا فيها واكتفوا بالتصوير بالزنانات وتتبع تحركات المجاهدين، ولم يقدموا على شيء، وبعد ذلك حلّق الطيران، وضربوا مواقع الرباط الرئيسية في منطقة الشيخ عجلين فاستشهد ثمانية من المقاومين، ومن ثمّ دخلوا الجهة الغربية لتل الهوى من الأراضي الزراعية، ولكن وحدات الرصد القسّامية كشفت تقدّمهم فضربوا جرّافة بالـrpg فاعترف العدو بإصابتين ثم انسحبوا ودخلوا بعد يومين من المنطقة الموازية لكلية المجتمع وتمركزوا بالأبراج والتفوا من خلف المقاومين الذين تمكنوا من استهداف عدة آليات وتفجيرها بقذائف الـrpg.
لم يطلق العنان لذهنه للتفكير في التصدّي فقام بضرب جرّافة وأصابها في برجها الذي يتواجد فيه اثنين من الصهاينة، وكذلك قام بـ"خلع" عبوة جانبية شواظ3 في إحدى الآليات وضرب قذيفة rpg تجاه دبابة واستهدف أخرى، مما دعاه لمواصلة المواجهة بدافعية أعلى، فها هو الآن يقترب من حلم الشهادة والنيل من عدوه.. ويواصل "أبو حمزة" الذي تواجد في وحدة الاستشهاديين:"رغم ضراوة المعركة إلا أنني تلذذت في الرباط، حيث تواجدت هناك منذ أول أيام الحرب حتى آخرها، ولم أفكر للحظة في التراجع، وما ساعدنا أننا كنّا في "وحدة الاستشهاديين" أكثر من ثلاثة أشخاص نستذكر سوياً الصحابة وتضحياتهم، ونستحضر آيات قرآنية تدفع نحو ال**** وتحث عليه وتذكرنا بالشهادة، مشيراً إلى أن معظم أفراد هذه الوحدة هم من حفظة كتاب الله.
وحدة الاستشهاديين:تتواجد في نقطة متقدمة من الرباط، مهمّتها إعداد الكمائن لمنع تقدذم العدو.
نهج التقدّم لا التراجع
لم يكمل حديثه حتى قاطعه "أبو خطّاب" الذي كان يستمع إليه باهتمام:"عندما قالوا بأنها معركة الفرقان قلت في نفسي إنه الحق والباطل، فلا تراجع وسنمضي حتى نثخن فيهم، وقد استهدفوا قائد كتيبتنا، ولكنّا لم نتوقف وواصلنا القتال، لأننا نقاتل بعقيدتنا، والتغذية الإيمانية دعمتنا، فمعظمنا من روّاد المساجد".
"أقدّر فيكم هذه الروح القتالية العالية وغيرتكم على دينكم ووطنكم، ولكن عندما يستشهد ويصاب زملائكم وأخوتكم من المقاومين أمامكم، ألا تشعرون بالندم؟" سألته، أجاب:"كنت أشعر بحزن لأنني لست مكانه، ولم أنل الشهادة، وعندما جاءنا خبر أسر الجنود شعرت بألم لم يراودني من قبل.. ولكن ولسوء حظي لم يتسنَ لي رؤية الجنود مباشرة، فوالله لو رأيتهم لانقضضت عليهم دون تردد".
ما سّركم؟ وماذا وراء هذا الاندفاع نحو الشهادة؟ سؤال وجهته إلى "أبي خطّاب" الذي بدا عليه شغف القتال، ليقول:" ليس أمامنا سوى طريقين إما النصر أو الشهادة، التي نبايع بعضنا عليها "بيعة الشهادة" ونكررها خلال الرباط، ومضمونها :"لا ينسحب أي منا بأي حال"، لأننا كنّا نفكر دوماً بالتقدم لا التراجع.
ولكن حديثه عن مدى ثباتهم وثقتهم، لم يخفِ شعورهم بخسارة كبيرة عندما استشهد د. نزار ريان بداية الحرب، "استهدافهما كان كالطعنة في الخاصرة، ولكن سرعان ما استحضرنا مقولته:حماس حركة وَلُودة فاندفعنا لمقاتلتهم ثأراً له ولكل فلسطيني".
"عينٌ رعَتنا"
العناية الإلهية رافقتهم وكانت سبباً في ثباتهم، وعنها يقول "أبو حمزة":"كنا نشعر دوماً بأن جنود الله تقاتل معنا، وعين الله ترعانا فبينما كنا نزرع عبوّة أطلقوا علينا صاروخ وبقدرة الله انفجر في الجو قبل أن يصلنا، كما أن القوات الخاصة أطلقت نيرانها تجاهنا ولكننا لم نصب فنَجونا عدة مرات..وأيضا لقد حوصرنا في مكان كانت الدبابات أسفله وكنا نتوقع قنصنا واستهدافنا في كل لحظة لكن الله عز وجل أنزل سكينة وطمأنينة في قلوبنا، ولم نصب بأذى"، وتابع بعد أن أطلق زفرة طويلة من صدره، مفنداً الشائعات التي قالت بضعف المقاومة وتورّطها في "تل الهوى"،:"كنّا نقاتل باستبسال، وبمعنويات مرتفعة، إلا أن الإعلام أضرّ بالمقاومة وأحبطنا عندما هوّل في وصف اجتياح المنطقة وزعم بأن العدو وصل لمنزل الدكتور محمود الزهار مما زعزع نفوس بعضنا قليلاً، لكن سرعان ما عادت الثقة لنفوسنا عندما تأكدنا بعدم صحة ذلك".
التفاف مختلف الناس حولهم في الميدان ودعمهم للمقاومة ترك أثر في نفس "أبو حمزة" والمقاومين ورفع معنوياتهم، فقال:"فكم سررت عندما قدّم أحد أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية المساعدة لي، وطبيب آخر أخذ يضمّد جراحنا في المعركة رغم أنه عُرف ببعده عن الوطنية والدين!، وكذلك إحدى المواطنات التي تعيش في المنطقة أعطتنا مفتاح منزلها وهي خارجة منه وقالت: افعلوا ما شئتم وكل ما فيه لكم".
وأضاف:"خلال الحرب كنت أشعر براحة نفسية وسعادة غير معهودة، رغم أنني لم أغادر الرباط إلا أنني شعرت بعد انقضائها وذهابي إلى البيت كما لو أنني سجين شعرت بضيق كبير وتمنيت لو أنني بقيت هناك، أدركت الفرق بين حياة الشهادة، وحياتنا، وها أنا أنتظر عودتهم".
ورغم حرج ساعات الرباط وشدتها إلا أن الأمر لا يخلو من طرفة هنا أو هناك وتحدث "أبو حمزة" عنها:"بينما كنت أوقظ أحد الأخوة لأخذ مكانه وإذ به يسألني: "هوا انا عايش..سبحان الله..".
امتصاص الضربات الأولى
قائد ميداني في أحد الأذرع العسكرية أوضح أن المعركة أديرت بحنكة من قبل المقاتلين والقادة معتمدين على عنصر المباغتة والاستدراج ومن ثمّ الانقضاض، ورغم أنها جاءت فجأة ولم تكن متوقعة لأحد إلا أن المقاومة امتصّت الضربات الأولى للحرب بسرعة وبادرت بتوجيه الضربات بإطلاق الصواريخ في بداية الأمر، ومن ثم انتشرت في مواقعها وتصدّت للعدو سيّما في الاجتياح البرّي للمناطق الحدودية، موضحاً أن العدو اعتمد على حرب إعلامية تدعم العسكرية لإخفاء خسائره مما حذا بالمقاومة لتوثيق بعض العمليات التي أوقعت فيه، فحاول تزييف الحقائق في أرض المعكرة فزعم بأن من قتل منهم فيها راحوا بحوادث سير أو بطريق الخطأ وهي آلية متّبعة في جميع الأوقات لإخفاء خسائرهم.
ويرى من خلال إطلاعه على تفاصيل المعركة أنها صراع إرادات أكثر منه عددي "فالعدو أراد فرض إرادته بإسقاط حماس والحكومة، وهو من الأهداف الأولى للحرب، وانتقل إلى هدف آخر لفشل الأول بوقف إطلاق الصواريخ، ولم يتمكن ففشل في جميع مراحله".
ومما أربك العدو اعتماد المقاومة على التخفي أربكهم واستفزهم، فكان المقاوم يطلق النار عليهم وخلال محاولتهم الرد عليه يختفي.
للإخراج ...الفقرات أدناه توضع ضمن خلفية في التقرير

- عملية شرق الشجاعية "العقاب المزلزل" أثبتت نجاعة المقاومة استطاع المجاهدون من خلال نفق ممتد لـ500 متر الوصول لأحد الأهداف ففجروا دبابة بعبوّة تزن90كيلو ومن ثم اشتبكوا معهم وكانت وحدة الإسناد تساعدهم بإطلاق الهاون، وانقضوا من خلف العدو واشتبكوا معه ودخلوا النفق وانسحبوا إلى المكان الذي انطلق منه النفق وفخخوا المكان، واشتبك العدد مع الجنود فاستشهدوا وبقي أحدهم في المكان المفخخ، وأطلق العبوات تجاه الدبابات، وكانوا قد وضعوا عبوّة "أفراد" وعند قدوم القوات الخاصة فجّروها فأوقعوا قتلى صهاينة، وكان ذلك المقاوم لا يزال في المكان ولكنه فقد وعيه عند إطلاق العبوات وسقط عليه لوح من الحديد، وبقي أربع ساعات تحته، وكان الصهاينة قد انسحبوا من المكان، وحينما استعاد وعيه زحف لقرابة كيلو متر وروى ما حدث.
- عملية أسر جندي: كانت على وشك التنفيذ حينما كان المقاومون في القسام خلف العدو في أحد المنازل شرق بلدة جباليا فأوقعوا فيهم وأسروا جندي وفي طريقهم للدخول لأحد الأنفاق المعدّة سلفاً للانسحاب أطلق العدو صواريخه تجاههم فاستشهدوا وهم الشهيد إياد حسن عبيد، ومحمد عبد الله عبيد، ومحمد فريد عبد الله وقتل الجندي على الفور.

monadil v 07-02-2009 13:28

برنامج اضاءات من قناة الاقصى مع المجاهد محمد نزال على التيوب الفلسطيني
 
الجزء الاول

الجزء الثاني


الساعة الآن 14:31

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها