![]() |
تراجع فرص التوصل إلى اتفاق تهدئةومشعل يكرر الدعوة إلى «مرجعية وقيادة»
عباس يريد حكومة وحدة «لا تأتي بحصار» ولا يطالب «حماس» بالإعتراف بإسرائيل ... تراجع فرص التوصل إلى اتفاق تهدئةومشعل يكرر الدعوة إلى «مرجعية وقيادة»
لندن، دمشق، غزة - فاتنة الدجاني الحياة - 07/02/09// تراجعت امس فرص التوصل الى اتفاق تهدئة مع اسرائيل بعد تأكيد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل من دمشق ان «لا تهدئة الا برفع الحصار وفتح كل المعابر»، واصفاً العروض الاسرائيلية التي قدمت حتى الان، عبر مصر، بأنها «مغرضة وملتبسة وناقصة». في الوقت نفسه، دعا مشعل الى «تشكيل مرجعية وقيادة» الى حين اصلاح منظمة التحرير. وكان الرئيس محمود عباس الذي واصل امس زيارته لبريطانيا بلقاء غير مسبوق مع ولي العهد البريطاني الامير تشارلز بطلب من الاخير، أعلن رفضه دعوات تشكيل مرجعية سياسية جديدة، وقال خلال لقاء مع عدد من الصحافيين العرب مساء اول من امس: «هذا رفضنا، وهو يذكرنا بانشقاق العام 1982»، واقر بأن «وضع المنظمة فيه الكثير من المثالب، واتفقنا العام 2005 على اصلاحها، لكن حصلت انشقاقات وانقلابات»، مضيفا: «سنصلح المنظمة». اما في موضوع المصالحة الوطنية، فقال الرئيس الفلسطيني: «لا اريد لحماس ان تعترف باسرائيل او ان تقبل (قرارات) الشرعية الدولية: لا اريدها ان تقبل بخريطة الطريق او المبادرة العربية، فقط اريد حكومة لا تأتي بحصار وتكون مقبولة»، وقادرة على الحركة والسفر وادارة البلاد والاعداد للانتخابات. ولمح الى ان الحل قد يكون في اطار حكومة وحدة تعلن احترامها الالتزامات الدولية للسلطة، عندما قال: «البيان الذي اصدره سلام فياض يوم شكل الحكومة الاخيرة قال فيه: نحن ملتزمون الالتزامات الدولية للسلطة الوطنية». في الوقت نفسه، شدد عباس على ان «التهدئة مسألة لا تحتمل التأجيل»، وان «الوضع ليس سهلا... والحرب مستمرة»، داعيا الى عدم اعطاء اسرائيل الذرائع. واوضح ان اولوياته هي تثبيت التهدئة مع اسرائيل، ثم المصالحة الوطنية وتشكيل حكومة وحدة تعد لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، واعادة الاعمار في غزة، واطلاق عملية سياسية مبنية على الشرعية الدولية وتضمن وقف الاستيطان ورفع الحواجز. وفي دمشق، قال مشعل في كلمة في مهرجان «وانتصرت غزة»، في حضور قادة الفصائل الفلسطينية: «اولويتنا رفع الحصار وفتح المعابر بصورة دائمة والاستعجال في اعمار غزة، مؤكدا انه «اذا لم يستجب العدو لهذه المطالب، فلا تهدئة». ووصف العروض التي قدمتها اسرائيل الى الحركة عبر مصر بأنها «مغرضة وملتبسة وناقصة لا معنى لها الا استمرار الحصار»، مؤكدا ان «العدو لم يقدم حتى اللحظة اي ضمانات» او «التزاما صريحا برفع الحصار وفتح المعابر»، كما «يربط الاعمار بشروط سياسية منها وجود سلطة شرعية كما يراها». وحض مشعل مسؤولي منظمة التحرير على الاسراع في اصلاحها، قائلا: «نسعى الى تشكيل مرجعية وقيادة حتى اللحظة التي تقررون فيها اعادة بناء المنظمة» و»على قاعدة انتخابات حرة». وقال: «نحن مع المنظمة كبيت فلسطيني، لكن مؤسساتها فقدت شرعيتها القانونية منذ سنوات»، مشددا على ان «لا شرعية لاي مؤسسات او تشكيلات تناقض الخيار الحقيقي للشعب الفلسطيني وهو المقاومة». في غضون ذلك، اعلنت «وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (اونروا) انها علقت ادخال المساعدات الى قطاع غزة بعد مصادرة «حماس» عشر شاحنات من الدقيق والارز. وردت «حماس» فورا مؤكدة انها ستعيد المساعدات التي قالت انه تم تحميلها خطأ في شاحنات وزارة الشؤون الاجتماعية في المعبر. |
| الساعة الآن 12:59 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها