![]() |
اريد حلا
ابني لا يقوم بوظائفه المدرسية الا بعد التهديد والضرب احيانا كما انه لايحصل على نتائج حسنة
-ابني عمره 7سنوات - عندما اضربه اندم كثيرا اما هو فينام تلك اليلة يحلم بالكوابيس اعطوني حلا ارجوكم |
كما هو معروف عند الكل فالعنف لا يولد الا العنف و خاصة مع الاطفال لان طبيعتهم النفسية تكون حساسة جدا و الدليل على هدا قولكي بان طفلكي يحلم بكوابيس بعد تعرضه للعنف. انصحكي بلزوم الصبر و الهدوء في تعاملكي معه و حاولي اقناعه بالعقل على ان ما تفرضينه عليه من مصلحته فكسله و تهاونه عن انجاز واجباته المدرسية هو السبب في هزالة نتائجه و بالموازات مع هدا لا تمنعيه من اللعب و العبي معه لكي يحس انكي قريبة منه و لكي يعرف انه بقدر ما تحبين ان ترينه ينجز واجباته بقدر ما تحبين ان ترينه يستمتع باللعب.
اتمنى ان تكون هده السطور القليلة قد افادتكي. الله المستعان |
شكرا جزيلا على النصيحة ان فعلا احاول تجنب العنف غير انه في بعض الاحيان يستفزني .
تربية الابناء مهمة جد صعبة. |
الله اسمحلينا من حق الواليدين
|
..وقرات الكثيرحضرت محاضرات في الموضوع في الموضوع نفسه ..فاستخلصت ان هذا النوع من الاطفال موجود داخل نسبة كبيرة من الاسر وانا وانت منهم...فهؤلاء الاطفال كثيروا :icon30:الحركة ..مشاكسون..عنيدون..ميالون الى العنف وخاصة مع الاقل منهم سنا وقوة..انانيون في حب ممتلكاتهم الشخصية..نرجسيون في حب التملك..
لكن في المقابل هم اذكياء غالبا..نشاطهم الدراسي مستحسن او حسن..يقبلون التودد والتقرب لكن ينقلبون 360درجة في حالة مخالفة ما وعدتهم به... لا وصفة علاج جاهزة لهذه الظاهرة السيكو لوجية..والضرب-حسب التجربة-يؤدي الى نتائج معكوسة..لهذا وجب مساعدة اصحاب الحالة بمزيد من التقرب ..الصرامة ليس الى حد الضرب ..ولا تساهل الى حد التسيب..يجب وضع الطفل المقصود تحت المجهر دون تحسيسه بالتضييق عليه ...تشجيعه على ممارسة الرياضة البدنية فهي استرخاء وتفريغ لشحنة الطاقة التي يجهل كيف يصرفها..تشجيعه وخلق جو النكتة معه احيانا..ضغط وتحفيز ليقبل على الصلاة.. على كل حال الحالة ليست استثنائية او شادة..بل علاجها!يتيسر مع مرور الزمن ونمو الطفل.:icon30: |
| الساعة الآن 00:10 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها