![]() |
تعذيب الفلسطينيين بالسجون المصرية
شاب فلسطيني يكشف: تعرضت لتعذيب بشع في السجون المصرية روى شاب فلسطيني هرب إلى مصر خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أنه تعرض للتعذيب على أيدي قوات الأمن المصرية لمدة شهر تقريبًا، مشيرًا إلى أنه تم اعتقاله وتعذيبه واستجوابه عن مكان الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط. . 09.02.2009 23:24 وكالات وقال الشاب "حسين أبو شاويش" (22 عاما) لصحيفة فلسطين: إن قصته بدأت في ليلة 28 ديسمبر، أي في الليلة الثانية للعدوان الإسرائيلي على غزة، مؤكدًا أنه تعرض مرات عديدة للتعذيب والصعق بالكهرباء وتجريده من الملابس بشكل كامل. وقال: "توجهت إلى منطقة الأنفاق، لاسترداد أموال استثمرتها في تجارة الأنفاق، إلا أن الحظ لم يسعفه حيث أغارت طائرات الاحتلال على المنطقة، ودفعه الخوف مع خمسة من أقرانه إلى الهرب داخل الحدود المصرية". وأضاف أن تاجرًا مصريًا كان يتعامل معه في تجارة الأنفاق وشى بهم عند سلطات الأمن ليتهرب من دفع ديون عليه، مشيرًا إلى أنه اعتقل هو وأقرانه من قبل أمن الدولة في مصر والذي أخذهم إلى مقر أمن الدولة في القاهرة، ويضيف: "وهناك تم عصب أعيننا، لننقل في سيارة سارت بنا لمدة ربع ساعة إلى مكان بساحة كبيرة لم أعرف ما هو". وحسب حسين فإنه فور ولوجهم المكان باشر عدد من الضباط والجنود المتواجدين في المكان بالصراخ في وجوههم "خد الأرض" أي انبطح أرضاً، وانهالوا عليهم ضرباً مبرحاً في كل أجزاء أجسادهم، ليس هذا فحسب بل "كانوا يتفننون في شتمنا وسبنا، بعدها أمرونا بالتجرد من ملابسنا، كما ولدتنا أمهاتنا". ويتابع حسين: "بقينا عراة 29 يوماً متواصلة، لم نرتد حتى ملابسنا الداخلية، وأيدينا مكبلة بأساور حديدية إلى الخلف، ولم نر النور بسبب العصبة على الأعين. وقال: "بعد ذلك أدخلونا إلى مكان آخر وعرضونا على شخص لا نعلم هويته أو شكله، قال لنا: (اسمع يا بني أنت وهو، أنت حتنسى اسمك وتحفظ رقمك)، وعندها تعرف حسين على رقمه "السجين 61"، في هذه النقطة تفرق الأصحاب عن بعضهم في زنازين التحقيق. مجريات التحقيق مع السجين 61 بدأت ليلاً، حين أخذ من زنزانته إلى مكتب المحقق المعروف باسم "سيف بيه"، يجلس في غرفة تحمل الرقم "9".. خرج سجانوه وبقي حسين والمحقق لوحدهما، على الأخير أن يسأل وعلى الشاب أن يجيب. سؤال بسيط "لماذا أنت في مصر؟" فقال: "دخلت هربًا من الحرب ولي أموال لدى تاجر وأنا تاجر"، لم ينتظر المحقق كثيراً ورد (أنت مش عاوز تتكلم ماشي يا ابن...). ويحكي السجين 61 ما مورس بحقه أثناء التعذيب: "أجلسوني على كرسي حديدي مجهز بكلبشات حديدية، وقيدت من قدمي ويدي والرقبة والرأس، وبدأ بعدها بتشغيل الكهرباء، ويصف ما كان يشعر به: "كنت أشعر بأن روحي تفيض من جسدي، وحين يتوقف شحن الكهرباء كنت أشعر بأن الروح تعود مجدداً". استنجد حسين بالله أن يوقف تلك الآلة، لكن الضابط لم يأبه له وقال (خلي الله بعيد ملوش دعوة في الكلام ده) ، ثم عاد المحقق سائلاً: "هل ستتكلم أم لا؟" قلت له: "ليس لدي أي شيء لأخبركم به غير الذي قلته، ثم فاجأني بسؤالي عن مكان جلعاد شاليط فقلت له: "لا أعلم مكان شاليط؛ وهل جلعاد من بقية أهلكم في مصر، ما القصة؟ قيادات حركة حماس لا تعرف مكانه، تريدون مني أن أعرف!، وعلى هذه اللهجة واللغة الحادة التي خاطب بها حسين المحقق أخضع لجلسة تعذيبية كهربائية أخرى. وأوضح: "سألت أحد الجنود إن كان سيفرج عني، فقال: (الضابط مش فاضي، جابوا شباب من المقاومة ومشغول بيحقق معهم)"، وأشار السجين 61 إلى أن أحسن صنوف التعذيب إلى أنه كان يؤخذ ليلاً ويصب على جسده ماء بارداً ثم يتم إيقافه تحت مكثف للهواء البارد. طريق العودة إلى غزة كان كمزحة لم نصدقها، يقول السجين 61 الذي غادر السجن بعجز في قدمه اليسرى: جاءوا وطلبوا مني حزم أمتعتي للإفراج عني، وفعلا أفرج عني أنا و150 تقريبًا من مختلف السجون في مصر وغادرنا عبر سيارات الترحيل وطلبوا منا دفع تذاكر العودة 2 جنيه لكل واحد وبعدها عدنا إلى غزة". وقال حسين بابتسامة عريضة قال: "لو على الـ2 جنيه بسيطة يأخذوا ألفين وأروح.. شعرت بولادة جديدة في غزة". وختم بقوله: ما رأيته وما تعرضت له من إهانات وضرب وتعذيب وشتائم تحطم جبال، ما جرى معي لم أسمع به إلا في أحاديث الإعلام عن سجن جوانتنامو الأمريكي؛ حيث اللاإنسانية والدونية وإهانة الكرامة البشرية وإذلالها. |
أظن أن هذا الفلسطيني كان يفضل أن يتم الزج به في السجون الإسرائيلية عوض السجون المصرية. |
بدون مرجعية ولاتوثيق أخبار دون مستوى المنتدى.
|
لا حول ولا قوة الا بالله .... |
| الساعة الآن 02:43 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها