![]() |
بيداغوجيا الفهم
تبني بيداغوجيا الفهم كاساس للمدرسة المتعددة قد يطرح عدة صعوبات على المستوى التطبيقي
بناء على اختلاف المضامين الدراسية . ان عملية الفهم في مجال المعرفة المكانية سيختلف دون شك عن الفهم في مجال المعرفة الموسيقية لكن ما تؤكد عليه هذه الطريقة البيداغوجية هو ضرورة تنويع اساليب و ادوات و وسائل التعلم . و بذلك تعطى فرص عديدة لكل متعلم لتنمية قدراته استنادا الى سماته و خصائصه المعرفية و بالتالي فهي تفرض تطبيق البيداغوجيا الفارقية.سواء اكان ذلك بواسطة الليات اللغوية او المنطقية الرياضية او الفضائية كما ان هذا التنوع في اشكال التدريس من شانه ان يمكن المتعلم من بلوغ درجة مقبولة من الفهم في كل المجالات من حلال التنسيق بين عدة اساليب و آليات , وهذا في حد ذاته تشجيع للمتعلم لتطوير كفاءاته و قدراته المحتلفة . و مسؤولية المدرس تكمن في في مساعدة المتعلمين على اكتشاف و تنمية مواهبهم و قدراتهم و بالتالي تشجعهم على المثابرة و الجهد للتحكم في المهارات و الابداع. |
الاصلاح التعليمي حرب مصطلحات ليس الا؟
السلام عليكم . مشكور أخي حميدة على مساهماتك القيمة , وخاصة التي تبدع فيها بقلمك. وما دلك عنك بغريب . وادا سمحت, لي مؤاخدة على الموضوع المطروح, والامر لا يتعلق بمن طرح الفكرة , بل بكثرة البيداغوجيات في الحقل التربوي. وهنا من حق أي مربي أن يقف مستفسرا عن مدى تطبيق كل تلك البيداغوجيات؟ والى أي حد يمكن أن تؤدي مرادها؟ ان كثرة البيداغوجيات وتراكمها يدفع بالمرشد الى نوع من الخلط والارتباك, وبالتالي عدم تحقيق أهداف درسه . ألا تتفق معي أخي حميدة أدا قلت بأن كل هده البيداغوجيات كانت متداولة في التدريس بالاهداف وحتى قبله..وطبعا كانت مضمرة غير معلن عنها,ولكن تم العمل بها عن حسن نية, دون الانتباه اليها أو اعتبارهابيداغوجيا بمفهومها الحديث . وأضنك متفق معي الى حد بعيد ان قلت بانها كانت تؤتي أكلها أفضل من المرحلة الحالية . نعم لقد طرحت موضوعا مثيراعل الارضية التربوية .ولكن في رأيي أن بيداغوجيا الفهم هده تضل مرتبطة بالفروقات الفردية للمتعلمين ,زكدا أنواع دكاءاتهم, ومدى استعدادهم وقابليتهم , والمحيط الدي ترعرعوا فيه, والتمثلات التي رسخت في أدهانهم , و... و.... أضن أنها تسميات جديدة لمفردات قديمة يتم تداولها في لا فتة التجديد واصلاح التعليم . انها فعلا حرب مصطلحات فقط , ألم تكن البيداغوجيات المعتمدة الآن موجودة في التدريس بالاهداف. بلى ولكن لكل مرحلة مميزاتها . وأنت أخي حميدة وبدون مجاملة من الاطر النادرة , التي أبلت البلاء الحسن في الحقل التربوي خلال مسيرتك المهنية , وأعلم أنك كنت توظف كل البيداغوجيات في عملية التدريس رغم أنها لم تكن متداولة. وان لم نقل غير معروفة البتة؟ وحتى لا أطيل وأحسب على الثرثارين أقول بأن الاستاد الكفء هو الاستاد المبدع الدي يستخدم كل البيداغوجيات أثناء عمله دون أن ينتبه لدلك ,ادا ما أمعنا النظر بعد الانتهاء من نجاز درس ما فستلاحظ أنك استحضرت كل البيداغوجيات بدءا من بيداغوجية الخطأ مرورا ببيداغوجية الفهم , والفارقية ,و... و.... ووصولا الى بيداغوجية جديدة ممكن ظهورها على أعتاب أي مرحلة من درسك.
|
مشكو ر اخي
|
اقتباس:
أتفق معك أخي لكن رغم تعدد البيداغوجيات علينا الاستعانة بها في الوقت و الوضعية المناسبة لكل واحدة منها،و ليس بالضرورة التحضير لها قبل الدرس. الوضعية هي التي تحتم علينا اختيار البيداغوجية المناسبة. تقبلوا احتراماتي و بارك الله فيكما |
| الساعة الآن 11:51 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها