![]() |
اما آن الآوان لرفع الأحمال الثقيلة؟
الكل يعلم أن السيد المعلم يشتغل بمعدل 5 ساعات فعلية داخل القسم في اليوم،عندما يذهب إلى بيته يبقى متبوعا بأعمال أخرى من قبيل تصحيح دفاتر و كراسات التلاميذ،كتابة المذكرة اليومية،البحث عن الوسائل التعليمية،و أهم شيء هو كتابة التحاظير اليومية بمعدل 8 جذاذات يومية.إنني أعتقد أن من يقوم بهذه الأشغال كما هو منصوص عليها من طرف المسؤولين عن الشأن التعليمي بهذا البلد العزيز لن يستطيع حتى توفير وقت النوم قصد تجديد قوة العمل من أجل يوم الغد و من هنا يصبح السيد المعلم يشغل 16 ساعة بدل 5 ساعات!!!!
بالله عليكم أليست هذه قمة الحيف الممارسة على رجال و نساء متهمين أينما حلوا و ارتحلوا بالتقصير!! من يستطيع تحمل هذا العبىء الثقيل!! فالأستاذ بالتعليم الإعدادي يشتغل بمعدل 4 إلى 5 جذاذات أسبوعيا!! من هنا و لهذه الإعتبارات -أنا شخصيا- لا أكتب التحاضير
أدعوكم للتصويت و التعليق بشكل مكثف لأنه فعلا مسألة باتت ترهق كاهل الكثيرين و شكر مسبقا |
الأغلبية الساحقة لا تلتزم بها لكل فصل طريقة تعامل تختلف عن آخر،لذلك يجب تحضير 4 جذاذت يوميا،كل جذاذة تستغرق في التحضير 2 ساعتين= 8 ساعات تحضير جذاذات+4 ساعات عمل+2 تصحيح دفاتر أو فروض منزلية= 14 ساعة. و هي عدد ساعات عمل البروليتاريا في القرنين 18 و 19... لا يمكن أخي،يجب على كل مدرس تكييف وقته مع الظروف و الامكانيات و الاكراهات التي يشتغل بها. لكن بأقصى مجهود ممكن،من أجل أحبائنا التلاميذ |
أوافقك الطرح أخي العزيز الى أبعد الحدود؛لكن ويجب الاشارة الى بعض الملاحضات حول هدا الموصوع:فبالفعل أصحت فوبيا الجدادات حملا ثقيلا يؤرق كاهلنا جميعا لكن أرى من الطبيعي ايجاد بعض البدائل التي يمكن أن تحل محل هده الوثائق التي وللأسف هي المعطى الأساسي الدي يقيس به السادة المفتشون مدى اهتمام الأساتدة بدروسهم.فغيابها يعتبر أكبر تقصير في أداء الواجب من جهة السادة المفتشون حتى و ان كنت تملك قسما نمودجيا في الاجتهاد والانضباط.
لدى أرى أن أكبر تحدي يواجه السادة الأساتدة هو مشكل تغيير العقليات لدى البعض وليس مشكل التحاصير من عدمها. وتقبلوا فائق احترامي. والسلام.... |
شكرا على الردود،تجدر الاشارة أنني لم اقصد الاستغناء تماما عن الجذاذات ،ولكن إيجاد بدائل متفق عليها و مقبولة من طرف المسؤولين ،بصيغة توافق بين تحضير الدروس و احترام وقت فراغ المعلم ، فكل الوظائف تنتهي بمجرد خروج الموظف من المرفق العمومي ، و لم لا التعليم ؟أم أن التعليم في هذا البلد محكوم عليه بالجمود و عدم التطور . |
الموضوع فعلا حساس و على درجة كبيرة من الأهمية حتى أنه يجب أن يتناول بصفة أشمل من هاته و على درجة كبرى من الرسمية و القانونية. ما أريد أن أقترحه هو يتم التفكير في حل يوفق بين أهمية إعداد الوثائق التربوية و دورها في تسهيل العملية التعليمية التعلمية من جهة و بين راحة السيد المعلم و إحترام وقت عمله من جهة أخرى. الموضوع يستحق فعلا التفكير بل الإبداع، أقصد بهذا إبداع حلول في إنتاج الوثائق التربوية بشكل يجعلها عملية يسيرة غير مرهقة أو مكلفة و أيضا على درجة من الجودة و الإتقان تحترم الأسس البداغوجية و التربوية المتعارف عليها. و بين هذا و ذاك يبقى المجال واسعا لنا لنبتكر و نبدع قدر االمستطاع حتى إذا تم التوافق على طريقة أو ابتكار ما كان لنا حق أن نلزم به الجهات المختصة. من جهة بدأت و ساواصل العمل في الطريق و أعد السادة التربوين بإقتراح حلول في موضوع مستقل آخر. في الأخير أشكر الإخوة الذين أثاروا من جديد هذا الموضوع و السلام عليكم و رحمة الله |
| الساعة الآن 04:37 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها