![]() |
نظام الإمتحانات في التعليم المغربي
هل هو معيار لقياس حجم التلقي و المعرفة لدى الطلبة و التلاميدْ ؟
تشكل الإمتحانات عيبا كبيرا في منظومتنا التعليمية بالنظر إلى كيفية تمثلها كنظام مفرغ من محتواه ومن العية التي أحدث من أجلها ... إن الإمتحانات ليست الطريقة الوحيدة لتحقيق الأهداف التربوية و التعليمية الملائمة لمستوى التلاميدْ في عصر العولمة ،بل لابد من اختيارالطرائق البيداغوجية و الديداكتيكية التي تمكن من تحقيق تلك الأهداف ،ووضع تصور تقويمي شمولي غير مجزوء على ركائز أساسية هي تحصيل المعرفة :تفسيرها و تأويلها ،استثمارها و توظيفها .وليس تحميل كل العملية البيداغوجية على كاهل عنصر جزئي ألا وهو الإمتحان ... و الملاحظ أن طرق الإمتحانات تنحصر في المدارس المغربية على سؤال مباشر و جواب مجتر ،في حين أن آفاق استعمال السؤال الإختباري هي أرحب و أوسع استعمالا و فعالية... إن هدْا النظام القديم الدْي يشكل الإمتحان عصبه المركزي أثبت عقمه و تجميده لطاقات الإبداع و التحرر ،فالإمتحانات تمارس في ظل غياب تام لمناهج محددة و دقيقة . ومن المثير للإنتباه و ضرورة التقويم أن الإمتحانات تستمر حتى السلك الثالث ،حتى أن تاريخ الباحث المغربي يصبح تاريخ حفظ و اعتماد على الدْاكرة أكثر من الإبداع و الإنتاج الفعال ،دْلك أن الإمتحانات تظل هي القاسم المشترك في النظام الدراسي من المرحلة الإبتدائية إلى المراحل النهائية ،إدْ تركز الإمتحانات أساسا على قياس مدى حفظ و استعراض المعلومات بشكل آلي ،وتلغي قياس الكفاءة في المستويات العليا للنشاط العقلي حتى في مجالات تعتمد التحليل و البحث و الإستدلال و الإبداع ... وبالتالي تصبح الأكاديميات مجرد مؤسسات و فضاءات للتقويم الإمتحاني ،أكثر منها فضاءت للتربية باعتبار الموقع المركزي التي تحتله مسألة الإمتحانات بدل أن تصبح خلايا حقيقية للبحث العلمي التربوي تساعد على تطوير النظام التعليمي و الممارسة التعليمية ... و الملاحظ أنه إدْا قارنا جو الإستعداد للإمتحانات بين المغرب و أي دولة متقدمة (السويد -فرسنا -بريطانيا ...)فإننا سنجزم إن الطالب في هدْه الدول يحضر للإمتحانات بارتياد المكتبات و التراسل مع الأساتدْة و الباحثين و البحث من خلال الأنترنت أو اللقاء المباشر أو...أما إخواننا بالمغرب فإنهم يختارون الهدوء للحفظ عن ظهر قلب لأننا تعودنا أسئلة قياس درجة الحفظ . وخلاصة القول ينبغي أن يكون الإمتحان عبارة عن تقويم شامل عن العمل /المجهود المبدْول من طرف التلميدِْ/الباحث (عروض-مشاركة-حضور-أنشطة موازية-سلوك...) و طوال السنة ،والنقطة لا بد أن تبقى للإستادْالدْي يعايش طلابه طوال فترة تسمح له بمعرفة طاقات ومناحى الضعف لدى كل واحد على حدة ... مقتطف من جريدة العلم العدد 21275 |
أنا لا اعتبر الامتحان الطريقة الفعالة لتقويم التلميذ الأدرى بمستوى التلميذ الأستاذ الذي يراقبه طيلة السنة و ليس المصحح الذي يراقبه لنصف ساعة أو أقل |
فعلا وطريقة التقويم لا تقارن بالنقطة لأن القدرات الفردية للأطفال لا تقوم بمجرد نقطة و ملاحظة حتى أنه يصعب تقويم الطالب بصفة عامة
|
| الساعة الآن 04:54 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها