منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   القصص والروايات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=75)
-   -   قصة قصيرة: ليلة حمراء (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=64032)

عبدالكريم القيشوري 13-02-2009 22:39

قصة قصيرة: ليلة حمراء
 
ليلـــة معتمــة.
تمشي الهوينى ، وتختال في خطوها كالطاووس، ممسكة بذراعه. يتبادلان أطراف الحديث ويقضمان حبات الزريعـــة. فجــــأة . أبصر هو سيارة تعرض نفسها للبيع بواسطة ملصق بواجهتها الزجاجية الخلفية، وصاحبها يحاول جادا أن يركنها بين سيارتين. استفزته السيارة المعروضة للبيع، لنوعيتها ولجنسيتها الآرية. فك الارتباط من رفيقته مطالبا إياها بانتظاره هنيهة ريثما يسلم على صديق عزيز لم يره لسنوات. هرول بخطى مسرعة جهة صاحب السيارة الذي مازال يصارع المقود..فاجأه بالتحية من النافذة. رد عليه بأحسن منها..سأله عن ثمن بيعها، وعن سيرة حياتها ، وعن عدد الكيلومترات التي قطعتها..بعدها طلب منه إن كان من الممكن القيام بتجربتها بلفة قصيرة حول المكان، لكونه أعجب بالسيارة أيما إعجاب. ولكون زوجته تركها تتنتظر هناك. أشار بيده جهة مرافقته، . أدار صاحب السيارة رقبته للتأكد من صحة ما يدعي. فردت عليه بإشارة مثلها. إذذاك اطمأن الرجل معتقدا أنه حان وقت الخلاص من سيارته التي لم تعد صالحة إلا لنقل الركاب..والتفكير في صنف جديد وعصري ، يتوفر على كل المواصفات..خاصة وأن المشتري المزعوم أعجب بها أيما إعجاب. وأظهر الرضا لشرائها عندما فقط
يلف بها لفة للتأكد من قوة محركها..
خرج الرجل من السيارة، دون أن يتم عملية التوقف، تاركا المحرك يدور. أذن للمشتري المزعوم بالركوب. شكره وصعد. استوى في مقعد القيادة، ربط حزام السلامة، ونصحه بعدم الإسراع في السياقة. طمأنه. مرر بيده قضيب السرعة إلى درجته الأولى، ضغط برجله على الدواس..وانطلق..
هي تنتظر..هو ينتظــر..كلاهما ينتظــران. تأخر بعض الشيء..ازداد قلقه..ازداد قلقها..دنا منها وسألها : لقد تأخر زوجك في هذه اللفة القصيرة لتجريب السيارة ؟. صدمه ردها ، وصعقته إجابتها.، قائلة له : ليس بزوجــــــي. سألها ومن يكــــون إذن ؟. أجابته بأنه التقى بي في فضاء مقهى ، فإذن بالجلوس معي، بعدما طلب مني شرب شيء على حسابه. وفي حوار معه اتفق معي على قضاء ليلة حمراء سوية، تحت ضيافته، مقابل مبلغ مالي فقبلت..
استشاط الرجل غضبا. أرغد وأزبد. سب وشتم ولعن..يا بنت لق...أمسكها من تلابيب جيدها ،كاد أن يخنقها. تحلق بعض المارة حولهما يستطلعون الأمر..طرح عليهم المشكل باقتضاب..بدأ يفتش في جيوبه. يد يمسك بها المرأة ، وأخرى تبحث في جيوب معطفه. أخرج هاتفه النقال ، واتصل بالشرطة التي حضرت إلى عين المكان، لتنقل الاثنين إلى المخفر، للتحقيق في الحادث الذي جعل الرجل تضيع منه سيارته. والمرأة التي كانت تود قضاء ليلة حمراء، فإذا بالظروف تحولها، وتغير لونها إلى ليلة دكناء معتمـــــــــــــــــة.
وكما قال الشاعر: تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.:harhar1:

tijani 14-02-2009 10:53

فكرة جميلة
لكن التعبير الفني جاء ضعيفا
فضلا عن بعض الاخطاء القليلة :
إذذاك / إذاك
الطاووس / الطاوس
أرغد وأزبد / أرغى وأزبد
بالتوفيق في القادم من محاولاتك
تحياتي

أبو المعاني 14-02-2009 14:39

مشاركة طيبة .
أتمنى لك التوفيق .
تحياتي

الزبير 14-02-2009 16:28

وكم من ليلة بدات بابتسامة وضحكة وانتهت في المخفر
شكرا على المساهمة

hlilou 15-02-2009 18:55

مشاركة متميزة
ننتظر مزيدك


الساعة الآن 07:39

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها