| laghzaoui |
22-02-2009 12:28 |
ذرء للرماد في العيون...!!!
خرجت معظم النقابات هذه الأيام عن صمتها ،وفتحت عينيها بعدما غضت طرفها عن الكثير من قضايا رجال ونساء التعليم ،وبدأت تستعيد عافيتها المزعومة من جديد ،وشرعت في الإعلان عن نضالات حزبية ،مؤقتة ،الهدف منها هو خدمة الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة ،وأتمنى أن لا نكون نحن أهل التعليم الذين على أكتافهم وبفظل سواعدهم تكونت ونشأت نقابات عديدة ،أن لا نكون لقمة سائغة ،ونصبح عصا توظفنا جهات حزبية شغلها الشاغل هو مصالحها الداتية وعلى رأسها التمثيلية في الإنتخابات وحصد الأصوات ،أما هموم الشغيلة التعليمية فليست إلا حق أريد به باطل ،إن معظم نقابات الساحة اليوم لا يهما ولا يعنيها مصير الشغيلة ولا حتى مستقبل التعليم بشكل عام وإنما يهمها أن تحظى بتمثلية مهمة تظمن لها التواجد في الحكومة ،إنني أعلم أن رجال التربية ونساؤها ليسوا بالسداجة المتصورة من طرف أصحاب النضال المزعوم والمؤقة ،ولكن أريد فقط أن أظيف أن النقابات الحزبية لا تخدم بالدرجة الأولى إلا مصالح الحزب وأهدافه ،فهي مناضلة صارخة حينما يكون حزبها خارج الحكومة ،وهي راضية صامتة هامذة حينما يشكل حزبها الحكومة وينظم إليها ،نحن لم نمتلك بعد نقابة مستقلة برأيها ومدافعة عن مصالح قاعدتها ومطالبة بها ولو كان حزبها في الحكومة ،فحينما نصل هذا المستوى يمكن لنا أنداك أن نتحدث عن العمل النقابي الملتزم والمسؤول ،أما والحالة هذه فإن المصالح الحزبية هي المبتغى وما تلك الشعارات المزيفة المؤقتة إلا ذرء للرماد في العيون
|