وزارة التعليم في قفص الاتهام
غريب امر هذه الحكومة و الوزارة الوصية على التعليم.بالامس هددت جميع المضربين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة بالاقتطاع من ارزاقهم والتي في الغالب لا توصلهم الى نهاية الشهر، بدعوى انهم لم يؤدوا عملهم.( العمل مقابل الاجر كما قال السيد عبو وزير تحديث الاقتطاعات).
فحسب الحكومة، فالمواطن هو الذي يتضرر من الاضرابات وكذا التلمبذ الذي اجبر على مقاطعة الدراسة لازيد من48 ساعة قضاها في التسكع في الشوارع و الدواور.
اليوم ، ايها السادة الكرام طلت علينا وزارة التعليم بوجه اخر كعادتها دائما ضاربة هذه المرة حقوق التلميذ، التى تتشدق بها دائما، في العمق،فعوض 48 ساعة التي سنعاقب عليها ،هاهي اليوم تستدعي 6952 مرشحا من نساء ورجال التعليم الابتدائي فقط ، وتفتح 20 مركزا ،مع دعوة اكثر800 استاذ للحراسة والادارة لاجل اجتياز مباراة التفتيش حول 90 مقعدا، مرغمة بذلك التلاميذ على مقاطعة الدراسة لازيد من 5 ايام . فاين هي الموضوعية و الواقعية يا وزارة التعليم؟
من جهة ،تطالبين بالجودة والمردودية بالاقسام الدراسية، وتعاقبين كل من لم يتمكن من ذلك، لظروف عمله المزرية، بواسطة شبكتك الملعونة.ومن جهة اخرى، انت التي تساهمين بشكل واضح في رداءة التعليم من خلال سياستك الارتجالية وبرامجك الجافة التي لم تحقق اي شيء يذكر الا هدرا للوقت والمال العام.
|