![]() |
الطريقة الكلية النسقية
باتت مسألة التعثر القرائي من الإشكاليات التي تؤرق مضجع الأباء والأساتذة ، كما أنها تشكل مادة دسمة في البحوث اللسانية و البيداغوجية الحديثة ، حيث أن مسالة تحويل النسق المكتوب إلي نسق مقروؤ أو تحويل الصامت إلى صائت أصبحت لاتقتصر على فئات ثلاميذ الإبتدائي فحسب، بل تعدت ذلك إلى مستوى الإعدادي ، بل وربما أبعد من ذلك . في السنوات الأ خيرة اعتمد المغرب في مناهجه الطريقة الكلية النسقية المستوحاة من مدرسة الجيشطالت الأ لمانية التي ترى أن المعرفة هي عملية إدراك للواقع بشكل شمولي أي من الكل إلىالجزء، (من الكلمة إلى الحرف وليس العكس) باعتبار أن النص هو مجموعة من العناصر ذات علاقات بنيوية ،وليست عناصر مجزأة...طبق المغرب هذه النظرية في النصوص القرائية (السنة الاولى والثانية) أي أن إدراك الكلمة في كليتها وشموليتها هو المد خل الأساسي لمعرفة الحرف ، بعكس الطريقة القديمة المعتمدة في نصوص بوكماخ على سبيل المثال ، غير أن التعثر لازال قائما ، وهو الشئ الذي يثير أكثر من تساؤل عن مدى نجاعة هذه النظرية ، أم الأمر يتعلق بصعوبة تطبقها داخل فضاء المدرسة المغربية ؟ أرجو أن يفتح باب النقاش في هذا الموضوع لأن الأمر يتعلق |
--ابومحمد-- اصبت اخي الكريم في طرحك هذا الذي يعالج ويناقش قضية شائكة تهم مستقبل اجيال المستقبل لان تحويل المكتوب الى مقروء اصبح يشكل صعوبة كبيرة امام التلاميذ ويجعل التمدرس مهمة شاقة وتصيبهم بالفتور من اول مايصادفون فيه المناهج المدرسية لذا وجب ايجاد طريقة تفتح افاق التعلم امام التلاميذ بشكل اكثر بساطة وسهولة شكرا لك اخي الفاضل لغيرتك على مستقبل تلاميذنا بارك الله فيك وكثر من امثالك ننتظر منك كل جديد ومميز --امازيغية-- |
| الساعة الآن 05:33 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها