![]() |
الجمعية الرياضية المدرسية
عند بداية كل سنة دراسية ، يؤدي التلميذ (بالاعداي و الثانوي) واجب الانخراط في الجمعية الرياضية المدرسية لمؤسسته. و زوال كل أربعاء و جمعة ، تقام انشطة الجمعية من أجل تكوين منتخبات للمؤسسة ، قصد التباري و خوض لقاءات اقليمية ، و يمكن ان تكون جهوية او وطنية.
لكن الملاحظ هو ان الاهتمام بالرياضة المدرسية ، بدأ يفتر ، ليتحول الى شبه غياب للدور الذي يجب ان تقوم به هذه الجمعيات. نفتح هذه الورقة من أجل فتح النقاش حول الجمعيات الرياضية المدرسية ، و الدور الذي يجب ان تلعبه داخل المنظومة التعليمية. |
السلام عليكم أخي بوشتى. يقول المثل " من أين هذا الغصن............، من تلك الشجرة" إ ن واقعنا السياسي والاقتصادي والقيم الإجتماعية، تعيش تحت وطأة الأزمات المتتالية، وهذه الأخير عفريت يحمل بين كفين واقعنا، لتبرأ منه تاركا إياه فجأة ليخضع لمبدأ الجاذبية نحو الأسفل بطبيعة الحال. أخي كما تعلم ويعمل الجميع أن تعليمنا يعيش انحذارا لا مثيل له، خلال السنوات الأخيرة، وبطبيعة الحال وبحكم أنه تنظيم اجتماعي، يشتغل في إطار نسقية تتفاعل فيه عناصره، فأي خلل أو علة تصيب عنصر من هذه العناصر تؤثر في آلية عمل هذا التنظيم. للأسف، نتذكر زمن السبعينات، ورغم عدم وجود هذه الجمعية، كانت الرياضة المدرسية في أوجها، وكنا نتمتع بمقابلات رياضية، وكأننا نشاهد مقابلات لمحترفين، وكانت المؤسسة التعليمية مصدر للمواهب التي تطعم بها الفرق الوطنية في جميع المجلات الرياضية. أما في هذا الحاضر المأسوف عليه، فقد ابتغوا تنظيم هذا الحقل، لكن ليس لخدمة الرياضة، بل لأهداف تشتم فيها رائحة الارتزاق، و " كُلْ و وُكَلْ" والذاتية المغرقة في الانتهازية، و نكران هوية الانتماء لهذا الوطن. تقديري ومودتي |
لكن من هو المسؤول المباشر وراء ذلك؟
أرى أن الأستاذ بامكانه فعل المستحيل،و لا يجب علينا عن نتوارى عن ذلك بتبريرات و حجج و غيرها... الأمر لا يتطلب موارد مالية بقدر ما يحتاج إلى موارد بشرية نفس المشكل نلمسه في جمعيات الآباء و أولياء التلاميذ |
[quote=scout202;471222]
. التنظيم. للأسف، نتذكر زمن السبعينات، ورغم عدم وجود هذه الجمعية، كانت الرياضة المدرسية في أوجها، وكنا نتمتع بمقابلات رياضية، وكأننا نشاهد مقابلات لمحترفين، وكانت المؤسسة التعليمية مصدر للمواهب التي تطعم بها الفرق الوطنية في جميع المجلات الرياضية. أما في هذا الحاضر المأسوف عليه، فقد ابتغوا تنظيم هذا الحقل، لكن ليس لخدمة الرياضة، بل لأهداف تشتم فيها رائحة الارتزاق، و " كُلْ و وُكَلْ" والذاتية المغرقة في الانتهازية، و نكران هوية الانتماء لهذا الوطن. لسنا ضد هده الجمعيات التي كنا ننتظر منها العمل على الرقي بالمستوى الرياضي بالمؤسسات التعليمية واتساءل وبمضاضة هل نحن راضون عن حالة ابنائنا اليوم الدين تركوا الرياضات وجمعياتها بمختلف انواعها والتي لم يبقى منها الا الاسم و اكتفوا بلف السموم و فختلف انواع المخدرات اوقات الادراسة و اوقات ا ل ر ي ا ض ة :002: |
| الساعة الآن 08:01 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها