![]() |
ومضات طريفة من طفولتك ...قص علينا ..................
من الأكيد أنك مررت يوما بفترة الطفولة ..ومن المؤكد, أنه حصل لك خلالها, من الطرائف ما تتذكره فتضحك ملء فيك.
فهلا اتخذت من فن القصة ,مطية لتحكي لنا ما قمت به من مقالب , أو ما واجهك منها في تلك الفترة من حياتك؟. وطبعا طبعا ...أنا لست قصاصة ...ويشق لي غبار في هذا المجال أو قل :ليس لي غبار هههه. وإنما أنا محبة للقصص والروايات ..وقد نهلت منها الكثير والكثير ...وما زلت ..... فإذا أحسست بالاطمئنان إلى ألسنتكم , وما تنثر من نقد لاذع ,قد أشارك بقصة من طفولتي ....هههههه وفي انتظار ردودكم اتمنى أن تحوز الفكرة على بعض استحسانكم,لكي تحفونا بما جادت به قريحتكم من مقالب . وبما فاضت به طفولتم من مغامرات.. أختكم تادلوية |
قصة الأحذية
مساء صيف قائض.. والحناجر ضمآى للمبردات ،ولآيس كريم رخيص ،ولتفاحة صغيرة مكسوة بطبقة حمراء من الحلوى المتجمدة ،ولدراهم عاجلة قصد اقتناء نسخة مجلة ماجد الآخيرة ..وإبدال العدد 69 من رجل المستحيل بالعدد 70...كنت أنا واخي الذي يكبرني بسنتين.. وشهرين.. وإثني وعشرين يوما ..وساعتين ..ودقيقتين.. نتأمل على درجات سطح منزلنا يومنا البئيس ..وواقعنا المفلس.. وحقيقة وضعنا المالي المتردية بالمقارنة مع وضع صديقنا/عدونا الجيلالي بائع الاكياس البلاستيكية ... تذكرت فجأة أن والدتنا تضع متلاشيات المنزل على سطيحة صغيرة تقع مباشرة فوق رؤوسنا ..هرولنا متدافعين ..وهناك ارتطمت أبصارنا بكومة من القنينات الزجاجية ..والاحذية البلاستيكية الممزقة.. واخرى جلدية لا زالت صالحة للانتعال اعتقدنا ان الوالدة الكريمة آثرت التخلص منها ...فاقتنصنا الفرصة قبل ان تعدل عن قرارها.. وانقضضنا على الأحذية الجلدية النسوية ..وهرولنا بها مسرعين صوب سوق الخردة.. وهناك تسابق علينا السماسرة وأغرقونا *ربعادريالات*و*عشراوات*و دراهم... مع عودتنا مساء لمنزل الوالدة الكريمة ..و حمرة التفاح المحلى لازالت عالقة بشفاهنا ..والعدد الجديد من ماجد ومن ملف المستقبل ورجل المستحيل بين أيدينا.. وجدنا الأسرة مستنفرة ..وأعلمنا أن أحذية أخواتنا البنات قد سرقت جميعها.. وأنهن صرن أخوات تعيسات بدون أحذيتهن المفضلة .. مثلهن مثل بائعة الكبريت المسكينة....ارتعدت أوصالنا ..وتنبهت الوالدة الكريمة للحمرة التي تعلو خدودنا ..ولارتباكنا..وصدمتنا.. فكانت يومها أكرم أم جادت على ولديها ب*سلخة*و*قتلة*بأحذية ذكورية ذات نعال جلدية لا زالت آثارها النفسية بادية علىسلوكياتنا إلى اليوم ...ولا زالت أخواتنا من يومها تخفين أحذيتهن من أبنائهن وأزواجهن مخافة فقدها من جديد ..وتجنبا لتكرار حدث منتظر الزيدي وبائعة الكبريت .... ملاحظة: الواقعة رقنت للتو فمعذرة عن الركاكة والأخطاء أختي التدلاوية |
واحد ...اثنان ....اقفز .....!!!!!
هذا ما كنت افعله مع اخت لي شقية تكبرني بسنة و شهرين و يومين و ساعتين و دقيقة واحدة فقط و لا شيئ من الثواني ....نصعد الى حافة النافذة المغلقة و نعد في بهجة و انشراح :واحد ....اثنين....ثلاثة ....ثم نقفز الى ارضية الغرفة ,كل واحدة منا مزهوة بطريقة قفزتها و بمدى الارتفاع او طول القفزة الذي تحققه...كانت لعبة في غاية المتعة ...نضحك بملء افواهنا ..و نتبادل التعليقات و الدعابات و نتسابق لتحقيق احسن قفزة .....كان اخي الذي يصغرني بسنة واحدة وثلاث اشهرو ثلاث ايام و لا شيئ من الدقائف و ستون ثانية ....يراقب لعبنا بكثير من الاهتمام و عينيه تتتبعان القفزة من النافذة الى ارضية الغرفة باستمتاع و حبور حتى تملكه الشيطان الذي تملكنا و قام يطالب بدوره في اللعب ....طبعا رفضنا هذا التدخل من طرفه غير راغبتين ان يتأخر دورنا في القفز ....فنبهناه الى خطورة الامر و لا يهمنا الا ان يتوقف عن الالحاح ....بعد طويل النظر و خوفا من ان يصرخ فيحضر الكبار ...فيتوقف اللعب نهائيا تركنا له الفرصة ليقفز بدوره .....قام بمحاولات عدة حتى تمكن من الصعود الى حافة النافذة و قد كنا في الطابق الاول فبدأ يتبختر بان قفزته ستكون نوعية لن يقفز مثلها احد اشهر ممارسي القفز و اطال الوقوف على الحافة الخطرة فبدأيعدل وقفته ليحسن قفزته فاتكأ قليلا على النافذه المغلقة .........فاذا بها غير مغلقة بالمزلاج فهوى الى الخارج صارخا...مستنجدا و قد صعقنا انا و اختي لهذا المشهد الغير المتوقع نهائيا ....ووقفنا نبحلق في ذهول و قد علا صراخه من الخارج ......اسرعت امي مهرولة ...تسمع الصراخ و لا تعرف من اين ياتي و نحن اسرعنا بالاختباء ...انا تحت طاولة تصفف فوقها الافرشة و اختي خلف الماريو ....و قد قطعنا الانفاس تماما ....اسرعت امي الى النافدة غير مصدقة ان الصوت ينبعث من الخارج و قد كان اخي ذو السنوات الخمس ربما لااتذكر تماما ....مرتميا على العشب خلف الدار و الجو بارد و الليل قد احكم سواده ....اسرع الكبار لنجدة اخي و بعد فحص دقيق لجسمه تأكدوا من عدم اصابته الا بجرح بسيط في ركبته ...طبعا الرعب الذي اصيب به اشد من اي جرح بدني ....فحظي بكل الاهتمام من الكبار و قد اخذه ابي الى دكان الحي و اشترى ما اشتهت نفسه و انا و اختي نتصرف وكأننا بريئتان مما حدث و عندما تغلب اخي الصغير على حالة الذهول التي اصيب بها و قد ساعدته الحلويات و دانون و بيمو التي بحوزته على ذلك في اسرع وقت اتهمنا باننا السبب في سقطته .....و عندما اتضحت الحقائق بانه اصر على القفز رغم منعنا له ....نلنا حقنا من التوبيخ فقط و الوعيد الشديد اذا اقتربنا من النافذة مرة اخرى ....انتهت الليلة بسلام و لكن اخي لم يفوت اية فرصة لاغاظتنا بما يملك من مشتريات ......... |
اخي نور الدين شكردة
لك اولا كل تحيتي وتقديري ..وتشرفت ان كنت اول من خط في هذه الصفحة.. لقد ضحكت كثيرا من * السلخة *العظيمة التي حزتم بها نتيجة عملكم المشين هههههههه ولكن ما خفف عنكم طبع هو حصولكم على التفاحة المحاطة بالحلوى الحمراء...هههههههههه الغريب انه نحن كانت عندنا برتقالة, إذا كنت اذكر جيدا , مغطاه بنفس الطبقة الحمراء من الحلوى... وما ان تستغرقون في قراءة رجل المستحيل الجزء 70 حتى يتلاشى حر الضربات ......واش كان العنوان ديال هاداك الجزء* مهمة في تل أبيب * هههههههههه تقبل تحيتي وتقديري |
اختي ام ايمان .........
ههههههههههههههه بمجرد ما قلتي 1 2 3 عرفت انه ستتحدثين عن هذه الذكرى .........ههههه حادثة مضحكة جدا ..ارى انك قد تكونين اخطأت في بعض اشطرها هههههه..راجعي أختك في هذا الباب لكن احداثها مضحكة جدا ....خصوصا بعد ان اختباتم ..كون جرا ليه شي حاجة لوكان حصلتو .... ما اصبحت قصة مضحكة الا لان نهايتها سليمة ..وو الله لو اختلفت النهاية ..لاختلف نوع الحكاية ههههه تقبلي ودي الاخوي وتقديري |
| الساعة الآن 12:57 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها