منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر المواضيع الإسلامية (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=195)
-   -   هدية عيد المولد النبوي الشريف (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=68149)

sariha 100 28-02-2009 00:16

هدية عيد المولد النبوي الشريف
 
هدية العيد
الأبناء ينتظرون بشوق هدية عيد المولد النبوي الشريف ، والتي جرت العادة في بلادنا أن تكون ملابس جديدة يتباهى بها الأطفال في هذا اليوم أمام أقرانهم . الآباء أيضا ينتظرون هذا اليوم بفارغ الصبر ليقدموا شيئا لأبنائهم يختلف من حيث المغزى مما يشترونه لهم في الأيام العادية ، وهم يجتهدون في إجراء عمليات حسابية توفر لهم ما يمكن توفيره خاصة وأن أسعار الملابس تعرف قفزة لا تقاوم ، مع ذلك فهم لا يبالون ، ففرحة الابن لا تقدر بثمن ......في الدول الديمقراطية ، عندما يقبل عيد يتطلب هدايا ، تجد الدولة تقدم مساعدات للآباء ، بل و تنتحل شخصيات لتقديم هدايا تفرح الأطفال ، كما يحدث في ذكرى السنة الميلادية ، ,,,,في ذكرى ميلاد سيدنا محمد ، ص ،قدمت لنا حكومتنا هدية رائعة و غير مسبوقة ، إنها اقتطعت من أرزاقنا و زادتنا هما على همومنا الكثيرة التي تغرقنا فيها عن قصد ، لقد حرمت الكثير من أبناء موظفي هذا الشعب الأبي من فرحة العيد ، و لجأت إلى جيوبنا تعمق جراحها ، وتوسع ثقوبها ، .هذه هي الحكومة الديمقراطية ، وهذه هي الحكومة التي تحفز الناس على عدم العزوف عن التصويت ، وهذا هو مغربنا كما عهدناه . وهذه هي سنوات الرصاص الجديدة و المتطورة .
قال أحد الوزراء ـ لا أعرف اسمه لأني لا أحب أن أعرف أسماءهم ـ : نحن في بلد الديمقراطية ، و الإضراب حق مشروع ، ولا أحد يمنعه ، و سنفعل مثلما يفعلون في أوروبا : أي الأجرة بعد العمل ........فلتضربوا و نحن سنقتطع
أقول : سيدي الوزير المحترم : هل ظروف الأوروبيين مثل ظروفنا ؟ و هل عندما يضربون هناك تصم عليهم الحكومة آذانها ، بالطبع لا ، فهم وان يقتطع من رواتبهم ، يحققون ما هو أكبر فلا يهمهم بعده الاقتطاع ، أما في ديمقراطيتنا ، فلا أحد يعير للمضرب اهتماما و كأنه في بلد بعيد ، بل لم تكن تجرى الإحصائيات إلا عندما هدفت الحكومة إلى مس الجيوب ,
و نقول : نعم إننا فقراء ، و إنكم مسستمونا في قوت أبنائنا و كسوتهم ، و أردتم إرهابنا ، و لكن هيهات منا الذلة ، فنحن قوم يزيدنا الإذلال عزما وصمودا ، والفقر لا يرهبنا كما يرهبكم لأننا نعيشه ، وليس هناك فقر آخر ، كما أنه ليست هناك موتة أخرى ، فاقطعوا ما شئتم ، وجوعوا شعبكم الذي وضع ثقته فيكم كما شئتم ، فلن بثنينا هذا ، بل يثبتنا و يقوينا .
و أقول للذين لم يضربوا ، انظروا إخوتنا ، إننا نضحي بقوت أبنائنا في سبيل حقوقنا ، كما ضحى أجدادنا و آباؤنا بحرياتهم و أرواحهم في سبيل العيش في كرامة ، وكان غيرهم الخونة و المخلفون ، فلا تكونوا كذلك ، وان لم تضربوا فنحن نلتمس لكم الأعذار، فلا تشمتوا فينا ، و لا يرهبكم الاقتطاع ، كما أرهبتكم الدعوة إليه ، فهذا ما يريدون ، فهم يعتقدون أننا جبناء لأننا فقراء ، و سيضربون الجيوب فتنحني الهامات ، و ماذا يساوي المال أمام ما كان يعانيه من سبقونا في النضال من سجون ، و تعذيب و ، فلا تسقطوا في فخهم فتكونوا محتقرين عندهم لأنهم سينظرون إليكم نظرة المهزوم الدليل الذي يرضى بالفتات ، و محتقرين عند المناضلين لأنهم سيرون فيكم الخونة المخلفين ،
إنكم منا ونحن منكم ، و همومنا همومكم ، فانفضوا عليكم غبار الذل وواجهوا الغطرسة بالتحدي والتهديد بالشجاعة
و إلى الذين كانوا يقولون لنا من زملائنا لا تضربوا لأن الحكومة عازمة هذه المرة على الاقتطاع ، أقول : هاهم قطعوا فماذا بعد ....فليقطعوا رؤوسنا قبل أن تركع لغير الله ، ،، والى الذين يتغيبون في الأيام العادية و يسجلون حضورهم يوم الإضراب أقول : لماذا تحرمون الحلال و تحرمون الحرام ؟
كلمة أخيرة أيتها الحكومة : كلمة شكر من كل أطفال هذا البلد الذين حرمتهم من كسوة العيد . و لتصرف تلك الأموال المقتطعة من الشعب الضعيف في الفنادق الفخمة و في صالات المجون ، وما تبقى منها قدموه هدايا لأبنائكم .

مراد الزكراوي 28-02-2009 08:43

شكرا أختي على هذا الموضوع
نحن لسنا فقراء بالدرجة التي تصفينها
نحمد الله على كل حال
لننسى ما قامت به الحكومة
و لنستمر في طريقنا بثبات

مهاجر 28-02-2009 08:49

أوافقك الرأي مزيدا من النضال والتضحيات فحكومة عباس يبدو أنها أعلنت الحرب على رجال التعليم.
لاتقل عيد المولد النبوي ,وإتما ذكرى المولد النبوي

sou3da 28-02-2009 14:13

تحية نضالية اختي ما ضاع حق وراءه طالب


الساعة الآن 18:56

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها