منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفاتر الترقية والأجور والتعويضات (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=126)
-   -   الى الذين يشككون في إلغاء معيار الأقدمية : وأخيرارشهد شاهد من أهلها (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=68520)

التربوية 01-03-2009 09:32

الى الذين يشككون في إلغاء معيار الأقدمية : وأخيراشهد شاهد من أهلها
 
ملاحظات حول مسطرة التنقيط الجديدة من إعداد الأستاذ رشيد التولالي عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم

هذه الشهادة والاعتراف الصريح فيما ذهبت إليه أقتطف لكم هذه الفقرة :
أهم ما يميز مرسوم التنقيط والتقييم الجديد:

*تملص الدولة من المسؤولية المالية، عبر الضغط على كتلة الأجور بدل تحسينها و جعلها عادلة و كافية لضرورات المعيشة وارتفاعها الرهيب.
*التحكم في التوازنات المالية و تحملات نفقات التسيير، عبر اللجوء إلى تدابير ملغومة منها مرسوم التنقيط و التقييم هذا.
* إخضاع الترقية بشقيها الاختيار والامتحان المهني لما يسمى المردودية و الكفاءة والاستحقاق فقط دون اعتبار التراكم المعرفي والتجربة لدى المرشحين للترقية ناهيك عن ظروف العمل المزرية و التي لا تزيد إلا استفحالا .
*إقصاء معيار الأقدمية بشقيها العامة وفي الدرجة.
*اعتماد معايير فضفاضة وغير قابلة للقياس (معيار البحث والابتكار على سبيل المثال لا الحصر).
*عدم الأخذ بالاعتبار خصوصية القطاعات.
.......

منسق لجنة الترقية
الأستاذ رشيد التولالي

تزروت اوهاقار 01-03-2009 09:36

دليل اخر على الغاء الاقدمية عبارة واردة بشبكة التنقيط:
لا يلجا الى اعتبار الاقدمية الا للحسم بين موظفين متساويين في التنقيط هذه العبارة لم تختم بها الشبكة اعتباطا بل لماسستها

yahyaoui 01-03-2009 13:48

tout a fait d accord avec vous le critere de l anciennete c est du passe il faut maintenant se preparer pour bien travailler avec les nouveaux criterers et aussi bien travailler avec ses eleves en optant la pedagogie de competence et d integration


الساعة الآن 11:30

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها