![]() |
المحكمة التربوية: الميثاق الوطني للتربية والتكوين
10 سنوات على الميثاق الوطني للتربية والتكوين 1- مالذي تحقق في مؤسستك من هذا الميثاق؟ 2- مالذي لم يتحقق من الميثاق؟ 3- هل تدين الميثاق أم تدافع عنه أم أنك مدافع؟ 4- باعتبارك قاضيا في المحكمة التعليمية والتربوية، ما هو الحكم الذي ستصدره في حق الميثاق الماثل أمامكم؟ |
شكـــــرا أخي الكريم سيفاو على المواضيع التي تبرز غيرتكم واهتمامكم بقضايا القطاع...
بالنسبة لي شخصيا لازلت أرى الميثاق الوطني عملا متميزا ومتكاملا، ويحمل في طياته مشاريع هادفة ومهمة، لكن المشكل يكمن في آليات تحقيقها وفي كيفية إخراج هذه المشاريع إلى أرض الواقع، ونحن على مشارف انتهاء المدة التي خصصت للميثاق، لازلنا نرى الواقع كما كان بل "أكفس" مما كان،لدى يجب البحث عن مصدر الخلل، وعن المعيقات والحواجز التي حالت دون تحقيق أهداف الميثاق، بل أكثر من ذلك يجب محاسبة المتهاونين والمتقاعسين "والكسالى" من المسؤولين على هذه المشاريع.... نتمنى أن يتفاعل الإخوة مع الموضوع كل حسب وجهة نظره ... تحياتي. |
أسئلة وجيهة أخي سيفاو.
الميثاق يبقى قانونا مثل باقي القوانين،و مشروعا مثل أي مشروع.لكن القانون أو المشروع أو المخطط،ينبغي أن توفر له الامكانات البشرية و المادية الكافية. و عندما أتحدث عن الامكانات و الموارد البشرية،فأقصد على رأسها السادة الأساتذة و هيأة الإدارة. أضيف إلى أسئلتك أخي: سؤال نطرحه على أنفسنا: ماذا قمنا من أجل تفعيل بنود الميثاق ( خصوصا و أنه يتضمن أفكار ممتازةة و رائعة،قابلة للتطبيق،دون انتظار من سلطات عليا،أو موارد مالية ). قمت سابقا طرح هاته الأفكار على مجلس التدبير بالمؤسسة: كيفية تفعيل الحد الأدنى من بنود الميثاق الوطني + المخطط الاستعجالي . النتيجة: لا أحد يبالي.بلاكتشفت عند نهاية الاجتماع أن أغلبية الحضور لم تسمع و لو لكلمة واحدة . شكرا جزيلا على طرحك لهذا الموضوع أخي سيفاو |
فكرة مهمة أخي سيفاو أن نتحدث نحن رجال التعليم عن الميثاق باعتبار مرجعية أساسية اليوم للممارسةالتعلمية داخل الفصل،وبكل موضوعية عندما اطلعت على الميثاق في سنواته الأولى، رأيته حلما وخلاصا وخلاصا لأزمة المدرسة المغربية، بحكم ما جاء به من أفكار تنضح حداثة وإيجابية،وهو لازال كذلك،لكن المشكل الكبير الذي كان ولازال يعوزه الشق المادي الذي يشكل امتدادا عمليا للأفكار النظرية الرائعة ، فالمؤسسات التعليمية ظلت على حالها من غير إعداد لهذا الضيف المتميز ، فترك التنفيذ في عمومه للاجتهادات الشخصية وللصدفة ،حتى الموارد البشرية لم يتم تكوينها كما يجب لاستيعاب المشروع،حتى يتسنى لها أن تقوم به على احسن مايرام...،في جانب آخر نجد الوزارة نفسها حاملة المشروع لم تفهم جوهره...،فالوزير السابق وعلى دربه يسير اللاحق تحدث بشكل عادي عن أقسام تحتوي 45 تلميذا، وهذا الاكتظاظ في رأيي يتنافى كلا مع المرجعية التربوية للميثاق، ألا وهي المقاربة بالكفايات... وقس عاى ذلك...، أما ما حققناه في المؤسسة،محاولة تفعيل المجالس....، محاولة تطبيق الكفايات في إنجاز الدروس، محاولة الانتقال من التعليم إلى التعلم ...، فما لايؤخذ كله لايترك جله
شكرا أخي سيفاو، تقبل تحياتي. |
موضوع بالغ الأهمية و التحدث فيه مهم جدا ...و كل ما قاله الإخوة قبلي صحيح مائة في المائة و أتفق معهم أتم الإتفاق ، و حتى لا أكون مطنبا في ردي سأختصر الإجابة و هي كالتالي :
1- مالذي تحقق في مؤسستك من هذا الميثاق؟ لا شيء تغير و بقيت دار لقمان على حالها ... 2- مالذي لم يتحقق من الميثاق؟ لا شيئ تحقق من الميثاق بقي الحديث عنه مجرد شعارات ذات حمولة ثقيلة من حيث الشكل و المضمون... 3- هل تدين الميثاق أم تدافع عنه أم أنك مدافع؟ العيب ليس في الميثاق بل العيب فينا نحن و في سياستنا التعليمية التي لا تستطيع أن توفق بين التنظير و التسيير... 4- باعتبارك قاضيا في المحكمة التعليمية والتربوية، ما هو الحكم الذي ستصدره في حق الميثاق الماثل أمامكم؟ البراءة ثم البراءة ثم البراءة و في الإستئناف أطالب العدالة بإسناد التطبيق و إدارة التعليم لمزيان بلفقيه و طاقمه واضعي الميثاق الوطني للتربية و التعليم ليتماشى تصورهم لإصلاح المنظومة التعليمية مع تطبيقها ... و جعل إدارتهم أم الإدارات في هذا البلد... |
| الساعة الآن 22:47 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها