![]() |
هل بدا العد العكسي لحل مشكل الملحقين والمتصرفين ضحايا المادة109
جاء في بيان النقابات الثلاث : فدش / نومت/جوت ليوم الخميس 5مارس2009 أنها ستجتمع مع الإدارة في بحر الأسبوع المقبل لمناقشة عدة ملفات عالقة ومنها:
ملف الأساتذة المكلفين بمهام إدارية / المادة 109.هكذا بدون تفصيل او توضيح ؟؟؟؟ فهل مناقشة هذا الملف تتضمن ضحايا هذا المادة ممن ألغيت ترقيتهم أم يتعلق الأمر بمطالب أخرى ،كمطلب الاساتذة الذين لم يتم إدماجهم أم ماذا بالضبط؟ فالمرجو من النقابيين أن يضعونا في الصورة حتى لا نسقط في فخ الحوارات السابقة والحلول الترقيعية التي تقفز على بعض المطالب الأساسية مقابل القبول بالفتات .نعم لإدماج زملائنا نعم لأعداة النظر قي المهام وفي إسناد المناصب ونعم اولا وأخيرا لرد الإعتبار للملحقين والمتصرفين المساعدين الذين ألغيت ترقيتهم برد حقهم المغتصب إليهم. |
حفضك الله الأخ أبو ندى على هذه الالتفاتة وتابعة المشكل الذي يتخبط فيم الملحون والمتصرفون المساعدون الذين ألغيت تريتهم برسم 01/01/20007 بدعوى تزامنها مع تغيير الاطار. نتمنى من منتدبينا في النقابات طرح هذا المشكل أثناء عودتهم الى طاولة المفاوضات مع القييمين على الشأن التعليمي بالوزارة
|
أظن أن المسألة تهم الأساتذة الذين لم يستفيدوا من تغيير الإطار.
|
اقتباس:
- تمديد المقتضيات الانتقالية لتمكين بعض اطر هيأة التدريس الذين لم يتمكنوا من تغيير اطارهم بموجب المادة 109 من مرسوم 10 فبراير 2003. - اعادة ترتيب ملحقي الاقتصاد و الادارة العاملين بالمؤسسات التعليمية ضمن هياة التسيير و المراقبة المالية و المادية تحت مسمى "مقتصد" في ثلاث درجات. |
اقتباس:
- اعادة ترتيب ملحقي الاقتصاد و الادارة العاملين بالمؤسسات التعليمية ضمن هياة التسيير و المراقبة المالية و المادية تحت مسمى "مقتصد" في ثلاث درجات ليس صحيحا لأنني اتصلت بنقابة الاقتصاد والتي تمثل هذه الفئة في الحوار ونفوا صحة هذا الخبر . لذلك نلتمس من جميع الإخوان التأكد من الخبر قبل نشره ، ويستحسن أن يكون معتمدا من طرف النقابة التي صدر عنها موقعا بخاتمها حتى يتسنى نشر الخبر الصحيح وتزكية وتأكيد مدى مصداقيته . وشكرا |
| الساعة الآن 00:07 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها