![]() |
ارتفع عدد مستخدمي الأنترنت في المغرب حسب الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات.
حسب الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات, ارتفع عدد مستخدمي الأنترنت في المغرب, في السنة الماضية, مقارنة مع السنة السابقة, بنسبة 41 في المائة, في نهاية شتنبر من سنة 2008, وحقق نموا يقدر بـ 5.5 في المائة, مقارنة مع الفصل الثاني من سنة 2008. وتشير الإحصائيات إلى أن عدد مستخدمي الأنترنت يقدر بـ 689 ألف مشترك في التاريخ المذكور, مقابل 490 ألف مشترك سنة 2007, وأكثر من 653 ألف مشترك نهاية يونيو 2008.
وبالنسبة إلى حصة السوق، تأتي "اتصالات المغرب" الفاعل الأول في الاتصالات, في المرتبة الأولى بنسبة 72.29 في المائة, مقابل 22.3 في المائة, لـ "ونا", و5.29 في المائة لـ " ميدي تيليكوم". وما تزال تقنية أ دي إس إيل هي التقنية الرئيسية المستخدمة في خدمة الأنترنت عالي السرعة. وقدرت الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات نسبة الأنترنت بالصبيب العالي بـ 70 في المائة, مقابل 29 في المائة, للإنترنت الجيل الثالث، إذ يزال الانترنت بالصبيب العالي المفضل لدى المستخدمين, مقابل أنترنت الجيل الثالث, الذي لم يظهر إلا في أبريل 2007, وتتميز بسهولة الاستعمال، كما تمكن من توصيل كامل بالأنترنت المحمول في المناطق المغطاة بالشبكة. أما على مستوى حصة سوق الأنترنت بالصبيب العالي تتوفر "اتصالات المغرب" على الحصة الأكبر بنسبة 99 في المائة، والباقي موزع على المتعهدين الآخرين. ويرى مختصون, أن هذه النسب تظل ضعيفة, استنادا إلى دراسة حديثة لـ "مجموعة المرشدين العرب"، ترى أن نسبة "نفاذ الخطوط الثابتة للإنترنت عالي الصبيب" في المغرب, ضعيفة جدا, مقارنة مع دول عربية. وقالت الدراسة إن المغرب ما يزال متأخرا، في مجال تعميم شبكة الأنترنت عالي الصبيب، إذ قدرت الدراسة نسبة الربط في المغرب بـ 1.5 في المائة, مقابل 8 في المائة, في قطر, على سبيل المثال. |
مشكور على الخبر
ويعزى هذا الارتفاع الملموس في هذه السنة إلى الانخراط لعدد كبير من رجال التعليم بواسطة مؤسسة محمد السادس للتعليم برنامج نافذة |
ورغم ذلك لازالت الاتمنة جد مرتفعة بالمقارنة مع دول افريقة
|
مشكوووووور على الخبر |
| الساعة الآن 05:14 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها