![]() |
زيارة السيدة نزهة الصقلي والتضامن للمركب الاجتماعي أم كلثوم
زيارة السيدة نزهة الصقلي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن للمركب الاجتماعي أم كلثوم بسيدي مومن حي الولاء اليوم الاثنين 9 مارس 2009، و تميزت الزيارة بتقديم جميع الأوراش الخاصة بالمركب خصوصا الخاصة بالجمعية المغربية للتواصل المعلوماتي التي تم إحداثها للتكوين في مجال الإعلاميات و التسيير حيث تم إستهداف ساكنة الاحياء و المناطق الفقيرة و الشباب حامل للشهادات بدون شغل و الشريحة التي ليس لها مؤهل لولوج مراكز التكوين سواء في المؤسسات الحكومية او المؤسسات الخاصة، و التكوين المقترح من طرف الجمعية المغربية للتواصل المعلوماتي ينقسم إلى عدة مستويات: معلومات أولية في الإعلاميات، التأهيل في الإعلاميات، البرمجة في الإعلاميات، التصميم الإشهاري، إنشاء مواقع إلكترونية، و إصلاح الأنظمة المعلوماتية، المحاسبة. و يعرف برنامج التكوين 20% دروس نظرية و 80% دروس تطبيقية و يتم تأهيل ما يقارب 300مستفيد و مستفيدة منحدرين من أوساط فقيرة في مجال الإعلاميات. الجمعية المغربية للتواصل المعلوماتي تستهدف الأحياء و المناطق الفقيرة و المعزولة، و الإتصباب في منحى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي نص عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وذلك من خلال استراتيجية رسمتها الجمعية في هدفين: الهدف العام: ويتمثل في تعميم الاعلاميات بكافة شعبها من أجل الإدماج الاجتماعي لمواكبة تطورات العصر في سوق الشغل. الهدف الخاص: المساهمة في الادماج الاجتماعي وذلك من خلال: محاولة خلق فرص الشغل و التدريب لحاملي شواهد الإعلاميات و التسيير. تكوين الكفاءات. تسهيل استعمال الاعلاميات. و يستفيد المتفوقون من تدريب مدته 3أشهر داخل المؤسسات العمومية او الخاصة.... و تشتغل الجمعية تحث شعار : انطلاقة جديدة نحو تكوين راقي و تعليم متطور بأحدث البرامج في مجال الإعلاميات |
مشكور أخي على المساهمة أسعدتنا مشاركتك بارك الله فيك |
شكرا جزيلا أخي الكريم على الاخبار تحياتي
|
مرحبا بك أخي وبالتوفيق لكم في مسيرتكم الجمعوية أنشطة رائدة وأهداف نبيلة مشكورون أخي |
شكرا لمروركم الكريم
|
| الساعة الآن 11:43 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها