منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   الأرشيف النقابي (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=142)
-   -   رسالة إلى الذين يطالبون بجودة التعليم (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=72168)

ahmida 13-03-2009 05:40

رسالة إلى الذين يطالبون بجودة التعليم
 
الحمد لله الذي نستعينه و نستغفره
أما بعد
ما فتئ المسؤولون عن التعليم ببلادنا يطالبون بالجودة في التعليم، ولأجل بلوغ هذا الهدف قاموا بعدة محاولات يتركونها كما العادة في منتصف الطريق وليس آخرها المخطط الإستعجالي لإنقاذ التعليم، و لكن النتيجة على الأرض تبقى غير مرضية وأسباب الفشل متعددة كثيرة و متداخلة، ولست هنا بغرض توضيح أن الإصلاح لن يكون إلا بتضافرجهود جميع المتدخلين في العملية التربوية التعليمية، وبتنمية الإحساس بالواجب التربوي لدى المربين ولكن هناك مجموعة من التصرفات تدفع المربي إلى البحث عن المصلحة الشخصية والضرب بعرض الحائط بمبادئ من قبيل الواجب الديني و الوطني و التضحية في ظل منظومة تعليمية فاسدة و نقابات نفعية، وأسوق هنا مثالا بسيطا جدا وحيا عايشته هذه السنة من خلال عملي بنيابة مراكش التي تميزت عن نظيراتها في باقي ربوع المملكة بحركة انتقالية فريدة من نوعها تميزت بالزبونية و الإنتقائية و العشوائية.
فما حدث هذه السنة الدراسية التي أعتبرها بيضاء بالنسبة للمتعلمين أبلغ من أن يوصف وترك غصة في حلوق الأساتذة المغبونين خاصة الذي لا انتماء لهم غير الإنتماء إلى هذا الوطن الكريم بمعنى عدم انتمائهم إلى أي نقابة، فهؤلاء الأساتذة ( خاصة المنسيين بجماعات اولاد دليم و المنابهة و حربيل و سيدالزوين ...باعتبارها الأكثر بعدا عن المجال الحضري و لصعوبة ظروف العمل بها ) وجدوا أنفسهم خارج حسابات الحركة الإنتقالية لكونهم لا ينتمون لأي نقابة فسبحان الله، أأصبح الإنتماء النقابي فرضا على كل معلم ؟ فالأساتذة المذكورين ضحوا بصحتهم البدنية و النفسية و العقلية واستمروا في عملهم بتفان لسنين عديدة في تلك المناطق الصعبة كما أنهم كانوا يمارسون العمل مضاعفا ففي بعض الأحيان يكون الواحد منهم مسؤولا عن التدريس بالوحدة المدرسية لوحده( سياسة لكل مدرس مدرسة) وفي أغلب الأحوال تجده يدرس 3+4+5+6 عربية فرنسية، ومع ذلك لم يشتكوا وواصلوا التحدي و تحملوا في انتظار دورهم للانتقال لكن المسؤولين جازوهم بالحرمان وتقاسموا المناصب للإدارة حصتها و للنقابة حصتها يوزعونها كما شاؤوا، فأصبحت تحس و كأنك في سوق كل يعرض بضاعته.
فكيف يمكننا أن ننتظر من الأساتذة الإخلاص و الجودة بينما المسؤولون الإداريون أو النقابيون ممن ينطبق عليهم ًُإن لم تستح فاصنع ما شئتًُ ماذا كان سيضرهم لو أعلنوا حركة شفافة شارك فيها الجميع أما المرضى فيعرضون على لجن طبية تبين صحة دعواهم وتطبق الشروط على الجميع ثم تعرض النتائج بشفافية فتكون قلوب الجميع صافية ويعود الكل إلى عمله و هو مطمئن أنه متى استحق الإنتقال فسينتقل، و تصبح بذلك الحركة عملية بسيطة و ثانوية بخلاف ما هي عليه الآن فهي هم الأساتذة الأول، فلتذهب الجودة إلى الجحيم فالكل الآن مشغول بالبحث عن طريقة للإستفادة من الإنتقال و ذلك عن طريق (التخلويض) كحل لا مناص منه فليس أمامك إلا الرشوة + الوساطة + الكذب بافتعال ملف مرضي مزور وغير ذلك من الطرق الحرام. و إني أقول أنه لولا ذرة صغيرة لازالت مشتعلة في القلوب من الخوف من الله والعطف على أولئك الأطفال الصغار التي تأتي مراعاة مصلحتهم في آخر سلم الإهتمامات، لما وجدت أحدا في مقر عمله يقوم بواجبه كما يجب.
كنت سأختم مقالي بالمطالبة بلجنة للتحقيق و غير ذلك...إلا أنه و للأسف أصبحت لدينا قناعات بأن الكل متواطئ فمن سيحاسب من، و لا يبقى لي إخواني إلا أن أقول اصبروا فإن الله مع الصابرين.

والسلام

ahmida 13-03-2009 05:44

ان السياسات الاصلاحية مجرد وسيلة لتبذير المال العام
هند الاستقلال ونحن نسمع باصلاح التعليم و..الرفع من جودة التعليم..العولمة..التنمية البشرية..الحكامة الجيدة..حسن التبدير..عفوا التذبير...التعليم بالكفايات..بالادماج
لماذا لا ينجح اي اصلاح..؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لانه بكل بساطة يتم برمجته ومناقشته في مكاتب 5 نجوم مكيفة و...و...و
دون ان ينزلوا للواقع ويلامسون الواقع المرير
استاذ يسكن في زاوية من الحجرة ويدرس 4 مستويات في الزاوية الاخرى...الامثلة كثيرة
بالله عليكم ان مبلغ 43 مليار الذي رصدته الحكومة الفاسية لاصلاح التعليم...اليس مبلغا خياليا..؟؟
سيمر في الاجتماعات...التكوين المستمر وثمن المؤطرين..وتعويصاتهم الخيالية
اما الاستاذ فيدهب للتكوين من ماله الخاص..ولا يستفيد شيئا اساسا لان عقله مرتبط اساسا بهمومه المادية
لو اعطوا الاستاذ مستحقاته ...لرفعوا له معنوياته وصانوا له كرامته وهنا سيعطي الكثير وسيتفاعل اكثر مع كل المستجدات ويتفرغ لعمله بقلبه لانه ببساطة سيكون مرتاحا..لا يشعر بالظلم

ahmida 13-03-2009 05:52

هذه رسالة من صديق لي يدرس في إحدى ضواحي مراكش,طلب مني أن أنشر غسيلها في هذا المنتدى الغالي..والرد كان من جانبي..أراهن على تفهمكم..شكرا...

ahmida 13-03-2009 05:57

ليست هناك نية صادقة لاصلاح التعليم ببلادنا
المسؤولون يخصصون لهذا الاصلاح كل سنة الميزانيات الضخمة
مثلا حكومة الفاسي خصصت 43 مليار لاصلاح التعليم
اليس هدا الرقم كبير جدا على الاصلاح..؟؟؟؟
لو خصصوا فقط 10 مليار واعطوا كل رجل تعليم حقه...واشعروه بكرامته وانصافه...لتحركت عجلة الاصلاح من زمان
اما الملايير التي تصرف على التكوين المستمر و..التعويضات الخيالية للمؤطرين و...و...اما الاستاذ فيخرج من التكوين كما دخله اول مرة
لانه يحمل همومه وحده ويشعر بان المسؤولين يستهزؤون منه
يتكلمون عن التدريس بطريقة الادماج...مخطط فرنسي اخدوه عن فرنسا ويريدون تطبيقه على المغاربة
نسوا ان فرنسا ليست هي المغرب ثقافيا اقتصاديا اجتماعيا ......؟
انه التبذير للمال العام فقط

ahmida 13-03-2009 05:59

إجهاض مشروع الإصلاح لحكومة عبد الله إبراهيم لربط تطوير التعليم بالتنمية الشاملة
 
message: اكثر من «10، إصلاحات» خلال 50 سنة، والنتيجة تعليم بدون أفق مستقبلي!http://img3.xooimage.com/files/0/8/b...uote-3a2f5.gif
http://img26.xooimage.com/files/a/8/b/par2_6-312524.jpg
إجهاض مشروع الإصلاح لحكومة عبد الله إبراهيم لربط تطوير التعليم بالتنمية الشاملة

ع. لبداوي


الحديث عن تسريع وتيرة الإصلاح بالتعليم عبر وضع برنامج استعجالي من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم، يدفعنا الى طرح سؤال مركزي: أية حصيلة للإصلاحات والبرامج الاستعجالية التعليمية التي شهدها المغرب في سنوات خلت؟ وهل يمكن الحديث عن إصلاح وعن مدرسة وطنية تشكل أحد العناصر الأساسية للتنمية بدون ربط ذلك بإصلاحات أخرى ذات بعد اجتماعي واقتصادي وسياسي؟
إن عملية استقراء لأكثر من 40 سنة لنظامنا التعليمي تكشف بأن هذا النظام ظل يتأرجح بين الضائقة الاقتصادية والحسابات السياسية، وهو الأمر الذي أفضى بـ «الضرورة» إلى نظام تعليمي بدون مدرسة وطنية تتوافر فيها مقومات النهضة العلمية والمعرفية المأمولة التي تمكن من جعلها أداة ووسيلة أساسية لكسب مختلف الرهانات والتحديات الحاضرة والمستقبلية.
لم نعتمد بالطبع في استخلاصنا لهذه النتيجة على الكلام الهراء، بل على معطيات ووقائع وملفات تهم مختلف المخططات والمبادرات الوطنية التي عرفها المغرب منذ 1957 أي منذ تأسيس اللجنة الملكية لإصلاح التعليم، وإلى غاية الإعلان عن البرنامج الاستعجالي للتسريع بوتيرة الإصلاح. فقد خلُصت هذه اللجنة الى رسم خارطة طريق تمحورت حول أربعة مبادىء أساسية هي: التعميم، التوحيد، التعريب، المغربة. وقد كانت مختلف خلاصات هذه اللجنة ـ حسب العديد من المؤلفات منها أساساً الكتاب المرجع للأستاذ محمد عابد الجابري «مواقف» ـ نتاج العمل التوافقي لأعضاء اللجنة الذين كانوا يتشكلون من مختلف أطياف «النخبة الوطنية»... وتشير بعض الدراسات التحليلية إلى أن هذه اللجنة لم تخض في جوهر وعمق المشكل التعليمي وهو ما جعل أهدافها ترتبط بحسابات وأفق محدود جداً..
وفي سياق ذات الانشغال، أي إبلاء الأهمية اللازمة لقضية التعليم، أولى المخطط الخماسي الممتد بين 1960 و 1964 حيزاً بالغ الدلالة، ذلك أنه لأول مرة يتم في ظل الحكومة الوطنية التي كان يرأسها الأستاذ عبد الله ابرهيم، مخطط تعليمي مواز للمخطط الاجتماعي والاقتصادي، من بين أهم ما نص عليه التعميم النهائي للتمدرس لكل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 14 سنة مع مستهل أكتوبر من سنة 1966، لكن الأهم من هذا، في هذا المخطط العام لحكومة عبد الله ابراهيم، هو أنه ربط إصلاح التعليم وتطويره، بتحرير المغرب من مخلفات الاستعمار، ومن رواسب التخلف في شتى تمظهراتها، وبالسعي نحو تأسيس بنية صناعية حقيقية تؤهل المغرب لتحقيق التنمية القمينة بإنتاج الثروات، التي تشكل أحد العوامل الأساسية لإنجاح هذا الإصلاح أو ذاك.
ومصدرا أساسيا لتحقيق الترقي الاجتماعي بالنسبة للعاطلين عن العمل على الأقل. لكن المؤسف هو أن المخطط تم إجهاضه بعد إقالة حكومة عبد الله إبراهيم.
هل قام المغرب بعد هذه التجربة الوطنية التي كان من الممكن أن يستفيد المغرب منها كثيرا، إن اجتماعيا أو اقتصاديا أو سياسيا، بأعمال أخرى بديلة، وهل أطلق مبادرات في الاتجاه ذاته، أكثر تقدما مما أتت به حكومة عبد الله ابراهيم؟
المعطيات التي تتوفر عليها، والمستقاة من العديد من الملفات، والمؤلفات، والمجلات المختصة، تفيد جميعها بأن المخطط الثلاثي الذي أعقب المخطط الخماسي، والذي يمتد بين 1965 - و1968، كان مخططا للتراجع بامتياز، عن العديد من الإصلاحات والبرامج التي كان قد سطرها المخطط الخماسي، وعن العديد من مظاهر المبادئ الأربعة التي شكلت في السابق إجماع أعضاء اللجنة الملكية للتعليم، وإحدى الخيارات الأساسية التي استلهمت منها حكومة عبد الله إبراهيم، أسس وضع مخطط تعليمي وطني يضع ضمن اعتباره متطلبات الحاضر، وانتظارات وهواجس المستقبل - فقد أتى هذا المخطط بمذهب تعليمي قوامه التقليص من درجة وحجم تعميم التمدرس، وقد كانت تتحكم في هذا الهدف وغيره من أهداف المخطط، هواجس ظلت تشكل ظل العديد من السياسات التعليمية المتعاقبة، تجسد أساسا في الهواجس الأمنية، ذلك أن هذا المذهب التعليمي أطرته ايديولوجية واضحة من بين أهم عناويها؟ «تقييد التعميم، والاحتراز من بطالة المثقفين التي قد تشكل خطرا على النظام في المستقبل». مضامن هذا المخطط قوبلت بمعارضة قوية من لدن الأحزاب، وهذا ما يبدو جليا من رد فعل هذه الأخيرة من المذكرة التي وجهت إليها من قبل السلطات المعنية من أجل الإبداء برأيها إزاء «المذهب التعليمي الجديد».
مخطط 1973-1977 اختلف كثيرا عن المخططات السابقة، وجاء باستراتيجية عمل لمعالجة معضلة التعليم، مثلما أنه وضع برنامجا استعجاليا لإصلاح وتطوير التعليم، وبرنامج آخر مواز لذلك، لتأمين الإصلاحات التربوية والهيكلية الضروريتين، غير أنه سرعان ما تم «تقويض» مختلف تطلعات هذا المخطط الذي وضع بعد فترة وجيزة من المحاولتين الانقلابتين الفاشلتين، بوضع مخطط ثلاثي آخر خلال الفترة الممتدة بين 1978 - و1980 وهو المخطط الذي وصف بالمتواضع لا من حيث مضمونه أو نتائجه في 1999 ثم إقرار الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وبدأ الشروع في تطبيقه في أكتوبر 2000، غير أن تطبيق هذا الميثاق تميز بالتعتر جراء العديد من العوامل والأسباب، منها الجانب المالي وهذا ما سبق أن أكد عليه رئيس لجنة التربية والتكوين مزيان بلفقيه.
اللافت في هذا المثياق هو أنه بعد 9 سنوات تقريبا على إقراره، تطلق وزارة التربية الوطنية والتعليم مشروعا أو مبادرة سمتها بالبرنامج الاستعجالي للتسريع بوتيرة الإصلاح وهو البرنامج الذي أطلقته بدون استشارة الشركاء الاجتماعيين ،وهو ما أثار غضب النقابات واحتجاجهم، وكانت النتيجة تراجع الوزارة عن أسلوب تعاطيها مع وثيقة البرنامج - السؤال الذي يطرح هنا، هل يحقق البرنامج الاستعجالي ما لم يحققه ميثاق التربية والتكوين الذي صار «الجميع» يتحدث عن فشله لأنه لم يعالج مشكل التعليم في عمقه وجوهه ولم يربط - حسب البعض إصلاح التعليم، بمشروع للتنمية الشاملة يشمل ما هو اجتماعي واقتصادي وسياسي.


الساعة الآن 05:14

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها