![]() |
مقاطعة اقتصادية
مقاطعة اقتصادية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة المقاطعة الاقتصادية هي عملية التوقف الطوعي عن استخدام أو شراء أو التعامل مع سلعة أو خدمة لجهة كشركة أو دولة تُسيء أو تُلْحق الضرر به أو بغيره كشكل من أشكال الإعتراض والإستنكار. المقاطعة تاريخيا تعد المقاطعة أسلوب سياسي يستخدم للضغط على جهة معينة لتحقيق هدف معين ، و على مر التاريخ حدثت مقاطعات عدة مثل:1-قيام كفار قريش بمقاطعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته وعدم الشراء أو البيع لهم وعدم الزواج منهم . فى عام 1922 حينما قاطع اهل فلسطـين السلع الاسرائيلية وذلك ردا على مقاطعة اليهود للسلع العربية. 2-أحداشهر الامثلة شهرة ما فعلة السيـاسى الهندى المحنك غاندى حيث انة ضرب مثلا رائعا فى المقاطعة و كانت ضد الاستعمار البريطانى حين حضّ المواطنين الهنود على صنع ملابسهم بانفسهم بالاستعانة بالمغزل اليدوى و كان يقول كلمته المشهورة "كلوا مما تنتجون والبسوا مما تصنعون وقاطعوا بضائع العدو" 3- ايضا النموذج اليابانى فلقد خرجت اليابان من الحرب العالمية الثانية و هى مدمرة بشكل كامل لا اقتصاد لا موارد لا بنية نحتية بمعنى اخر لم تبقى لهم الجرب اى شىء,ولكن الشعب اليابانى سطر احرف من نور فى تاريخة فلقد رفض اليابانيون مع ما هم فية من بؤس و دمار فى ذلك الوقت شراء السلع الامريكية و هى الدولة المنتصرة فى الحرب ورفض الوقوع فى براثن الاحتلال الامريكى الجديد وهو الاحتلال الاقتصادى و رفض سيطرة الولايات المتحدة الامريكية على مقدراتة الاقتصادية و تم تحجيم الاستيراد من الخارج و تشجيع الاستثمار و الانتاج الصناعى و الزراعى و الخدمى اليابانى وو صلت حدود هذة المقاطعة الى مستوى جعل المنتج اليابانى يفرض نفسـة عالميا حتى فى الاسواق الامريكية نفسها و ان تحقق فائض فى الميزان التجارى اليابانى مع الولايات المتحدة و وصل الى حدود اثارة القلق و النزاعات التجارية الشديدة بين البلدين. 4-فى عام 1945 بدأ تاريخ المقاطعة العربية لأسرائيل رسميا عندما اتخذت جامعة الدول العربية قرارت و توصيات بضرورة المقاطعة الاقتصادية لأسرائيل ، واعتبرتة عملا دفاعيا مشروعا و احدى الوسائل التى يستخدمها العرب ضد الاعتداءات الواقعة عليهم من اسرائيل و وقاية للأمن القومى العربى. 5- فى عام 1951 انشات جامعة الدول العربية جهاز المقاطعة الأقتصادية لأسرائيل الذى عمل بكفاءة و فاعلية و قد تم تشكيل لجنة دائمة للمقاطعة بدلا من اللجنة المؤقتة لمتابعة تنفيذ قرارات المقاطعة و مازال هذا المكتب يعمل حتى الأن. 6-قيام الملك فيصل بالمقاطعة الاقتصادية، في أعقاب حرب 1967 وحرب 1973م، فبعد يومين من نشوب الحرب الأولى، أعلن حظر البترول السعودي عن بريطانيا والولايات المتحدة، وعلى إثر نشوب حرب 1973م تزعم حركة الحظر البترولي الذي شمل دول الخليج، فكان لهذا الحظر أثره في توجيه المعركة . 7-قيام الشعوب العربية لمقاطعة المنتجات الأمريكية والأسرائيلية تضامنا مع فلسطين والعراق . 8-قيام الدول الإسلامية بمقاطعة الدنمارك بعد الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم . 9-قيام بعض الأمريكيون الداعمون لإسرائيل بأنشاء محطات بنزين لا تبيع النفط العربي والتي تحمل عنوان (نفط خالي من الأرهاب) . 10-ايضا النموذج الامريكى نفسـة,فالولايات المتحدة الامريكية تصدر قرارات من تلقاء نفسها تمنع فيها الشركات و المؤسسات الامريكية المختلفة من التعامل مع مجموعة من الدول التى تعتبرها مارقة او دول تدعم او ترعى الارهاب,اى انها تمنع كافة اشكال التعاون بين الشركات الامريكية و هذة الدول,و هى لم تتخذ هذا الاجراء الا عندما شعرت ان امنها القومى فى حالة تهديد مع الاخذ فى الاعتبار ان بعض هذة الدول او قل معظمها يبعد عنها الاف الكيلومترات و معظمها ايضا دول عربية 11-اكثر الامثال شهرة فى التاريخ الامريكى هو المثال الكوبى وهى الدوله التى لا تبعد عن الولايات المتحدة اكثر من بضعة كيلومترات من اقرب سواحلها و هى منذ اكثر من اربعين عاما ترفض اقامة علاقات طبيعية معها وكذلك تمنع الشركات الامريكية من التعامل معها,مع ملاحظة شئ مهم للغاية وهو ان معظم الشركات الامريكية قدمت شكاوى للحكومة الامريكية اكثر من مرة مفادها ان الحكومة الامريكية بهذة الطريقة تجعل الشركات الامريكية تخسر ملايين او قل مليارات الدولارات من المكاسب التى كانت من الممكن ان تتحقق لو ان الشركات الامريكية تواجدت فى هذة الاسواق. نتائج المقاطعة وآثارها قدرت جامعة الدول العربية خسائر دولة إسرائيل المتراكمة من المقاطعة العربية حتى نهاية عام 1999 بنحو 90 مليار دولار منها 20 مليار دولار قيمة صادرات إسرائيلية مقدرة للعرب و24 مليار دولار للاستثمارات المتوقعة في الدول العربية, فضلا عن 46 مليار دولار خسائر مباشرة وغير مباشرة جراء مقاطعة الشركات العالمية. وأرجعت مصادر في جامعة الدول العربية تعليق الاجتماع الطارئ لمكتب المقاطعة العربية والذي كان مقررا عقده هذا الأسبوع الى اختلاف وجهات النظر العربية حياله حيث ترى دول ضرورة إجراء مقاطعة شاملة وكاملة والعودة للقائمة السوداء للشركات التي تتعامل مع دولة الكيان فيما ترى دول أخرى أنها مرتبطة بمعاهدات واتفاقيات تحول دون التزامها بهذا المستوى من المقاطعة. بلغ حجم الخسائر الفعلية للشركات الأمريكية بالمنطقة العربية نتيجة لحملة المقاطعة الشعبية خلال شهر أبريل 2002 فقط حوالي 250 مليون دولار. يأتي ذلك كرد فعل شعبي عربي على موقف الولايات المتحدة الداعم والمؤيد للكيان الصهيوني في عدوانه المستمر على الشعب الفلسطيني الأعزل. وقالت مجلة "الزمن" الكويتية الأسبوعية في عددها الصادر الأحد 12-5-2002: إن هذه الخسائر عبارة عن انخفاض في حجم المبيعات بنسبة 10% في الأجهزة الكهربائية والإلكترونية الأمريكية، و50% في مطاعم الوجبات السريعة وبعض أنواع مستحضرات التجميل. وأضافت المجلة أن الشركات الأمريكية - خاصة الصغيرة والمتوسطة - بدأت تستشعر الخطر من امتداد حملة المقاطعة الشعبية إلى أسواق إسلامية كبيرة مثل باكستان وإندونيسيا، إضافة إلى طول المدة المتوقع أن تستمر خلالها حملة المقاطعة الشعبية العربية لمنتجاتها، بخلاف حالات مشابهة لم تستغرق مقاطعة البضائع الأمريكية خلالها أكثر من شهر واحد مثل حرب عام 1967م وإبان الغزو الإسرائيلي للبنان. وأوضحت أن هذا الأمر دفع الشركات إلى المسارعة بتكليف شركات علاقات عامة ذات معرفة وثيقة بسلوكيات المستهلكين في الدول العربية والإسلامية بتنظيم حملات إعلامية دعائية مركزة لتقليل حجم الخسائر الناجمة عن المقاطعة، بينما لجأ الوكلاء المحليون لمطاعم الوجبات السريعة إلى نشر إعلانات بالصحف المحلية في مختلف الدول العربية ينفون فيها ما يتردد عن تبرع بعض الشركات الأمريكية بإيرادات يوم كامل لإسرائيل. وكشفت المجلة النقاب عن أن مجالس الأعمال الأمريكية في كل من مصر والسعودية والإمارات طلبت من وكلاء الشركات الأمريكية تزويدها بتقديرات دقيقة لحجم تراجع المبيعات لتتمكن من إعداد تقرير مفصل يتم رفعه للجهات المعنية. وأشارت إلى أن التركيز على الأسواق الثلاثة المذكورة يرجع لكونها تستأثر بنحو 80% من حجم الصادرات الأمريكية للدول العربية، كما أنها الأكثر استجابة لدعوات المقاطعة والأكثر حماسة لها. وقالت: إن هذه أول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي تأخذ فيها عملية مقاطعة البضائع الأمريكية بعداً شعبياً حقيقياً في غالبية الدول العربية، مضيفة أنها تأتي كرد فعل طبيعي على حالة العجز التي تعانيها الدول العربية في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني. واختتمت المجلة تقريرها مشيرة إلى توقعات بعض المراقبين بتصاعد موجة هذه المقاطعة وما ستسفر عنه من خسائر متزايدة للشركات الأمريكية بالمنطقة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وما يواكبه من حملات إعلامية تتبناها الفضائيات العربية، فضلاً عن الدعوات الصادرة من هيئات المجتمع المدني التي تدعم استمرار حملة المقاطعة. يُذكر أن حجم أرباح شركة "أمريكانا" المملوكة لرجل الأعمال الكويتي ناصر الخرافي قد انخفض بنسبة 10% في عام 2001 مقارنة بعام 2000، في حين ذكرت أوساط اقتصادية كويتية أن شركات ماكدونالدز، وشركات المياه الغازية وفى مقدمتها "كوكاكولا" قد خسرت نحو 80% من زبائنها خاصة في الآونة الأخيرة نتيجة حملات المقاطعة. أعلنت مصادر مطلعة أن مبيعات سلسلة مقاهي "ستاربكس" في السعودية سجلت تراجعاً بنسبة 60 في المئة منذ بدء دعوات المقاطعة التي أطلقها متضامنون مع غزة عبر الوسائط الاتصالية كالبريد الإلكتروني ورسائل الهاتف المحمول.
أكد ناشطون يرصدون تأثيرات حملات مقاطعة المنتجات الأمريكية في الشركات التي يستهدفها منظمو الحملات في البلاد العربية والاسلامية، ان احدى شركات الوجبات السريعة الامريكية حققت أول خسارة لها منذ نشأتها، حيث بلغت خسائرها 810 ملايين دولار وأغلقت 719 مطعماً من بين فروعها المنتشرة حول العالم، ومن بين الفروع التي تم اغلاقها واحد في مدينة الاسكندرية. وتؤكد الاحصائيات ان اسعار أسهم الشركة قد انخفضت في سوق الاسهم الى مستوى لم تصله من قبل. وكانت الشركة التي تنتج الطعام الامريكي والتي يضعها ناشطو المقاطعة على رأس قائمة الشركات الامريكية المستهدفة، قد بدأت في تقديم وجبات عربية لاول مرة أطلقت عليها اسم «ماك ارابيا». شركة أمريكية أخرى تنتج مشروباً غازياً اكدت الاحصائيات ان قيمة علامتها التجارية العالمية قد انخفضت بنسبة 13%، وكمؤشر الى تأثر هذه الشركة بحملات المقاطعة في الدول العربية والاسلامية، فقد تجاوزت خسائرها في احدى الدول العربية اكثر من نصف رأسمالها في هذه الدولة. واضطرت الشركة امام هذا الوضع الى طرح منتجات جديدة واخفاء اسم الشركة لتسهيل تسويقها في اوساط المواطنين، وقد ساهم قرار مطاعم كبرى التخلي عن المشروبات الغازية الامريكية واستبدال المشروبات والعصائر الوطنية والبدائل العالمية بها، في تعميق الأزمة المالية التي تمر بها الشركة التي أصبحت تدرس فكرة التخلي عن هذه الاسواق اذا استمر التدهور في حجم مبيعاتها. وفي مصر قدرت غرفة التجارة المصرية الامريكية حجم الخسائر التي حققتها شركة امريكية تنتج مسحوق غسيل بـ(262) مليون جنيه، وفي خطوة هدفها التحايل على المقاطعة، قامت الشركة الامريكية التي تنتج مسحوق الغسيل المقاطع، بشراء مسحوق غسيل محلي في محاولة منها لتعويض خسارتها. وتخلت الشركة المصرية الموزعة للمنتج الامريكي عن توزيع مسحوق الغسيل الامريكي داخل الاسواق المصرية. |
| الساعة الآن 08:59 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها