![]() |
أكاديمية الغرب اشراردة بني حسن لقاء حول تفعيل مشاركة النساء في الحياة المدرسية
الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الغرب الشراردة بني حسن لقاء حول تفعيل مشاركة النساء في الحياة المدرسية احتفالا باليوم العالمي للمرأة وتفعيلا لمشروع "المدرسة المواطنة" المشترك بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الغرب الشراردة بني حسن ومنتدى المواطنة ووكالة التنمية الاجتماعية، احتضنت الأكاديمية لقاء حول "تفعيل مشاركة النساء في الحياة المدرسية" بتعاون مع ALEF• بعد الكلمة الترحيبية للأستاذة كريمة بنموسى رئيسة مصلحة التوثيق والتنشيط التربوي• أخذت الكلمة السيدة خديجة رمرام عن مشروع "ألف ALEF" في عرض تحت عنوان: "أدوار مقاربة النوع والانصاف في تفعيل الحياة المدرسية والارتقاء بالمؤسسة" حيث تناولت في مقدمة العرض، تحديد مفهوم مقاربة النوع كوسيلة تدعم التخطيط والتنفيذ والتتبع لكل أنشطة المشروع وكأداة فعالة للتدبير الجيد لبرامج وخطط التنمية، وتحديد مبادئه ومكوناته الأساسية، وضرورته في الحياة المدرسية قصد تحقيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص• كما تعرضت المتدخلة في معرض حديثها الى مجالات تفعيل مقاربة النوع والانصاف في الحياة المدرسية والى دعامات مشروع المؤسسة في تفعيل مشاركة النساء في الحياة المدرسية• وفي وقت ثان اشتغلت الورشات حول التجارب الميدانية فيما يخص مشاركة النساء والمجالات ثم الدروس المستخلصة• وعند افتتاح الورشة - التي تهدف بالاساس الى محاولة استكشاف إمكانات تيسير مشاركة النساء في تفعيل الحياة المدرسية في مجالات التعلمات والتدابير وبناء الشراكات وتبادل التجارب والمبادرات- تبين أن هناك تفاوت في حضور النساء داخل المؤسسات في مجالات مختلفة ومن خلال الأندية كالبيئة ومجال الصحة والدعم الاجتماعي ومجال التواصل والمجال الثقافي، كما خلصت النقاشات الى أن المرأة تشتغل بشكل تلقائي ومتواجدة بقوة في العمل الميداني ولكنها مع ذلك لا ترقى الى مستوى أخذ القرار، بحيث يظل حضورها باهتا على رأس الادارات وفي مجالس التدبير• 17/3/2009بيان اليوم |
بارك الله جهودك
أخبار لا يمكن ان نجدها إلا في المنتدى تحية إلى مدير الاكاديمية |
| الساعة الآن 08:58 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها