![]() |
هل القيادة فطرة/ موهبة أم اكتساب
هل القيادة فطرة/ موهبة أم اكتساب كان شعار مجلة الفتح التي كان يصدرها محب الدين الخطيب رحمه الله هو: الأمة الإسلامية إلى خير ولكن المشكلة في القيادة. ويبدو أن هذه المشكلة التي كانت تؤرق صاحب الفتح أصبحت تؤرق أهل الفكر في الغرب، فقد جاء في التقرير السنوي للمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية لعام 1995 أن العالم يفتقد إلى القيادة وهناك فقر في القيادات. ترى هل تحقق حلم محب الدين الخطيب اليوم، ووجدت القيادات المناسبة عند المسلمين، أم مازلنا نعاني من المشكلة نفسها؟ وهل نحن في هذا العصر بحاجة إلى زعماء وقيادات متميزة (كاريزمية) أم أن طرق الإدارة الحديثة والتحولات الاجتماعية والثقافية توحي بأن (فريق العمل) هو البديل عن القائد الوحيد والزعيم الملهم؟ وهل القيادة موهبة أم يمكن أن تأتي بالتعلم والتدريب والممارسة؟ الحقيقة أنه لابد لكل جماعة إنسانية من صفوة قائدة هي خميرة النهوض، نخبة ذوي ملكات شتى واختصاصات شتى، في العلم والإدارة والسياسة والحرب. لابد من نفر من أهل الجرأة والنظر البعيد والقدرة على تصور المستقبل، لها صلة عميقة وقوية بالأمة. ليس من الضروري أن تكون هذه الصفوة الرائدة متميزة بذكاء يفوق ذكاء غيرها ولكنها من النوع المرهف الإحساس القلق على الأوضاع التي وصل إليها المسلمون، تتطلع إلى المستقبل ولا ترضى بالواقع. وقد نبه القرآن الكريم وأرشد عباده أن يستعدوا لكل أمر من أمورهم الدينية والدنيوية بعدة من القادة متقاربين في قوة القيادة والدربة والحنكة، وأن يكونوا بحالة من الحكمة واستقامة الأمور بحيث لا يزعزعهم فقد رئيس مهما كان عظيماً،قال تعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} [آل عمران:144] (1) ويذهب المؤرخ (توينبي) إلى أن العامل الرئيسي في انهيار الحضارة هو فقدان الأقلية للطاقة المبدعة. *1*. فأين الخلل يا ترى ؟ و ما صفات القيادة الناجحة ؟ هل يمكن غرس روح القيادة لدى الأطفال, و كيف ذلك ؟ هل يجب توفر العزيمة اولا حتى نتعلم القيادة , ام ليس شرطا ؟ في انتظار مشاركاتكم القيمة... |
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
جزاك الله خيرا أخي على طرح هذا الموضوع الحيوي للنقاش . في اعتقادي أن صناعة القائد عملية جد مركبة , فهي تتطلب أولا نفض الغيار عن دوافعه الداخلية و جعلها مدركة من طرفه لأنها السبيل الأنجع للإفراج عن قدراته الكامنة و تحريرها و تطويرها . الأمر لا يتعلق بالموهبة و إن كان لا يجوز إنكارها و لكنه يحتاج بالأساس لتنمية دافعية تحقيق الذات لدى الطفل و تدريبه منذ صغره على اتخاذ مواقف إيجابية مبادرة و تعويده على تحمل مسؤولية قراراته و تنمية روح الإبداع لديه, مع ضرورة التدرج معه في ذلك حسب مستواه العمري و الإدراكي . |
شكرا لك أخي على مواضيعك المميزة
|
تم التصويت شكراااااااا |
| الساعة الآن 03:59 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها