![]() |
ماذا سيكون ردك إذا اقتطع لك مرة أخرى من راتبك الهزيل؟
ماذا سيكون ردك إذا اقتطع لك مرة أخرى من راتبك الهزيل؟
|
00: 02 هدية العيد ???? هديةالعيد الأبناءينتظرون بشوق هدية عيد المولد النبوي الشريف ، والتي جرت العادة في بلادنا أن تكونملابس جديدة يتباهى بها الأطفال في هذا اليوم أمام أقرانهم . الآباء أيضا ينتظرونهذا اليوم بفارغ الصبر ليقدموا شيئا لأبنائهم يختلف من حيث المغزى مما يشترونه لهمفي الأيام العادية ، وهم يجتهدون في إجراء عمليات حسابية توفر لهم ما يمكن توفيرهخاصة وأن أسعار الملابس تعرف قفزة لا تقاوم ، مع ذلك فهم لا يبالون ، ففرحة الابنلا تقدر بثمن ......في الدول الديمقراطية ، عندما يقبل عيد يتطلب هدايا ، تجدالدولة تقدم مساعدات للآباء ، بل و تنتحل شخصيات لتقديم هدايا تفرح الأطفال ، كمايحدث في ذكرى السنة الميلادية ، ,,,,في ذكرى ميلاد سيدنا محمد، ص،قدمت لنا حكومتنا هدية رائعة و غيرمسبوقة ، إنها اقتطعت من أرزاقنا و زادتنا هما على همومنا الكثيرة التي تغرقنا فيهاعن قصد ، لقد حرمت الكثير من أبناء موظفي هذا الشعب الأبي من فرحة العيد ، و لجأتإلى جيوبنا تعمق جراحها ، وتوسع ثقوبها ، .هذه هي الحكومة الديمقراطية ، وهذه هيالحكومة التي تحفز الناس على عدم العزوف عن التصويت ، وهذا هو مغربنا كما عهدناه . وهذه هي سنوات الرصاص الجديدة و المتطورة . قال أحد الوزراء ـ لا أعرف اسمه لأني لا أحب أن أعرف أسماءهم ـ : نحن فيبلد الديمقراطية ، و الإضراب حق مشروع ، ولا أحد يمنعه ، و سنفعل مثلما يفعلون فيأوروبا : أي الأجرة بعد العمل ........فلتضربوا و نحن سنقتطع أقول : سيدي الوزير المحترم : هل ظروفالأوروبيين مثل ظروفنا ؟ و هل عندما يضربون هناك تصم عليهم الحكومة آذانها ، بالطبعلا ، فهم وان يقتطع من رواتبهم ، يحققون ما هو أكبر فلا يهمهم بعده الاقتطاع ، أمافي ديمقراطيتنا ، فلا أحد يعير للمضرب اهتماما و كأنه في بلد بعيد ، بل لم تكن تجرىالإحصائيات إلا عندما هدفت الحكومة إلى مس الجيوب , و نقول : نعم إننا فقراء ، و إنكم مسستمونا في قوت أبنائنا و كسوتهم ، وأردتم إرهابنا ، و لكن هيهات منا الذلة ، فنحن قوم يزيدنا الإذلال عزما وصمودا ،والفقر لا يرهبنا كما يرهبكم لأننا نعيشه ، وليس هناك فقر آخر ، كما أنه ليست هناكموتة أخرى ، فاقطعوا ما شئتم ، وجوعوا شعبكم الذي وضع ثقته فيكم كما شئتم ، فلنبثنينا هذا ، بل يثبتنا و يقوينا . وأقول للذين لم يضربوا ، انظروا إخوتنا ، إننا نضحي بقوت أبنائنا في سبيل حقوقنا ،كما ضحى أجدادنا و آباؤنا بحرياتهم و أرواحهم في سبيل العيش في كرامة ، وكان غيرهمالخونة و المخلفون ، فلا تكونوا كذلك ، وان لم تضربوا فنحن نلتمس لكم الأعذار، فلاتشمتوا فينا ، و لا يرهبكم الاقتطاع ، كما أرهبتكم الدعوة إليه ، فهذا ما يريدون ،فهم يعتقدون أننا جبناء لأننا فقراء ، و سيضربون الجيوب فتنحني الهامات ، و ماذايساوي المال أمام ما كان يعانيه من سبقونا في النضال من سجون ، و تعذيب و ، فلاتسقطوا في فخهم فتكونوا محتقرين عندهم لأنهم سينظرون إليكم نظرة المهزوم الدليلالذي يرضى بالفتات ، و محتقرين عند المناضلين لأنهم سيرون فيكم الخونة المخلفين ، إنكم منا ونحن منكم ، و همومنا همومكم، فانفضوا عليكم غبار الذل وواجهوا الغطرسة بالتحدي والتهديد بالشجاعة و إلى الذين كانوا يقولون لنا منزملائنا لا تضربوا لأن الحكومة عازمة هذه المرة على الاقتطاع ، أقول : هاهم قطعوافماذا بعد ....فليقطعوا رؤوسنا قبل أن تركع لغير الله ، ،، والى الذين يتغيبون فيالأيام العادية و يسجلون حضورهم يوم الإضراب أقول : لماذا تحرمون الحلال و تحللونالحرام ؟ كلمة أخيرة أيتها الحكومة : كلمة شكر من كل أطفال هذا البلد الذين حرمتهم من كسوة العيد . و لتصرف تلك الأموالالمقتطعة من الشعب الضعيف في الفنادق الفخمة و في صالات المجون ، وما تبقى منهاقدموه هدايا لأبنائكم . |
سأكمدها و أصبر
وأقول هذا ما جنيته على نفسي |
في ذكرى ميلاد سيدنا محمد، ص،قدمت لنا حكومتنا هدية رائعة و غيرمسبوقة ، إنها اقتطعت من أرزاقنا و زادتنا هما على همومنا الكثيرة التي تغرقنا فيهاعن قصد ، لقد حرمت الكثير من أبناء موظفي هذا الشعب الأبي من فرحة العيد ، و لجأتإلى جيوبنا تعمق جراحها ، وتوسع ثقوبها ، .هذه هي الحكومة الديمقراطية ، وهذه هيالحكومة التي تحفز الناس على عدم العزوف عن التصويت ، وهذا هو مغربنا كما عهدناه . وهذه هي سنوات الرصاص الجديدة و المتطورة . قال أحد الوزراء ـ لا أعرف اسمه لأني لا أحب أن أعرف أسماءهم ـ : نحن فيبلد الديمقراطية ، و الإضراب حق مشروع ، ولا أحد يمنعه ، و سنفعل مثلما يفعلون فيأوروبا : أي الأجرة بعد العمل ........فلتضربوا و نحن سنقتطع أقول : سيدي الوزير المحترم : هل ظروفالأوروبيين مثل ظروفنا ؟ و هل عندما يضربون هناك تصم عليهم الحكومة آذانها ، بالطبعلا ، فهم وان يقتطع من رواتبهم ، يحققون ما هو أكبر فلا يهمهم بعده الاقتطاع ، أمافي ديمقراطيتنا ، فلا أحد يعير للمضرب اهتماما و كأنه في بلد بعيد ، بل لم تكن تجرىالإحصائيات إلا عندما هدفت الحكومة إلى مس الجيوب , و نقول : نعم إننا فقراء ، و إنكم مسستمونا في قوت أبنائنا و كسوتهم ، وأردتم إرهابنا ، و لكن هيهات منا الذلة ، فنحن قوم يزيدنا الإذلال عزما وصمودا ،والفقر لا يرهبنا كما يرهبكم لأننا نعيشه ، وليس هناك فقر آخر ، كما أنه ليست هناكموتة أخرى ، فاقطعوا ما شئتم ، وجوعوا شعبكم الذي وضع ثقته فيكم كما شئتم ، فلنبثنينا هذا ، بل يثبتنا و يقوينا . وأقول للذين لم يضربوا ، انظروا إخوتنا ، إننا نضحي بقوت أبنائنا في سبيل حقوقنا ،كما ضحى أجدادنا و آباؤنا بحرياتهم و أرواحهم في سبيل العيش في كرامة ، وكان غيرهمالخونة و المخلفون ، فلا تكونوا كذلك ، وان لم تضربوا فنحن نلتمس لكم الأعذار، فلاتشمتوا فينا ، و لا يرهبكم الاقتطاع ، كما أرهبتكم الدعوة إليه ، فهذا ما يريدون ،فهم يعتقدون أننا جبناء لأننا فقراء ، و سيضربون الجيوب فتنحني الهامات ، و ماذايساوي المال أمام ما كان يعانيه من سبقونا في النضال من سجون ، و تعذيب و ، فلاتسقطوا في فخهم فتكونوا محتقرين عندهم لأنهم سينظرون إليكم نظرة المهزوم الدليلالذي يرضى بالفتات ، و محتقرين عند المناضلين لأنهم سيرون فيكم الخونة المخلفين ، إنكم منا ونحن منكم ، و همومنا همومكم، فانفضوا عليكم غبار الذل وواجهوا الغطرسة بالتحدي والتهديد بالشجاعة و إلى الذين كانوا يقولون لنا منزملائنا لا تضربوا لأن الحكومة عازمة هذه المرة على الاقتطاع ، أقول : هاهم قطعوافماذا بعد ....فليقطعوا رؤوسنا قبل أن تركع لغير الله ، ،، والى الذين يتغيبون فيالأيام العادية و يسجلون حضورهم يوم الإضراب أقول : لماذا تحرمون الحلال و تحللونالحرام ؟ كلمة أخيرة أيتها الحكومة : كلمة شكر من كل أطفال هذا البلد الذين حرمتهم من كسوة العيد . و لتصرف تلك الأموالالمقتطعة من الشعب الضعيف في الفنادق الفخمة و في صالات المجون ، وما تبقى منهاقدموه هدايا لأبنائكم . |
فليقطعوا رؤوسنا قبل أن تركع لغير الله
|
| الساعة الآن 03:41 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها