منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية

منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية (https://www.dafatir.net/vb/index.php)
-   دفتر المواضيع التربوية العامة (https://www.dafatir.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الضرب " وسيلة المعلم الفاشل ¦¦๑¦¦ (https://www.dafatir.net/vb/showthread.php?t=76081)

ahmida 25-03-2009 05:56

الضرب " وسيلة المعلم الفاشل ¦¦๑¦¦
 
الضرب " وسيلة المعلم الفاشل ¦¦¦¦







..الحمد لله الذي لا إلاه إلا هو وحده لا شريكه



الحمد لله الذي هدانا لدين الحق دين الإسلام


وصلى الله على حبيبنا محمد سيد الخلق أجمعين وآخر المرسلين المبعوثين


أهـلا و سهـلا بـرواد منتـدنا الغالي



رغماً من منع الضرب للطلاب في المدارس إلا أننا لا زلنا نسمع ونشاهد ممارسات لا مسؤولة ضد الطلاب داخل أسوارالمدارس . ونقرأ في الصحف من يكتب مدافعاً ومشجعاً لعودة الضرب في المدرسة . سنعرضلبعض آراء أنصار الضرب وحججهم من أجل إبقائه قائماً في التعليم وسنناقشها بموضوعية :


الرأي الأول/ أن الضرب يثير انتباه الطلاب ، ويجعلهم على أهبة الاستعداد لأداءالواجبات واستيعاب المعلومات وحفظها .


الحقيقة أن الدراسات النفسية أثبتت أنالثواب أقوى وأبقى أثراً من العقاب في عملية التعليم ، وأن الضرب يترك أثراً علىجسم الطفل ونفسيته بل ورغبته في الدراسة والتعلم ، والقول بأنه يحقق لانتباه وأداءالواجب وحفظ الدرس ، نقول : إن الغاية الجيدة لا تبرر الوسيلة السيئة ، وهذهالنتائج لطيبة ستتوقف بمجرد انتهاء وزوال التهديد والخوف ، لأن السلوك في حالةالتهديد يتسم بالآلية الميكانيكية ) إذ يتم تحريكه من الخارج ، فالدافعية للتعلم لاتنبعث من دخيلة المتعلم . والتعليم الإكراه لا يمس صميم السلوك بل القشرة الخارجيةمنه، ويبقى اللب يتأثر بالإقناع والحوار .


والمدرسة لا تقدم كل المعرفة التيتوصل إليها العلم أو التي يحتاجها الإنسان في حياته وبالتالي تجبر الطالب في الوقوفعليها ولو بالضرب ، وإنما تقدم له الأدوات الكفيلة بالتعلم الاكتشافي وحب المعرفة ،والمعلم الذي يعي الأهداف الاستراتيجية للتعليم يعمل على هندسة البيئة التعليميةالمنتجة ، وغرس بذور المعرفة ورعايتها لتنمو مع الحياة وتثمر العلم والمعارف .


الرأي الثاني/ الضرب مفيد في قمع الناشز من السلوك ، ويمنع ظهور التصرفات السيئة في


الفصل . والمدرسة جزء من المجتمع الذيلا يستغني عن العقاب في القضاء على السلوك الفاسد


وإيقاف الخارجين على القواعدوالأخلاق .


لا غرو أن المدرسة حقيقة قطعة من المجتمع لكنّ مجتمع المدرسة مجتمعتربوي خلق من أجل أفراد ونفسيات الطلاب ، وإن ما يحققه الضرب من قمع السلوك الناشزوإشاعة النظام وضبط الصف إلا أنه لا يقضي على نوازع الشر لأنه يقمع السلوك الظاهرفقط . والمدرسة لا تحاول إخفاء السلوك الردى بمقدار استئصاله ومعالجة اعوجاجهبتعديل الدوافع المخبوءة التحتية المستخفية ، والمعلم الذي يشعر أنه بالضرب قضى علىالسلوك المعوج ويفرح بذلك إنما هو كالطبيب الذي يفرح بمسكنات المرض بينما تتدهورحالة المريض .


الرأي الثالث/ أن من يقرر خطأاستخدام الضرب في المدارس هم من لا يعمل في التعليم ، لعلهم لو عانوا من مضايقاتالطلاب لكان لهم رأياً آخر، فالضرب يقضي مضايقات الطلاب ، ولولا لضرب لما استطاعالمعلم أن يصمد في الميدان التربوي حيث سيتعرض للانهيار العصبي . (وكأن الضرب عاملتنفيس للمعلم !) .


نقول للمعلم عليه أن يتصف بالحلم والأعصاب الهادئة والضبطالانفعالي وثمة مجموعة كبيرة من المعلمين من لا يستخدمون الضرب على الإطلاق ويحظونبحب كبير واحترام من الطلاب ، لكن لاحترام القائم على الخوف ليس باحترام . والمعلمالمتمتع بشخصية قوية تفرض نفسها واحترامها يس بحاجة إلى إيقاع العقوبات البدنية علىالطفل أو المراهق ، ولعجز بعض المعلمين عن فرض لسيطرة النفسية على الطالب وتقديمالمناسب من الخبرة والمعرفة يلجأ للعوقبات البدنية بيد أن قدرة المعلم على السيطرةوإمساكه بزمام الموقف التعليمي يغنيه عن الضرب الذي يعد وسيلة رديئة سواء في تعديلالسلوك الأخلاقي أو التحصيلي .


وصفوة القول قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف ) وقوله صلى الله عليه وسلم : ( ماكان الرفق في شئ إلا زانه ولا كان العنف في شئ إلا شانه ) .




تحياتي للجميع




مراد الزكراوي 26-03-2009 13:21

إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف
شكرا أخي احميدة

ذئب بني يعرب 26-03-2009 15:08

شكرا لك أخي الكريم على موضوعك المميز و الجاد .
أولا أحب ان أنبهك لشيئ مهم و أساسي ، بدأت اخي مقالك بالحمد و الشكر و الصلاة على خير البشر فخلتك ستورد وجهة نظر الإسلام في هذا الأمر .
أشاطرك الرأي أخي الكريم ، التعنيف حيلة من لا حيلة لديه أي من عجز ذهنه على ابتكار البديل . وهنا نعته بالتعنيف لأن المصطلحات في هذا الصدد كثيرة و تفصل بينها فروق عديدة و منها الضرب و التعزير و التأديب و التعسف ... فالتعزير يختلف تماما عن التعنيف ، فالأول يكون بداعي التأديب و الإرشاد شروطه معروفة ، أما الثاني فليس إلا جوابا لشحنة غضب تجتاح نفس المربي . فإن كنت تقصد أن من يتبع التعزير فاشل هو الآخر فأنت تنعت الآباء في البيوت بالفشل و كذلك فقهاء المساجد و المسيد و المعلمين داخل المدارس و المربين عامة في كل مكان . ثم إن كان الضرب أو التعزير كما أحب ان أسميه ممنوعا و هو كذلك فلم لم يمنع فصل التلاميذ من المدارس و توقيفهم عن الدراسة أو حرمانهم من بعض حقوقهم أليس هذا فشلا كذلك من المنظور الذي اتخذته ، فالمدرسة كذلك بهذا الإجراء تعبر عن فشلها في التعامل مع هذه الشخصية الناشزة .
أخي الكريم أحيطك علما أن الله تعالى خلق الإنسان من طين ، و الطين إن زاد ماؤه سال و ما عاد طيعا و إن شح تصلب و عسر تطويعه أو تفتت فتذروه الرياح . أو عبثا يخلق الله الجنة و النار ؟ أمن العبث كذلك أن يأمرنا رسولنا الحبيب بتعزير أبنائنا إنهم أوغلوا في الضلال ؟ أهذا فشل كذلك ؟ تعالى الله و رسوله صلى الله عليه و سلم عن ذلك علوا كبيرا .
ثم إلى أي مدى ستحفز و ستشجع فطموح الطفل واسع يصعب على أي مرب مواكبته ، لذا ما لا تسطع مجاراته فاجمحه و رشده و أحطه بالتحفيز و التعزير حتى لا يتسرب من أحد الجانبين حين غفلة .
أنا العبد الضعيف تحت حول ربه لا أضرب أ كما سبق ان قلت في أحد ردودي ، ليس اقتناعا بجدوى ما أفعله و لكن بكل بساطة لا أريد أن أزج بنفسي في المساءلة و النزاعات القانونية التي أعرف مسبقا أني سأصعد منها بخفي حنين خصوصا مع كم الجمعيات الجديدة التي تدعي الحرص على مصلحة الطفل ، نعم الطفل من منظور آخر لا أثر له في ثقافتنا و لا ديننا و وطننا ، طفل يبكي بكاء الرضيع حتى سن الرشد ، ليتعلم بعدها نحيب المفطوم ، طفل لا يعلم شيئا سوى أنه مركز الكون و لب كل شيئ . و الغريب في الأمر أن الواقع يشهد بما لا يقبل التشكيك بالنقيض ، قف لوهلة أمام باب مدرسة أو ثانوية لترى بأم عينك ماذا يحدث عندما يغيب التعزير و تكثر الديوك التي تجل الطفل و تكبره ، كل الثقافات حاضرة إلا ثقافتنا !!!! التكتونيك حاضر و بقوة ، الهيبهوب فرد جناحيه فصار ظلا ظليلا ، الكل يحوم و يجول في خيلاء و كاني بهم في موسم تزاوج الطواويس !!
المعلم أخي الكريم مزيج من كل شيئ ، الصرامة ، السلاسة ، الاحترام ، التقدير ، الاتزام ، التعزير ، الرغبة ، الكبح ، التحفيز ... كلها يصهرها ليعد منها إكسير النجاة ، إكسيرا ينقل الطفل من عنفوان الطفولة إلى رشد الرجولة . هكذا عرفت المعلم و لن أضحي بقرون ماض من التجارب لكي أتبنى نظرية سمعت عنها من مذياع !
لك أجمل تحية على طرحك الهادف أخي حميدة .

ahmida 26-03-2009 16:18

me font merci b-c-p....merci infiniment....je parie beaucoup sur vos interventions....bien cordialement....

ahmida 26-03-2009 16:48

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مراد الزكراوي (المشاركة 543342)
إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف


شكرا أخي احميدة

votre jugement me fait b-c-pd'élan..je te souhaite bon courage au sein de ce géant forum..je parie tellement sur votre couragement et votre compréhention....bien cordialement


الساعة الآن 07:11

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها