![]() |
شاب مدمن يقتل طالبا بدون سابق إنذار بالرباط
'المغربية'تروي القصة الكاملة لـ"صباح الرعب" وسط الرباط 'مول الكلب' يقتل طالبا ويحرق منزل عائلته ويطعن اثنين http://www.almaghribia.ma/Images/Pixel.gif21:53 | 27.03.2009 الرباط: محمد سليكي | المغربية http://www.almaghribia.ma/Images/Logos/TopPage.png العدد : 7372 - الجمعة 27 مارس 2009 "واش المهدي مات؟ واش المهدي قتلوه؟". بهذه العبارات، الحادة والمؤثرة، خاطبت والدة المهدي حلافي جمعا من رواد شارع باتريس لومبا، وسط الرباط، أمس الخميس، وهم يتحلقون حول ابنها، الذي استسلم للموت غدرا، ليسقط جثة هامدة قرب مؤسسة الخوارزمي الخاصة، التي كان يدرس بها. http://www.almaghribia.ma/Images/Pixel.gifhttp://www.almaghribia.ma/Images/Pixel.gifhttp://www.almaghribia.ma/Images/Pixel.gifhttp://www.almaghribia.ma/Paper/Phot..._B_VICTIME.jpg طالبات وطلاب ضمن المتحلقين في حالة ذهول لمقتل زميلهم المهدي (كرتوش)أم المهدي، وهي تندب وجهها، كانت كلما اقتربت إلى حيث يوجد أملها في هذه الدنيا تقول "نوض آلمهدي، ياك كلمتيني البارح". ولأن موت المهدي (24 سنة)، أنهى حوار"الكبدة" بين الأم وولدها إلى الأبد، ارتمت أم الضحية في حضن الأحباب والأغراب، نائحة "ياك ألمهدي، ما بغيتش نصيفطك لفرنسا، أو لطنجة، وقريتك في الرباط، وقتلوك أولاد الرباط". في الجانب الآخر من حيث يرقد المهدي، الطالب مهندس الدولة، القادم إلى خدمة وطنه بكل ثقة، حسب أطر مؤسسة الخوارزمي، كان زملاؤه في الفصل يضربون كفا بكف، حرقة على فراق تحكمت فيه جريمة القتل، بينما زميلاته وأطر المؤسسة كانوا بين مجهش بالبكاء هنا، ومصدوم هناك، والعديد من الطالبات ملأ نواحهن المكان. بدمع منهمر من العين كشلال، وجسد نحيف يرتعش، تحكي زميلة للمهدي قصة مقتله، صباح أمس الخميس، قرب مؤسسة الخوارزمي الخاصة، التي قصدها من القنيطرة، "بحثا عن العلم". تقول هذه الطالبة "كان المهدي في استراحة العشرة ونص قدام المحلبة كيضحك مع صاحبو، متظاهرا بأنه تلقى ضربة موجعة من زمليه في الفصل"، ثم يقطع الدمع كلام الشاهدة، وتحضنها موظفة ببنك قريب، كانت واجهته مسرحا لهذه الجريمة. تستجمع الشاهدة جزءا من قوتها الضائعة من وقع الصدمة، وتواصل الحكي، إذ بالكاد كانت كلمات مبعثرة تخرج من بين شفتين ترتعشين، قائلة "كان الشارع خاليا، وفجأة، لمحنا شخصا طويل القامة، وأسمر البشرة، بقبعة سوداء، وقميص رياضي برتقالي، يركض اتجاه المهدي، ويوجه له ضربات قوية في الصدر". تدفن الشاهدة وجهها بين يديها، وتقول لرئيس الشرطة القضائية بالرباط، محمد أوخويا "ما هي إلا ثوان، حتى سقط المهدي بطوله، مضرجا في دمائه، بعدما خطا خطوتين، وعجز عن إتمام الثالثة من حر الطعنة"، لتنهار الشاهدة من جديد. http://www.almaghribia.ma/Images/Pixel.gifhttp://www.almaghribia.ma/Images/Pixel.gifhttp://www.almaghribia.ma/Images/Pixel.gifhttp://www.almaghribia.ma/Paper/Phot...B_VICTIME1.jpg ت:كرتوش المتهم بقتل المهدي، المسمى حسن، والملقب بـ"مول الكلب" (28 سنة)، لم يكن سوى شاب يقطن في الشارع نفسه (باتريس لومومبا)، حيث كان يدرس الضحية، ونجح في زرع الرعب في هذا الشارع خلال ساعة من الزمن. فحسب المعطيات المتوفرة، فإن المدعو "مول الكلب" افتتح يومه المظلم بإضرام النار في منزل عائلته، قبل أن يقتل المهدي، ويطعن شخصين، أحدهما قرب الإذاعة الوطنية، وآخر قبالة نادي الضباط، التابع لمقر القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية. وقبل اعتقال الجاني بشارع فاس، قرب السفارة الأميركية بالرباط، اختلط الأمر على زملاء الراحل المهدي حلافي، فاحتجزوا شخصا، قال إنه مصور وكالة المغرب العربي للأنباء، ظنا منهم أنه الجاني، قبل أن يفكه الأمن من بين أياد ثائرة. قتيل وثلاثة جرحى في جريمة بشعة وسط الرباط لقي شاب مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، صباح الخميس 26 مارس 2009 بحي حسان بالرباط، على يد شخص مسلح أقدم على اعتراض مجموعة من الأشخاص بالشارع العام أمام إحدى الثانويات الخاصة وسط العاصمة، وأخذ يسدد لهم طعنات بواسطة السلاح الأبيض، مما أدى إلى مصرع تلميذ (حوالي 17 سنة) في الحال، بينما أصيب ثلاثة أشخاص آخرون بجروح، وهم طبيب ومواطن من دول جنوب الصحراء وآخر من جنسية فرنسية. وعلم من مصادر أمنية أن الجاني، قام فور ارتكابه لجريمته بالاستيلاء على سيارة من نوع ''ستروين'' ولاذ بالفرار، ليصطدم بسيارة أخرى من نوع ''جاكوار''، مما ألحق أضرارا مادية بالسيارتين وإصابة مرافق سائق السيارة الأخيرة بصدمة نفسية جراء الحادث. وحسب المصادر ذاتها، فإن الجاني كان قد قام، قبل ذلك، بإضرام النار في منزل عائلته الموجود غير بعيد عن مسرح الجريمة، ثم أخذ سكينا وخرج في حالة هيجان إلى الشارع العام. وقد تمكنت مصالح الشرطة بولاية أمن الرباط من إيقاف الجاني وإخضاعه للحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة . وكان المعني بالأمر قد سبق له أن كان مودعا في أحد المستشفيات الخاصة بعلاج الأمراض العقلية والنفسية. وتجدر الإشارة إلى أن الشاب الضحية، الذي تقطن عائلته بالقنيطرة، كان أنجب تلاميذ مؤسسته، ومتفوقا بالخصوص في مادة العلوم الرياضية. شاب مدمن يقتل طالبا بدون سابق إنذار بالرباط عائلة الضحية حضرت من القنيطرة قبل سيارة الإسعاف كوثر البابلي عرف أمس شارع "باتريس لومومبا" بالرباط، جريمة قتل بشعة راح ضحيتها طالب في مقتبل العمر، حيث تلقى طعنات سكين قاتلة من طرف شخص يعاني من خلل عقلي. وفي هذا السياق، أفادت مصادر عليمة أن وقائع الجريمة النكراء تتلخص في كون أن الضحية "مهدي" كان ذاهبا لتناول فطوره أثناء فترة الاستراحة المدرسية الصباحية، غير أنه فوجئ باعتداء من طرف شخص يحمل سكينا حادا موجها إليه طعنات في القلب، مما أدى إلى وفاته بعد مدة قصيرة. وأضافت المصادر ذاتها في تصريح ل"لحركة" أن عائلة الضحية التي تقطن بمدينة القنيطرة كانت أسرع بالحضور من سيارة الإسعاف التي لم تحضر في الوقت المناسب، رغم التوسلات والاتصالات المتكررة من أجل إنقاذ روح شاب بريء راح ضحية طيش شاب مختل. وأكدت المصادر أن الجاني "حسن" قام بإحراق منزل عائلته قبل ارتكابه للجريمة، إضافة إلى إصابة شخصين آخرين بالسكين، مضيفة أن الجاني لم تمض فترة طويلة على خروجه من مستشفى الأمراض العقلية. يذكر أن هذه الجريمة خلفت هلعا واستياء كبيرين في صفوف تلاميذ مؤسسة "الخوارزمي" بصفة خاصة، ولدى المواطنين الذين شاهدوا تفاصيل جريمة قتل بدون سابق إنذار. يشار إلى أن الطالب "مهدي" يعد من التلاميذ الأوائل والمتفوقين على المستوى الدراسي فضلا على كونه من ضمن الطلبة الذين يتميزون بحسن الخلق. وقد عاين الحضور والدة الضحية التي أصيبت بحالة هستريا وإغماء، في حين انتابت مشاعر الحزن والأسى والدة الجاني التي كانت تصرخ قائلة "تمنيت لو كان القتيل هو ابني، عوض شاب بريء"، خاصة أن تضحياتها من أجل إعالة الجاني، منذ وفاة زوجها، ذهبت سدى بعد أن أصبح مدمنا. الحركة - 27/03/2009 http://www.harakamp.ma/articles/images/logoharaka.gif |
لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون
|
لا حول ولا قوة الا باللهانا لله وانا اليه رلجعون.تعازينا الحارة لاهل الضحية خاصة والدته
|
Un élève de 17 ans mortellement poignardé par un déséquilibré mental à Rabat
Rabat- Un élève de 17 ans a été mortellement poignardé et trois autres ont été blessés, jeudi en fin de matinée devant un collège du quartier Hassan à Rabat, par un déséquilibré mental, a constaté sur place un journaliste de la MAP. Hors de lui, le meurtrier s'est mis à attaquer les passants devant un collège privé du centre de la capitale et leur a asséné plusieurs coups à l'arme blanche, entraînant la mort sur le champ du jeune élève, alors que trois autres personnes ont été blessées. Il s'agit d'un médecin, d'un ressortissant subsaharien et d'un ressortissant français. Après avoir commis son forfait, le meurtrier s'est emparé d'une voiture pour prendre la fuite avant de heurter un autre véhicule, occasionnant des dégâts matériels aux deux véhicules, indique-t-on de source policière. Avant de commettre son crime, le meurtrier, connu pour avoir été, par le passé, pensionnaire d'un hôpital psychiatrique, avait mis le feu au domicile de sa famille situé non loin du lieu du crime. Outre le décès et les blessés, l'incident a provoqué une forte émotion et une profonde indignation parmi les élèves, les passants et un passager qui se trouvait à bord du deuxième véhicule. Les services de police de Rabat ont pu interpeller le meurtrier qui a été mis en garde à vue sur instructions du parquet, précise-t-on de même source. La victime, dont la famille est établie à Kénitra, comptait parmi les meilleurs élèves de l'établissement et excellait notamment en mathématiques. Dernière modification 26/03/2009 14:32. ©MAP-Tous droits réservés |
لا حول ولا قوة الا بالله
|
| الساعة الآن 05:00 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها