لم تعرف الأمة الاسلامية رغم نكباتها المتوالية مأساة ولا نكبة اكثر من كارثة غزو التتار لبلاد المسلمين،حتى في واقعنا المعاصر فرغم كل ما يجري في فلسطين و العراق وباقي بلاد الاسلام من تقتيل و تخريب فإذا قارناه بما فعله التتار فيبدو هينا.
أقدم لإخواني محاضرة مفيدة عن هذه الكارثة التي أصابت الأمة انذاك لنعرف ما جرى و أسبابه وكيف -رغم هول المصيبة -استطاعت أمة الاسلام النهوض من جديد والوحدة والانتصار.
المحاضرة طويلة شيئا ما إذ قسمت إلى 12 جزء، والملفات صوتية لذا أرجو لمن يريد الافادة التصبر
أرجو أن تعم الفائدة