![]() |
89% من الإسرائيليين يؤيدون احتلال سيناء
عد 30 عاما من معاهدة السلام 33% من الإسرائيليين يرون أن على إسرائيل إعادة احتلال شبه جزيرة سيناء، و19% يؤيدون إعادة احتلال معظمها، و29% يؤيدون احتلال جزء منها، و8% يؤيدون احتلال جزء صغير، و11% لا يؤيدون استرجاع أي جزء ولو صغير منها. تشير مجمل هذه النسب إلى أن 89% من الإسرائيليين يؤيدون إعادة احتلال شبه جزيرة سيناء المصرية بشكل جزئي أو كلي، بحسب استطلاع للرأي أجراه المركز الإسرائيلي للديمقراطية التابع للبرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، ونشره اليوم على موقعه بالإنترنت www.idi.org.il في الذكرى الثلاثين لتوقيع معاهدة "السلام" المصرية - الإسرائيلية.89% من الإسرائيليين يؤيدون احتلال سيناء أحمد البهنسي اسلام اون لاين 26-3-2009 http://www.islamonline.net/servlet/S...&ssbinary=true واستعرض التقرير التغير الذي حدث في توجهات الرأي العام الإسرائيلي منذ توقيع اتفاقية السلام حتى الآن؛ حيث أشار إلى أنه في يناير1979، أي قبل توقيع الاتفاق بشهرين، أعرب 61% من الإسرائيليين عن اعتقادهم بأن مصر معنية بتدشين سلام مع الدولة العبرية وفق الشروط التي تقبلها الأخيرة، وفي يناير1980 أعرب 74% منهم عن نفس الرأي. طالع أيضا:
وعلق تقرير المركز على هذه النسب بالقول إنها تؤشر إلى أن المجتمع الإسرائيلي نظر بشكل إيجابي للغاية لهذا الاتفاق فور التوقيع عليه؛ ما عكس ارتفاع التوقعات بأن يحدث تحسن كبير في جميع المجالات لاسيما الأمني. أما عن إمكانية أن يكون السلام مستقرا مع مصر إلى الأبد، فقد أشار التقرير إلى أن 75% من الإسرائيليين أعربوا عن توقعهم ذلك في أبريل 1979، أي بعد توقيع الاتفاق مباشرة، إلا أنه بمجرد إخلاء مستوطنة "ياميت" شمال سيناء في نهاية أبريل 1982حدث انخفاض كبير في هذه النسبة، وصل إلى 54% فقط، ثم عادت لترتفع مرة أخرى في شهر يونيو من نفس العام لتصل إلى 77%. مخاوف قائمة كما رصد التقرير التغير الذي حدث في الرأي العام الإسرائيلي فيما يتعلق بالمخاوف المنطوية على توقيع "اتفاق سلام"، سواء قبل الاتفاق أو بعده.فقبل شهرين فقط من توقيع الاتفاق أعرب 63% من الإسرائيليين عن قلقهم البالغ من تدشين سلام مع مصر، و37% فقط لم يعربوا عن قلقهم من ذلك. وفي الوقت الحالي أعرب 66% من الإسرائيليين عن عدم ثقتهم في أن السلام مع مصر سيؤدي لحل الصراع العربي- الإسرائيلي بالطرق السلمية، في حين أعرب 34% فقط عن اعتقادهم ذلك. وأعرب 70% عن تشككهم في أن مكاسب السلام مع مصر كانت أكثر من خسائره بالنسبة لإسرائيل. وعاد التقرير ليعلق على هذه الأرقام بالقول إنها على الرغم من إشارتها للمخاوف الكبيرة في أوساط الجمهور الإسرائيلي من السلام مع مصر، إلا أنها تشير في نفس الوقت إلى أن الإسرائيليين فضلوا طريق السلام عن طريق الحرب، فعقب توقيع السلام مباشرة تلقاه غالبية كبيرة من الإسرائيليين بالترحيب الشديد. بارد وإستراتيجي! وفي نفس السياق، تناولت بعض الصحف الإسرائيلية اليوم ذكرى مرور 30 عاما على معاهدة السلام مع مصر.فمن جهتها أشارت صحيفة هاآرتس في افتتاحيتها اليوم إلى أن الاتفاق مع مصر كان "باردا"، ولم يحظ بالتفاف شعبي مصري، أو بدعم نخبة المثقفين، موضحة أن العلاقات مع مصر تختلف عن علاقات إسرائيل بأوروبا أو أمريكا، كما تنقصها العلاقة الثقافية، والسياحة المتنوعة، والتعاون الاقتصادي. ومع ذلك أكدت الصحيفة على أن الاتفاق كان بمثابة "كنز إستراتيجي" بالنسبة لمصر، تمكن الرئيس مبارك من تحويله إلى رافعة سياسية عظيمة القوة؛ ما مهّد الطريق إلى بلورة المبادرة العربية، التي حولت موضوع السلام مع إسرائيل إلى خيار إستراتيجي عربي". وفي الوقت ذاته فإن السلام -بحسب هاآرتس- أتاح لمصر إمكانية التفرغ للتطوير الاقتصادي، وتحديث الجيش، والاستفادة من تحالف اقتصادي وسياسي مع الولايات المتحدة الأمريكية. ومتفقا مع هذا الرأي، أشار عضو الكنيست "أوفير أكونيس" في مقال له في نفس الصحيفة، إلى أن "السلام مع مصر أثبت للعالم أن إسرائيل على استعداد لتحقيق السلام في المنطقة"، مؤكدا على أن السلام مع مصر كان "سلاما إستراتيجيا" بكل المقاييس. وقال إنه "بعد 30 عاما من هذا السلام، جاء الدور على الفلسطينيين لإثبات قدرتهم على تحقيق السلام مع إسرائيل". مكاسب أخرى "أوري سابير"، الكاتب الصحفي، عدد في مقال له بصحيفة معاريف، المكاسب الإستراتيجية التي حصلت عليها إسرائيل.وأشار "سابير" أن مصر تمكنت من استثمار الاتفاقية بشكل جيد؛ فقد تحول هذا السلام لقاعدة إستراتيجية للتقدم في المسيرة السلمية مع الفلسطينيين، إضافة إلى عرقلة تدخل دول عربية أخرى في المواجهات الإسرائيلية مع الفلسطينيين واللبنانيين. وأضاف قائلا: إن "اتفاقية السلام أصبحت قاعدة أساسية لتشجيع دول عربية برجماتية أخرى مثل السعودية وسوريا لتطوير إستراتيجية سلمية مع إسرائيل، ومكن من تحول العلاقة المصرية- الإسرائيلية لتوازن ضد التوجهات المتشددة في المنطقة مثل إيران وحلفائها". كما أكد الكاتب الصحفي على أن السلام مكن مصر من الحصول على مساعدات عسكرية واقتصادية كبيرة". وعلى جانب آخر، أدت الاتفاقية إلى تحسين قوة الردع الإسرائيلية، بحسب سابير ومن موقعها الدولي، إضافة إلى تحسين علاقات تل أبيب بواشنطن بشكل غير مسبوق، كما أن السلام مع مصر أتاح للقاهرة فرصة أن تكون "وسيطا معتدلا" بين إسرائيل وجهات عربية أخرى، مثل منظمة التحرير الفلسطينية، على حد تعبيره. |
وأنا إخواني أخواتي أؤيد مقاطعة الصهاينة 89في المئة عفوا 890في المئة .
|
الكل يعرف أن مومياء مصرأصبح متواطئا مع الصهاينة
|
وما أدرانا أن سيناء ارضا ليست إسرائيلية الطبع والتطبع والتطبيع...
|
| الساعة الآن 09:01 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها