![]() |
أطفال غزة: "ارحمونا واتفقوا"..
أطفال غزة: "ارحمونا واتفقوا"..ناشد عشرات الأطفال في قطاع غزة الأربعاء 1-4-2009، القمة العربية التي اختتمت أعمالها أمس بالعاصمة القطرية الدوحة بالتوحد والمصالحة، وعبر الأطفال الذين أطلقوا على أنفسهم "البرلمان الصغير" عن غضبهم بالكتابة على صدورهم عبارة: "ارحمونا واتفقوا".
|
فمن سيعتبر ؟رأوهم جتثا...رأوهم موتى وقتلى وحرقى وأشلاء ولم يعتبروا ولم ينتفضوا ..لكن نرجو خيرا ونطمع تغييرا..
|
السلام عليكم
إتفق بعض العرب على ألا يتفقوا إلا مع الأمريكان والعدو الصهيوني. أعطاهم الله قوة بترولية هي عصب الحياة الاقتصادية إن لم يستخدموها في نهضة هذه الأمة ونصرة ضعفائها في غزة والعراق وووو...فهي أمانة في أعناقهم [فليخرجوا على الأقل زكاة الركاز في البترول(مقدارها الخمس: حسب مقال في حسب مقال في موقع طريق الإسلام دول إسلامية تنتج البترول, وتحوي في باطن أرضها كنوزاً.. ومع ذلك فهي تعطل ركناً أساسياً من أركان الإسلام. هذا التناقض كان أحد دوافع الدكتور محمد شوقي الفنجري, أستاذ الاقتصاد الإسلامي وعضو مجمع البحوث الإسلامية للتقدم بمذكرة للمجمع قبل سبع سنوات لمناقشة موضوع زكاة الركاز, واستصدار رأي شرعي يذكر الدول الإسلامية بهذه الفريضة الغائبة عن التطبيق. وقال إنه بدأ في طرح هذا الموضوع في المحافل الدولية الإسلامية بدءاً من عام1976, وتحديداً في مناقشات لجنة الزكاة بالمؤتمر العالمي الأول للإقتصاد الإسلامي بمكة المكرمة, والذي أكد فيه ضرورة إلتزام الدول الإسلامية المنتجة للبترول بتخصيص خمس الناتج منه بإسم الزكاة, بحيث يوزع عائده على المحتاجين والمستحقين شرعاً من مواطنيها, وبالنسبة لما يزيد على حاجتهم وهو يقدر بأموال طائلة في دول الخليج الإسلامية فيوزع على المحتاجين والمستحقين شرعاً بسائر دول العالم الإسلامي. إنتهى هي حق وليس صدقة لإخوتنا في غزة] إن لم يتحملوها سيكون الجواب في الآية الكريمة : قوله تعالى إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ التوبة آية 39 تفسير القرطبي فيه مسألة واحدة - وهو أن قوله تعالى: إلا تنفروا شرط، فلذلك حذفت منه النون. والجواب يعذبكم ، ويستبدل قوماً غيركم وهذا تهديد شديد ووعيد مؤكد في ترك النفير. قال ابن العربي : ومن محققات الأصول أن الأمر إذا ورد فليس في وروده أكثر من اقتضاء الفعل. فأما العقاب عند الترك فلا يؤخذ من نفس الأمر ولا يقتضيه الاقتضاء،وإنما يكون العقاب بالخبر عنه، كقوله: إن لم تفعل كذا عذبتك بكذا، كما ورد في هذه الآية. فوجب بمقتضاها النفير لل**** والخروج إلى الكفار لمقاتلتهم على أن تكون كلمة الله هي العليا. روى أبو داود عن ابن عباس قال: إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً وما كان لأهل المدينة -إلى قوله- يعملون [التوبة 121] نسختها الآية التي تليها: وما كان المؤمنون لينفروا كافة . وهو قول الضحاك و الحسن و عكرمة . يعذبكم قال ابن عباس : هو حبس المطر عنهم. قال ابن العربي : فإن صح ذلك عنه فهو أعلم من أين قاله، وإلا فالعذاب الأليم هو في الدنيا باستيلاء العدو وبالنار في الآخرة. قلت: قول ابن عباس خرجه الإمام أبو داود في سننه عن ابن نفيع قال: سألت ابن عباس عن هذه الآية إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً قال: فأمسك عنهم المطر فكان عذابهم. وذكره الإمام أبو محمد بن عطية مرفوعاً عن ابن عباس قال: استنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم قبيلة من القبائل قبيلة من القبائل فقعدت، فأمسك الله عنهم المطر وعذبها به. وأليم بمعنى مؤلم، أي موجع. وقد تقدم. ويستبدل قوماً غيركم توعد بأن يبدل لرسوله قوماً لا يقعدون عند استنفاره إياهم. قيل: أبناء فارس. وقيل: أهل اليمن. ولا تضروه شيئاً عطف. والهاء قيل لله تعالى، وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم. والتثاقل عن ال**** مع إظهار الكراهة حرام على كل أحد. فأما من غير كراهة فمن عينه النبي صلى الله عليه وسلم حرم عليه التثاقل وإن أمن منهما فالفرض فرض كفاية، ذكره القشيري . وقد قيل: إن المراد بهذه الآية وجوب النفير عند الحاجة وظهور الكفرة واشتداد شوكتهم. وظاهر الآية يدل على أن ذلك على وجه الاستدعاء فعلى هذا لا يتجه الحمل على وقت ظهور المشركين، فإن وجوب ذلك لا يختص بالاستدعاء، لأنه متعين. وإذا ثبت ذلك فالاستدعاء والاستنفار يبعد أن يكون موجبا شيئاً لم يجب من قبل، إلا أن الإمام إذا عين قوماً وندبهم إلى ال**** لم يكن لهم أن يتثاقلوا عند التعيين، ويصير بتعيينه فرضاً على من عينه لا لمكان ال**** ولكن لطاعة الإمام. والله أعلم قوله تعالى إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ التوبة آية 36تفسيرالقرطبي قوله تعالى: وقاتلوا المشركين كافة فيه مسألة واحدة: قوله تعالى: قاتلوا أمر بالقتال. وكافةً معناه جميعاً، وهو مصدر في موضع الحال. أي محيطين بهم ومجتمعين. قال الزجاج : مثل هذا من المصادر عافاه الله عافية وعاقبه عاقبة. ولا يثنى ولا يجمع، وكذا عامة وخاصة. قال بعض العلماء: كان الغرض بهذه الآية قد توجه على الأعيان ثم نسخ ذلك وجعل فرض كفاية. قال ابن عطية ، وهذا الذي قاله لم يعلم قط من شرع النبي صلى الله عليه وسلم أنه ألزم الأمة جميعاً النفر، وإنما معنى هذه الآية الحض على قتالهم والتحزب عليهم وجمع الكلمة. ثم قيدها بقوله:كما يقاتلونكم كافة فبحسب قتالهم واجتماعهم لنا يكون فرض اجتماعنا لهم. والله أعلم. السلام عليكم |
| الساعة الآن 05:52 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها